سمع الجميع بل أُسمعوا عن الإنجاز الذي حققته جامعة الملك سعود وذلك بتحقيق المركز (292) على مستوى جامعات العالم, بل الإنجاز الذي تفتخر بهِ الجامعة ليس هذا المركز بل ( الأولى عربيا وإسلاميا وشرق أوسطيا وأفريقيا ) كما هو موضح في الصفحة الرئيسية للجامعة.
أُبارك لهم هذا الإنجاز ( إذا كان في الحقيقة يسمى إنجازاً ) , صياغة الخبر فيه إجحافاً للغير بطريقة خادعة للمتلقي, الأولى عربياً وإسلامياً وشرق أوسطياً (( وإفريقياً !!! )) , و الطبول بعد هذا الخبر تعالت أصواتها, وتزينة بلباس غيرها,وأفردت لها الصفحات, وعقدت لها الإمسيات واللقاءات, وضللت وضلت عن المنطقية والمعقول.
أخواني ,,, دعونا نتعرف ونعرف ما هو الإنجاز الذي تحقق, وكيف أصبح هو المعيار للقياس وتصنيف الجامعات!!!...
إشتهر على المستوى العالمي ثلاثة تصانيف عالمية, يتمتع إثنان منهما بالمنطقية والأدلة, لتصنيف الجامعات عالمياً, والأخير هو مجرد مقياس للحركة والسعة الإلكترونية للجامعات في العالم, وسأوضح المعايير بدقة ...
أولاً: تصنيف جامعة جايو تونج شانغهاي .
وهذا الجدول يبين الطريقة التي يعتمد عليها التصنيف ...

ثانياً: تصنيف التايمز
( THES-QS ) للجامعات العالمية .
وهذا الجدول يبين الطريقة التي يعتمد عليها التصنيف ...

# والملاحظ لهذان التصنيفان يجد أن التصنيف يعتمد على ( منطقية ومنهجية مقبولة ) للمتلقي على أقل تقدير, للقبول بهذا التصنيف, وأن الناتج البحثي والمعرفية وكفائة هيئة التدريس والنسبية في حساب المعدل و .... هي المعايير الحقيقية للتصنيف أو المنطقية للتصنيف.
ثالثاً: تصنيف ويبومتركس
Webometrics.
وهذا الجدول يوضح الطريقة التي يعتمد عليها هذا التصنيف ...

# الملاحظ لهذه المعايير يجد الخلل في إعتماد أو قبول مثل هذه التصنيف, ولعل التصنيف يكون مقبولاً في تصنيف الجامعات من حيث الخدمات الإلكترونية _ ( بغض النظر عن عدم إحتساب النسبية بين الحجم للجامعات والحجم الإلكتروني )_ .
* إذا ما حققته جامعة الملك سعود كان من تصنيف ( ويبومتركس Webometrics ) و الجميع شاهد ( ضعف ) المعايير لكي تعتمد لتكون تصنيفاً عاماً للجامعات على مستوى العالم .
إننا نبارك للجامعة الملك سعود هذه المرتبة ولكن التظلليل الإعلامي وعدم ذكر معايير التصنيف في الأخبار المنشورة والتي أستمرت لأيام , وفي مثل هذا التصنيف حصلت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن على مرتبة 302 وتعتبر هذا المرتبة ( لو أخذت بالنسبية ) مرتبة متقدم لجحم الموقع وإنتشاره بالمقارنة بجامعة تضم عدد كبير مثل جامعة الملك سعود, وفي إعلان جامعة الملك سعود عن هذا المركز لم تذكر ( اسم التصنيف ) في البنر الرئيسي ولم تذكر المعايير عندما تقراء عن التصنيف في موقعها !!! .

الجدير بالذكر , أن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن حققت قبل أشهر قليلة المرتبة 338 عالمياً في تصنيف التايمز الشهير ( THES-QS ) والوحيدة عربياً التي دخلت هذا التصنيف, مع ذلك كانت سياسة الجامعة مع هذا التصنيف سياسة من يرى مسيرته دون أن تفرد لها الصفحات وتقبل بالتطبيل والتظليل.


في الختام ... لم يكن هذا الموضوع إلا لبيان الحقيقة للعامة بالحقائق والمعايير, ولست ممن يكتبون وهم يستخفون بمن يقراء لهم ...
ياريت | 11/02/2009 02:35:02
ياريت هذه الشيئ موجود فقط في تصنيف الجامعات
للأسف هذه الإستخفاف موجود في كل مكان
أقرأ صحفنا و سترى بأم عينك