تنويه: تعتذر شبكة أبونواف عن توقف خدمة نشر المشاركات عبر المجموعة البريدية لوجود مشكلة فنية في مجموعة أبونواف البريدية في "قوقل" وبإمكانكم متابعة رسائل المجموعة مؤقتاً عبر موقع شبكة أبونواف قسم رسائل المجموعة أو صفحة الشبكة على فيس بوك أو حساب الشبكة في تويتر.

الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض
Mobily ws
 تابعنا
 شارك الموضوع




 الموقع على الفيسبوك
 
 

جوابٌ مكتوبٌ

  أديب أهله بتاريخ 13/03/2010 في شهر 3/2010
طباعة إرسال لصديق حفظ إضافة إلى المفضلة تقييم
 
المشاهدات 1,046 • الطباعة: 37 • الإرسال: 0 • التعليقات: 0 • مرات التفضيل: 0

جوابٌ مكتوبٌ

هذا جوابٌ على رسالة وصلتني ذات بريد ، من شخص أحسن الظن بي كثيراً فظن أنني رشيد ، وقد كتب إليّ شكوى من فراغ ، وبعضاً من هموم ، فكان هذا الرد الذي تقرأه ، وهو حديث يناسب العموم ! ، فإلى نص الجواب
:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

أيها الأخ المبارك ، قد وصلني كتابك -وصلك الله بطاعته- ، وكلي أمل أن تكون بأحسن حال ، وأن تصل إلى أفضل مآل ، وجواباً على شكواك أقول :

يا صديقي ؛ إن للنفس البشرية متطلبات عديدة ، ويؤسفني أن أقول : جُلها ليست سديدة ، ورغم ما في قولي هذا من تكرار ؛ إلا أني لا أخشى عليك من الإكثار ، فلم شعث عقلك المتواري ، واجعل تركيزك خلف الحديث ساري !

اعلم يا صديقي أنّ النفس البشرية دون غاية ؛ كسفينة تمخر عباب البحر بلا وجهة وراية ، تقلبها أمواج الحياة المتلاطمة ، وتظل في ظلال الآخرين عائمة ، وإن لم يكن العمل عندها ؛ كالأكل والشراب والمنام ، فإنّ غيابها وحضورها سواء عند بقية الأنام ، واعلم أن غياب الهدف : جريمة لا يعاقب عليها -في الدنيا- القانون ، ولكن تأكد أن أهلها -في الآخرة- على ذلك محاسبون ، ولكي يكون الحديث مثمراً ، ولسواعد التحرك والعمل مشمراً ، فهاك جملة من الخواطر ، علها تجعلك في دنيا الإنجاز حاضر ، فبسم الله أبدأ وبسم الله أقول :

أولاً : إن كانت عليك واجبات ، فانجزها ؛ وإن لم تكن عليك ، فاخلقها ، إذ أن وجود غاية يتشوفها الإنسان ؛ عامل دفع نحو تحقيق النجاح على مر الأزمان .

ثانياً : اجتهد ونقح وهذب وعدل ووضح الهدف المنشود ، فعدم وضوح الهدف قد لا يختلف كثيراً عن الهدف المفقود .

ثالثاً : لا ترهق تفكيرك في تسويغ تقصيرك ، فوجه مسار موهبتك في خلق الأعذار السقيمة ، إلى التفكير في البدء لتحقيق الإنجازات العظيمة .

رابعاً : إياك والتسويف والتعليل والتأخير والتأجيل ، وثق أنك إن فعلت ؛ فقد بدأت مسلسلاً لا ينتهي واسمه التعطيل .

خامساً : اختر يوماً من الأيام واحرص أن يكون يوماً جميلاً ، واطلب ممن حولك أن يقيموك تقييماً دقيقاً ؛ واعلم أنك ستنام تلك الليلة محتضناً الكثير من الإحباط ، إلا أنك إن صدقت إرادتك ؛ فستنهض من غدك بكل همة ونشاط .

سادساً : ركز تفكيرك فيما يمكنك من الأفعال ، ولا تنظر إلى ما لا يمكنك من الأعمال ، وصدقني أنك ستجد الكثير في خانة "يمكنك" ؛ بعد أن كنتَ تظنه في خانة "لا يمكنك" .

سابعاً : ابتعد ما استطعت عن هواء المثبطين ، واعمل على أن تجعل من نفسك المعين ، فالسيارة الجيدة تعمل من داخلها ، بينما المتعطلة تحتاج لدفع من خارجها .

ثامناً : لن يسجل التاريخ كل الأعمال التي بدأت بها ؛ وإنما سيسجل فقط ما أنجزته منها ، فلا تغرك البدايات ، واجعل نصب عينيك النهايات .

تاسعاً : إن عدم المواصلة ؛ مشكلة للكثيرين حاصلة ، ويكمن حلها في مسارين : الأول : قبل البدء في تقوية الحوافز الدافعة ، والثاني : بعد البدء في المرونة والتنظيم والمتابعة.

عاشراً : للإنجاز والعمل شذى متعب ، وللنوم والكسل نتن مريح ؛ فاختر منهما ما يليق بك .

فهذه عشرة أتمنى أن تكون كاملة ، وأرجو ألا تكون عن الصواب مائلة ، فخذ منها ما يناسب التطلعات ، ودع الباقي في سلة المهملات ، وكلي أمل أن نلتقي وأنت أجمل وأفضل وأكمل وأمثل .

مع أطيب الأمنيات
أخوك المحب : أديب أهله




الموضوع السابق: صور : رحلتي إلى الكويت الموضوع التالي: فيديو + صور : عساك ماتسكن في حارتهم

    مواضيع أخرى للمرسل أديب أهله  
  خواطر ! خواطر !  
  هذا لا يعني هذا ! هذا لا يعني هذا !  
  الناس منهم .... ومنهم الناس منهم .... ومنهم  

    اقسام الملتيميديا  
 

العاب | ملفاتبلوتوثصوتصورفلاشفيديومنوعات