السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نتمنى لكم طيب الحياة والسعادة التي لاتموت أبدا ، بالطبع سنتمنى لك ومع التحيّة [ أيقونة رجل عسكري يدقّ التحيّة ]
كثيراً في مجتمعنا السعودي الجميل ، يتوّلاه الكثير من الحبال الغبراء وبعض التصرفات الرعناء ، ونعلم أنه لايقف هذا فقط
على المجتمع او الشعب السعودي فقط ، وإنما أيضا في جميع دول العالم يوجد فئات من هؤلاء الناس ، وأنا لا أعمم أبداً
ربما فتحت هذا الموضوع حتّى أفضفض عليكم قليلاً [ أيقونة شخص بيده عجرا ] ، ومن يحب أن يشاركني هذا العطاء من الفضفضة
التي ربما يكرها البعض ، ولكن يجب عليك أن ترى مايحيطك وأنت [ ساكت وكأن احد لف على فمك ستكر ] أو تمّت خياطته
خياطة يدويّة .
-1-

تحصل مواقف كثيرة وخاصة وقت الخروج إلى الدوام ، بالبداية [ وجه نور الشريف وهو يمثّل دور عمرو بن العاص ] ، تركب السيارة ،
وفي الطرق العامة او السريعة نرى ما تشخص لها الأبصار ! ، وكأننا استيقظنا صباحاً حتّى نعمل بجد ! أو بإخلاص أو حتّى يوجد ضمير
في داخل بعض الرؤوس الفارغة من كلمة [ خاف الله ] ، بالعامّي [ زحمة ، قلق ، نفسية الله يكفينا شرها ، هنود بنغال .... الخ ] ! من جميع الجنسيات
و الأكثر [ غبنة ] أني التفت أريد أن أرى سعودي فقط ! لا أجد إلا أعداد تحتل أصابعي ، التفت يساراً [ بنغالي يسوق ونيت ددسن موديل 87 وتنتّع ! ] في highway
والزحمة لا تصنع منك الا شخصاً [ أعصابه مشدودة كأن أحد ماصعه من عروق راسه حتى أخمص قدميه ] ، بعد الانتظار يوجد حادث كفانا الله الشر واياكم
حادث بسيط ، والسيارتان بجانب الطريق و مع الاسف ، والكل يهديء سيارته حتّى يتفرج ويرى !! [ اللي يشوفهم مصطفين طابور وكأن احد قالهم هالشيء ] على الرغم
لو كانت اشارة مرورية نسمع [ البواري ] مثل الصاروخ يشق الأذن ، وغير ذلك وبالعامي [ كلّن يمشي بهواه ] .
-2-
الوصول الى الجامعة [ الامام ] ، واااو اعتقد تذكرنا الحلوة ساندي بل التي كانت تكتب عن هذه الجامعة ، [ ياشيخه ما ألومك ] ،
من مركز تصوير ، كافتيريا ، فتيات الأمن [ الننجا ] ، الممرات ، [ بنات الجامعة ] ، في الحقيقة انا فتاة ادرس في هذه الجامعة
سأذكر فرع النفل خاصة ، بغض النظر عن البقية ، بمليء فمي أقول : ليست جامعة هذه !! وإنما لا أدري ما هي بالحقيقة
عندما يذكر لنا كلمة جامعة ، يخيّل لنا مكان راحة حديقة مُريحة ، وليست مكان لهشّ الذبّان والقذارة في كل مكان !
- أو يخيّل لنا مكتبة مليئة بما تشتهي من الكتب ، أمينة مكتبة وبالفعل أمينة مكتبة وليست [ غرفة وطاولات و كتب مصفوفة و بأحد زواياها
كنب زاوية وطاولة عليها القهوة والشاي وإضاءة صفراء وقعدوا امينات المكتبه يتقهوون( ايقونة بوش ماسك الكتاب بالمقلوب ) ]
أمينة المكتبة وهي تشغل غلاية الماء في المكتبة ( غرغرغرغرررر " صوت غليان الماء " ) تلتف علي وتسألني : وش جالسه تسوين ؟ جايبة معك كتاب في المكتبة
المكتبة مو للمذاكرة ! [ اذن ياسيدّتي امينة المكتبة ، المكتبة لأكل الإفطار وغلي الماء لعمل نسكافية ساخن والجلوس بالزاوية والضحك وإزعاج من في المكتبة هاهاها ]
انا : لا جايبة الكتاب معاي بالإضافة راح استخدم كتب من المكتبة نفسها !
هي : ................................ ، طيب مرة الثانية لاتجيبين كتاب تقرينه في المكتبة !
فتاة تسأل أمينة المكتبة : سرقت محفظتي من شنطتي عشاني حطيتها برا مثل ماطلبتي ! وما ادخلها للمكتبة !
امينة المكتبة : مو شغلي لكن نظاما شنطكم برا المكتبة [ أيقونة شخص يسحّب كرشته ]
- اها اين وصلنا .. نعم ، بعد المكتبة يوجد الكثير والله ! لكن دعوني من هذا لننطلق الى [ الفتيات الجامعيات الجميلات .... pla pla pla ]
من هُنا لا أعمم على الجميع ، بالتأكيد التعميم ليس من مبدأي ابداً .
لكن أريد أن اختصر عليكم المشوار وأقول : أن أكثر الطالبات الجامعيات ، يهتّمون بالمظهر فقط ! ، بعد أن تقوم من مكانها تترك ماخلفها قذر
أو تزدحم مع الفتيات في حال شراء وجبة الإفطار من [ ماك دونالدز هاهاها ] ، لايوجد اصطفاف أبداً بطريقة مهذبة تليق بإنسان عاقل متعلّم وفي مكان أكاديمي !
بل بالتزاحم !! ، وبطريقة همجيّة قبيحة ، [ ابتسامة شخص علق بين اسنانة بقايا الاكل ] ، وغير ذلك الحمام [ أعزكم الله ] ، لا اريد أن اشرح بالتفصيل
ولكن الى متى الاعتماد الكلّي على عاملات النظافة ! ، والتصرف الهمجي ، حتى عند الخروج تقف في الطريق حتى تلبس عباءتها ! .
- عاملات الأمن والسلامة ، او من الممكن ان نقول ايضا التوعية ! ، اي توعية وهي اسلوبها فضّ !! ، وظلم و لايوجد اي اعتذار بعد ذلك !
بالمناسبة لايوجد خصوصية لك ، والتدخل بشؤونك هذا واجبهم .
كنت انا وصديقاتي في احد القاعات [ فصل مقاسه 7*6 ] ، في الوقت الذي لايوجد فيه محاضرات ابداً ، جلسنا واحضرنا معنا القهوة ودونات لذيذة الطعم والرائحة
تفتح الباب [ واحدة من الأمن لافّه عصابة على راسها ] وتقول : اييشش هذااا ، ايش الريحة هذي ريحة سمك معفّن[ فسيخ ] ، ايش القذارة هذي [ وتأشر على قهوتنا ودوناتنا ]
المشكلة ان سفرتنا تفتح النفس والريحة تشبّعك قبل لا تلامس القهوة لسانك حتّى يلذعها بالطعمممّ ، وبجانبه دونات كرسبي كريم طازة يذوق بالفم !
أنا : طيب حبيبتي ايش المطلوب ؟ ، هي : شيلوا القذارة هذي ! ، [ والله المكان نظيف ، لكن قصدها قهوتنا ] ، انا : شفتي الكيسه هذي ! فاضية صح ؟
عشان نشيل الوساخة فيها ! تمام !!! ، هي أغقلت الباب بعنف .
همسة | اذا كنتِ من عاملات الأمن أليس عيباً أن تخاطبي بنات أعمارهم فوق 20 ، أليس عيباً أن تقولي على الأكل قذارة ! ، أليس من الوقاحة ان تطلبي منّا
ان نخرج ونحن نأكل ! ، أليس عيباً ان تصرخي علينا و نحن قابلناك باللطف واللين والأدب ! ، أليس عيباً التعامل بطريقة همجية !
ومن الأساس لايوجد لنا مكان لنأكل فيه من الأصل الا بالخارج في مكان حارّ معتم مغبّر وكراسي قابلة للكسر ، والأعداد كثيرة ,
- يطول والله الحديث ولكنّي كتبته على عجل فأعذرونا ، كتبت مقصلتين ويوجد باقي ، ولكن إذا رأيت تفاعل سأكمل بالطبع !
شُكراً
تابع جديد رسائل المجموعة على تويتر

twitter.com/AbuNawafNet
بكل مكان | 27/07/2010 17:17:03
صدقيني ما شفتي شي
اطلعي الشارع وتعاملي مع العالم,, قلق.. أغلب شعبنا شعب متسيب, همجي, ما يدري وشلون يتعامل. التعامل فن.. بس محد حولك