تنويه: تعتذر شبكة أبونواف عن توقف خدمة نشر المشاركات عبر المجموعة البريدية لوجود مشكلة فنية في مجموعة أبونواف البريدية في "قوقل" وبإمكانكم متابعة رسائل المجموعة مؤقتاً عبر موقع شبكة أبونواف قسم رسائل المجموعة أو صفحة الشبكة على فيس بوك أو حساب الشبكة في تويتر.
اسعد الله أوقاتكم بالمسرات .. 1 .. ختاما .. أتمنى أن تحوز هذه التغطية على رضاكم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
| اقسام الملتيميديا | ||
مناظر جميلة ولكن ! | 02/09/2009 04:23:38
عزيزي عبدالرحمن ..
أثرت مشاعري حين عنونت مقالتك بالمنتزه المحبوب ( السودة ) والذي أقضي فيه سنوياً أسبوعين تقريباً أحدهما وقت الذروة والآخر بعد العيد ..
لكنك نكأت جرحاً غائراً يتجدد كل عام وأنا أشاهد تلك المناظر المقززة والتي تمنعك من الاستمتاع بجولتك في ذلك المنتزه ..
تساءلت قبل ثلاث سنين عن السبب .. وكانت الإجابة ( البدهية ) قلة الذوق لدى المصطافين .
نعم كان هذا سبباً شاهدته بأم عيني في بعض الأماكن حتى مررت على مكان خيمة ووجدت قذارة لا توصف .
لكني لاحظت قبل مغادرتنا للمكان أن بعض المصطافين يعمدون إلى وضع الفضلات في كيس وتعليقها في شجرة ، استنتجت أنه من أجل أن لا تجرفها السيول ، لكن كانت القرود هي من يبعثرها .
كما لاحظت سبباً آخر وهي وزارة الزراعة والمسؤولة عن النظافة في تلك المناطق حيث لم توفر حاويات للقمامة بل تقوم بجمع القمامة على شكل أكوام قبل نقلها أو دفنها أو إحراقها أحياناً ! كما تعتمد على مقاولين في التنظيف لا يلتزمون بزي ودون رقابة تذكر بل يصل الأمر إلى أن العمالة لا يقومون بالتنظيف حتى تدعوهم إلى ذلك مع الوعد بإعطاءهم شيئاً من المال !
وأفضل منطقة في السودة من حيث النظافة هي منطقة فندق الانتركونتيننتال .
تلك هي المأساة في منترهنا العامر ..
والمأساة الأكبر حين قررت حمل كيس النفايات لأقرب حاوية لأكتشف أن السودة بأكملها ( بما فيها التلفريك ) ليس فيها حاويات وكذلك الطريق حتى تصل أبها !
وقد رأيت بعض السكان هناك يعتمد على حاويات خاصة قام بتفصيلها لدى ورشة حدادة وزودها بقفل لكي لا تتمكن القردة من فتحها .. إلا أن الرائحة الكريهة تنبع منها بسبب عدم تفريغها لأيام ..
مأساة أخيرة بدأت الزراعة في التنبه إليها وهي دورات المياه .