السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني .. أعضاء مجموعة أبونواف البريدية .. المجموعة اللي بصراحة أمتن لها بالشكر الجزيل لأنها أضافت لفهاوتي مزيدا من الدحرجات المستنبطة من خيال واقعي وأضافت لثقافتي ومعرفتي الشيء الكثير منذ تأيسها
وأبدأ مشاركاتي مع هذه المجموعة الرائدة .. بسلسلة من الدحرجات .. تتقدمها دحرجة
مدخل:
حياة الإنسان مليئة بالدروس .. هذه الدروس .. تتمثل في عقبات .. تجاوزها يزيد من خبرة الإنسان وثقافته .. فهل نحرص على تكوين ثقافة تفيدنا وترفع الرأس عاليا؟ أم لا نبالي فتتكون ثقافة في أشياء تافهة .. لا تشرف المتحدث بها .. ولا تسر المثقف بها ولا تبيض وجهه ؟ وتسيطر علينا فتصبح جل اهتماماتنا .. وعظيم أهدافنا وطموحاتنا
نَعِيبُ زَمَانَنَا وَالعَيْبُ فِينَا ..........
.......... وَلَا لِزَمَانِنَا عَيْبٌ سِوَانَا
لعل أول أسباب عزمي على كتابة هذا المقال .. هو حومة كبدي من واقع نعيشه، كان في عصر من العصور السالفة مجرد خيال يحلم به كل شاب يافع، فيحزن من بعض تخيلاته، ويطمح لتحقيق البعض الآخر.
فقد كان جدي رحمه الله في ريعان شبابه يحلم بأن يصلي الفجر في الأحساء والظهر في الرياض والعشاء في الطائف، ولكن .. يا لها من أحلام، دائما ما كان يتكلم بأحلامه لرفاقه اللذين أعتبرهم بوجهة نظري الشخصية {محطمات ساخرة } فكانوا يحطمون آماله وأحلامه بتعليقات ساخرة تصيبه بالإحراج، ما جعله يكتم أحلامه وأهدافه، ولكن .. سرعان ما أصبح هذا الخيال وهذه الأحلام حقيقة وواقع نعيشه حاليا، فالمسافة بين الأحساء والرياض لا تتعدى ثلاث ساعات، والمسافة بين الرياض والطائف لا تتعدى الست، إلا إن كانت السيارة قرمبع من عيار سلندر ونصف !! ونحن كشعب سعودي محافظ نحافظ على مواعيدنا بدرجة كبيرة تفوق الخيال، فبمجرد أن نمسك الخط، تجدنا نحرص على أن نسابق هبات الرياح لكي نصل في أسرع وقت! وكأن هناك قنبلة ذرية ستنفجر وتنتظر وصولنا بفارغ الصبر لندخل بها الشفرة التي تعطلها !!
جدي رحمه الله كان يفضفض لنا من تاريخ خياله وأحلامه وبعضا من واقع حياته، فهذه القصة .. حفرت أنيابها خنادقا في أعماق خاطري الضيق، ما جعلني أربطها باحداث وواقع نعيشه حاليا !! فأنا شخص ورثت الأحلام من جدي، وأصبحت أحلم أن أرى فلسطين كاملة، دولة مسلمة مستقلة، وأحلم أن أرى السائق السعودي يلتزم بأنظمة السير وقوانينه، وأحلم وأحلم وأحلم، والكثير من الأحلام التي سوف أترجمها لكم في سطور مختصرة، تحكي واقعنا الذي نعيشه كل يوم، وتسخر من خيالنا الذي يتحول إلى واقع، بفعل غيرنا .. وليس بفعلنا وإرادتنا التي لو حركناها، لاستطعنا من خلالها تحريك زلزال عالمي بعد إرادة الله عز وجل!
ولأننا شعب لا نحب الفلسفة الزائدة، والمقالات النثرية المطولة، سوف أحاول أن أختصر دحرجاتي بقدر المستطاع، لكي أطمئن على مستقبل مقالاتي، بأن تتم قراءتها .. ومن ثم حذفها، ولا يتم اختزال العملية إلى فتح الرسالة ومن ثم تكريمها بالنقل إلى سلة المهملات
مخرج:
دحرجاتي تعبر عن وجهة نظري الشخصية .. وليست مقتبسة من مصادر موثوقة .. فالمصدر الوحيد .. هو عقلي النصفي !!
/
\
/
كنت معكم في سطور معـ دودة
أستاذ كرسي ودولاب/ دحروج الفاهي
مجموعة أبونواف البريدية
وقفة:
لـ ن أحلل أو أبيح من ينقل دحرجاتي دون ذكر المصدر (الكاتب والمجموعة) فلقد كلفني هذا المقال جهدا فكريا ودحرجات موجعة
هكدا دحرجتني الحياة | 10/05/2009 01:35:05
السلام عليكم
عساك على القوه
رحم الله جدك برحمته الواسعه وموتانا وموت المسلمين جميعا
يااااااااعزيزي تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن
من منا لايريد أحلامه تتحقق لكن ليس كل مايتمناه المرء يدركه
ومن منا لايريد تحرير فلسطين ومن منا لايريد الوقوف بجنب أخواني العراقين أنت تتمنا وأنا أتمنى والعالم جميعا يتمنى
لكن بنهاية المطاف تقف عند جمله واحد تهز مسمع العالم بأسره
(هذه مشيئة الباري عز وجل)
الله يسعدك