تنويه: تعتذر شبكة أبونواف عن توقف خدمة نشر المشاركات عبر المجموعة البريدية لوجود مشكلة فنية في مجموعة أبونواف البريدية في "قوقل" وبإمكانكم متابعة رسائل المجموعة مؤقتاً عبر موقع شبكة أبونواف قسم رسائل المجموعة أو صفحة الشبكة على فيس بوك أو حساب الشبكة في تويتر.

الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض
Mobily ws
 تابعنا
 شارك الموضوع




 الموقع على الفيسبوك
 
 

عام 1431هـ

  هدوءٌ مبهم! بتاريخ 13/01/2010 في شهر 1/2010 • للتواصل figo747@gmail.com
طباعة إرسال لصديق حفظ إضافة إلى المفضلة تقييم
 
المشاهدات 2,166 • الطباعة: 49 • الإرسال: 1 • التعليقات: 0 • مرات التفضيل: 0

بســم الله الرحمن الرحيـــم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عام مضى وانقضى
عايشنا أفراحه وأتراحه
عام عانت به الروح في بعض أوقاتها
والبعض الآخر فيه النفس قد زانت


ودعنا فيه أحبة أخذوا نصيبا ً وفيرا ً من قلوبنا وها هو العام الجديد أقبل ولا ندري من سيلحق فيه السابقون!
دعونا قليلا ً نتصور الحياة كالكتاب، وسنينها أوراقه، وأيامها جُمَلِه، وساعاتها كلماته، والأحرف ثواني هذهـ الدنيا!

ماذا صنع الفرد في كتابه؟
أو كي لا أطيل الحديث ماذا جعلنا صفحة السنة الماضية؟
هل كانت سوداء كظلام البيداء؟
أم أنها كاللبن في بياضها؟
أم كانت بين الإثنتين كرماد الجمر؟

لنتوقف قليلا ً في نهاية هذه السنة ونسترجع ما أنتجناه من خير فيها فإن رأينا أننا مقصرين فبالتأكيد كنا كذلك، وإن رأينا أننا لم نقصر فيها إلا قليلٌ لا يُذكر فالأجدر مراجعة النفس مرة أخرى ،،
لنجعل السنة الماضية خير إعداد للسنة الآتية، ولنتلافى أخطائنا ونعزز مما أصبنا فيه من أعمال ،،
لنترك الغل ونتسامح فيما بيننا ،،

ولنذهب لمن أخطأئنا في حقه ونقل له " آسف وأستسمحك لما بدر مني من سوء "
فالدنيا زائلة والله زائلة فهي دار لتتزود به للآخرة

إعمل الخير لأخيك المسلم والقاه بوجه ٍ طلِق حينما تراهـ حتى لو لم تكن تعرفه
فقد قال رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- : " أحب لأخيك ماتحب لنفسك "

حتى لو كان عامل عندك فكما أنك إنسان يحتاج لهذه المشاعر فهو كذلك
وليس فرق بينكما بل ربما هو أفضل منك عند الله عز وجل ،،

أما الأقارب فواجبك نحوهم ليس كأي واجب فلا تنسهم وصِل رحمك ولا تقطعها حتى وإن كان من تتواصل معه لايريدك ولايرد على مكالماتك أو لايستقبلك في بيته فلاتقطعه إنما تواصل معه قدر المستطاع وأذكركم بهذا الحديث:

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رجلا قال : يا رسول الله ! إن لي قرابة أصلهم و يقطعوني ،
و أحسن إليهم و يسيئون إليّ ، و أحلم عليهم و يجهلون عليّ ، فقال :
" إن كنت كما قلت ، فكأنما تـُسِـفـَّهـُمُ الملّ ( الرماد الحار ) ، و لا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك "

فما أجمل ولا أروع من ذلك!
جعلنا الله ممن يصل رحمه ،،
ولنتزود بالطاعات والأعمال الخيرية ولنجتهد قدر المستطاع ونجعل هذه السنة أفضل من سابقاتها فنحن لانعلم هل هي الأخيرة لنا أم لا ،،
أريد أن أزيد ولكن يكفيني أن أقول:
قبل القيام بأي عمل يجب أن لاننسى مراقبة الله لنا ،،


خاتمة:
لنواعد أنفسنا في نهاية السنة هذه ولنرى صفحتها فإن رأيناها أبيض من السابقة فبادرة خير لنا وإن رأيناها أكثر سوادا ً فالله المستعان ..


1431/1/1هـ
أخوكم:أبوعبدالله



الموضوع السابق: الرقمنة والإستعانة بالمصادر الخارجية الموضوع التالي: تقرير فيديو : Motorola Milestone, HP DV3

    مواضيع أخرى للمرسل هدوءٌ مبهم!  
  لم أكن لأكن لولاه لم أكن لأكن لولاه  
  [[ لا تبخل بمشاعرك ]]‎ [[ لا تبخل بمشاعرك ]]‎  
  وصية وصية  
  السُّقُوطُ لاَ يَعْرِفُ إلاّ أهْلَهُ السُّقُوطُ لاَ يَعْرِفُ إلاّ أهْلَهُ  
  ‎‎كيف تحزن ؟ ‎‎كيف تحزن ؟  

    اقسام الملتيميديا  
 

العاب | ملفاتبلوتوثصوتصورفلاشفيديومنوعات