قال تعالى: ] ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم[
تفسير الجلالين :
(ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم) أي من الحميم الذي لا يفارقه العذاب فهو أبلغ مما في آية يصب من فوق رؤوسهم
تفسير ابن كثير :
ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم كقوله عز وجل يصب من فوق رءوسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود وقد تقدم أن الملك يضربه بمقمعة من حديد فتفتح دماغه ثم يصب الحميم على رأسه فينزل في بدنه فيسلت ما في بطنه من أمعائه حتى تمرق من كعبيه - أعاذنا الله تعالى من ذلك
تفسير القرطبي:
قال مقاتل : يضرب مالك خازن النار ضربة . على رأس أبي جهل بمقمع من حديد , فيتفتت رأسه عن دماغه , فيجري دماغه على جسده , ثم يصب الملك فيه ماء حميما قد انتهى حره فيقع في بطنه ; فيقول الملك : ذق العذاب . ونظيره يصب من فوق رءوسهم الحميم [ الحج : 19]
هذه بعض الصور من براكين الدنيا ونارها :
تخيلها مع بعض آيات القرآن الكريم ، والأحاديث النبوية الشريفة
قال تعالى: ] ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم[
عن ابى هريرة رضى الله عنه :ان رسول الله صلى الله علية وسلم قال:
ان الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا, يهوى بها سبعين خريفا فى النار
وفي الصحيحين من حديث النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم قالإن أهون أهل النار عذابا رجل في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل بالقمقم
اللهم انا نعوذ بك من النار وماقرب إليها من قولا أو عمل
اللهم أجرنا من النار
اللهم أجرنا من النار
اللهم أجرنا من النار
اللهم أجرنا من النار | 25/03/2009 05:27:50
اللهم أجر والدينا وأخواننا وأخواتنا المسلمين من النار ...