تنويه: تعتذر شبكة أبونواف عن توقف خدمة نشر المشاركات عبر المجموعة البريدية لوجود مشكلة فنية في مجموعة أبونواف البريدية في "قوقل" وبإمكانكم متابعة رسائل المجموعة مؤقتاً عبر موقع شبكة أبونواف قسم رسائل المجموعة أو صفحة الشبكة على فيس بوك أو حساب الشبكة في تويتر.

الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض
Mobily ws
 تابعنا
 شارك الموضوع




 الموقع على الفيسبوك
 
 

[ صديقي ] .. المخلوق ( بلا ) روح !! ..

  AiMaN Al-zHrAnI بتاريخ 03/02/2009 في شهر 2/2009
طباعة إرسال لصديق حفظ إضافة إلى المفضلة تقييم
 
المشاهدات 2,073 • الطباعة: 38 • الإرسال: 0 • التعليقات: 1 • مرات التفضيل: 0

[ صديقي ] .. المخلوق ( بلا ) روح !! ..

رائحة المعقمات تكاد تخنقني ، سئمت هذه الأجواء !
كيف يصفونها بـ المُطهرات .. أيعقل أن تخنقنا مطهرات ؟؟ .. عجباً ما هذه التناقضات ؟!
ألا يكفي المرضى ( ألآمهم ) لمَ لا تُراعى مشاعرهم .. أم هيَ فقط شعارات ؟

تعبت السير في هذا الممر الطويل .. كيف لا وأنا لا أسير فيه وحيداً !
فـ القدر ألزمني بـ هذا المخلوق .. بلا روح !!
ربما .. كانت له ( روحاً صامته ) .. فـ جسدي الساكن / روحاً لـ هذا (( الكرسي المتحرك )) !
كيف لـ هذه ( الآلة ) البدائية الصنع أن تفعل ما أعجز عنه أنا ( الإنسان ) أكرم مخلوقات الله ؟!

كان لزاماً عليّ السير في هذا الممر الكئيب ..
فـ هناك من ينتظرني في مكان ما في آخره ، من قُدر لهم في هذا الحياة ( الكذب )
على أمثالي بـ أسم ( الأمل ) أو ( العلاج ) !
تعددت الأسماء لـ هذا الكذب الواحد ، جسدين إحداهما ( أنــا ) و الأخر ( كرسيِ لعين )
كرسي لا أساوي بدونه شيء !!

عقدين من الزمان وأنا لست بشرياً بدونه .. لست رجلاً بدونه !!!
كل هذا اليأس وهناك من يستقبلني بـ وابل من الكذب كـ ( الرصاص ) يخترق راسي المليء
بـ كذب الأمس و قبل الأمس و قبل شهر و قبل سنه و قبل عقد و عقدين !!
لـ كذبهم مصادر مختلفه ، وطرق عرض متعددة ..
وأنا التعيس وهذا الكرسي الأفضل حالاً مني ، أصغي لهم كـ ( الطفل ) و حكاية ( علاء الدين ) وذلك
المصباح الذي لا يعرف المستحيل !!
الفرق بيني و بين ( مصباح علاء الدين ) ، هو هذا (( الواقع )) الذي أعيشه !!

نعم هو كذب ، ولكني بـ حاجته كل يوم ، وأتحمل مشقةً كبيرة من أجل الوصول إليه
بل اقضي ساعات من الليل منتظراً بـ شغف تلك اللحظات التي أسمع فيها الكذب ؟!
ربما كان ( سحراً ) ، لا أدري ولكني أشعر بـ الراحة ، حتى وأنا أعرف تماماً بأنه
كذب !!

القليل من الأمل أحصل عليه بعد عناء وجهد ، كي أعود ثانيةً إلى غرفتي
وأبداً مجدداً انتظار الغد ولكن ليس للأفضل ، بل أنتظر الغد لـ كذباً آخر !!
أي حياة تلك التي تعيشها وأنت تسمع ( الكذب ) ، وأي وقت ذاك الذي تقضيه
وأنت تنتظره بـ جنون ؟!

ها أنا أيضاً أعتق صمت التلفاز ، لا غير الكذب أشاهدة في نشرات الأخبار ، حتى ( شريط )
الأسهم مليء بالكذب الأحمر المميت .. هل حقاً هناك من يموت بسبب الكذب ؟!
قضية فلسطين ، وصديقي الكرسي المتحرك وجهان لـ كذب واحد فأنا لن أعيش بدون الكرسي
وفلسطين لن تعيش بدون إسرائيل العدوة .. هل أصبح الكرسي كـ إسرائيل ؟
اعتذر أيه الكرسي الحبيب فمهما بلغ كرهي لك .. فـ أنت أكرم من إسرائيل !!
ولكن لا أخفيك بأني " أكرهك فعلاً " !!

كم أحب السهر على أضواء الشموع ، الشموع أكثر إخلاصا من تلك الأضواء الباهظة الثمن !!
التي تستغل حاجتنا لها ، وتأخذ مقابل خدمتها لنا ..
بعكس تلك الشمعة التي لا تأخذ منا سوا ( احتراقها ) من أجلنا !!
ولا تستغلنا سوا أنها ( تُنير ) لنا عتمة الليالي ..
فرق كبير بين الضوء الذي ( نشعله ) بأيدينا .. وآخر بـ ( لمسه ) يضيء !
كم أقدرك يا شمعتي .. وكم أقدر التضحيات .. تماماً كـ هذا الكرسي المتحرك !!
ما الذي يجبره على حَمل هذا الجسد الميت ؟ كم أنا مدين لـ ( كرسي ) !!
هل أنا مدين لك ؟ أم أنا أكرهك ؟ .. المهم أن كل هذه التضاربات التي تقودني للجنون
هي من " أسباب وجودك معي " ... وها أنت تقودني للجنون بـ سرعه !!


كم أقضي الليل وأنا أتمنى أنا ( أتأمل ) .. واقفاً ، ما هو خلف تلك النافذة !
هـ أنا أتأمل فعلاً ولكن لست واقفاً ، ياترى ماهو الفرق بين الوقوف ، والجلوس ؟
و كم هو الوقوف سهل عند الكثير من الأصحاء ؟ وكم هو ( حِلم ) عند أمثالي ..
كيف هو الشعور بـ تعب الوقوف ، الذي يُلزمك على الجلوس ؟
أمنياتي " بسيطة " عند البعض .. و ( المستّحيل ) بكل معانيه لديّ !

أعين الناس ، كم تحمل من مشاعر وخفايــا ؟
أحقاً للأعين لغات ؟ حقا لا ادري .. فـ أنا لا أرى سوا نظرات ( الشفـقة والعطف ) !
كم هو مؤلم أن تتوحد لغات أعين جميع البشر أمامي ..
تماماً كـ حياة ( الناطق الوحيد ) بين .. مليون صامت !!

الكل يبتسم لي =)
أيعقل بان الجميع أصبح يعرف قيمه الابتسامة ؟ هل بات الجميع بـ سعادة
حتى أراهم صباحاً بـ ابتسامه ؟ أم هي أيضاً ابتسامة شفقه على مصابي الكبير ؟
عجباً كيف تُقابل ( المصائب ) بـ ابتسامات ؟!

أصابع الصغار تشار نحوي !!
وعلامات استغراب على محياهم البريء .. هو السؤال الذي لا أشك في اجابته !!
س/ ( ماما ؟ ليه هذا كذا على كرسي ) .
ج / ( حبيبي .. هذا مريض لاااا تطالع فيه ) .
وبسرعة .. تُدار عينّـي الصغير عن ( حقيقتي ) أو ربما ( العار ) الذي أصابني !!
هل أصبحت بـ هذا السوء حتى تُحجب عني الأبصار ؟
ترى .. من أنا وهذا الكرسي بـ أعين ذلك الطفل ؟
كل شيء حولي .. ظالم !
كل شيء حولي .. مظلم !ألا يكفيني مصاحبة هذا الكرسي ، طيلة عقود من حياتي ؟

كل هذه الاسئله ..
و الكم الهائل من التناقضات .. ماهي إلا ( قطرة ) // من تلك الفيضانات الحارقة بداخلي كل يوم ..
والتي بدأت تعطي ثمارها على جسدي ، فلم يعد ( عقلي ) وحدهـ ..قادراً عليها !

فـ شحوب وجهي الذي أصبح قناعاً يخفي خلفه وجهاً ( بلا ملامح ) ، وجهاً ما زلت أبحث فيه عن
عن تلك ( الحواس الخمس ) التي أسمع و أقراء عن وجودها عند البشر .. ولا أجدها عندي !!

و ارتعاش أطرافي ( عفواً ) ارتعاش يداي فقط .. هو ما يشعرني بوجودها .. كم أفرح لتلك الرعشة
وترتسم البسمة على شفتاي .. كم هو جميل أن تشعر بحركة جسدك ، حتى وان كانت رعشة ظاهرية
ناتجة عن " ألآم " داخليه !!

عيناي ؟!
عيناي التي أعلم حقاً ما تحمله من أسى .. و ذبول !
فـ أعين الآخرين كفيله بنقل تفاصيل ذلك الانكسار الذي أحمله ..
كم أخاف الوقوف أمام المرأة ، فأنا الوحيد الذي سيقدر ( حجم الكارثة ) .. لا محاله !!

:

تحية حبٍ وإجلال ..
لـ من نزفت له القليل من حروفي .. التي لا تُساوي تلك الدموع الطاهرة من عيناهـ !
لم أشتاق لك وحدي ، كرسيك المتحرك أفتقدك أيضاً ،،

تلك الممرات تبحث عنك ، وعن شموخ ذلك الرجل الذي ( كسرهـ ) المرض !
حتى ( الكذب ) الذي كنت تعيش عليه أصبح ( بلا قيمه ) ، شموعك تركتها ( تحترق ) وحيده !!
تلك الحديقة خلف بيتنا .. والتي كنت تختبأ فيها لـ تذرف الدمعات .. بعد أن تغمرنـا جميعاً بـ السعادة والضحكات !
كنت أعلم عن تلك الحديقة .. وشاهدت الدمعات ، وسمعت الآهات .. التي اسمعها الآن وأنا أتأمل كرسيك .. الخالي من الروح !

اشتقت لابتسامتك .. التي كنت تستقبلني بها كل يوم ، لتزيح عني ( هموم الحياة )
تلك الهموم التي كانت تُـثـقل على جَسدك ، فوق هم الكرسي ( الحبيب ) .. أعذرني فقد أحببته .. بعد أن رحلت !
رحمة الله عليك
رحمة الله عليك
رحمة الله عليك
- تمت -


أيمن الزهراني
أرآكم .. انتقادكم / على الرحب والسعه[ صديقي ] .. المخلوق ( بلا ) روح !! ..
وفي حفظ الباري .. دمتم !




لا توجد مواضيع سابقة الموضوع التالي: تصاميم غربتي

    مواضيع أخرى للمرسل AiMaN Al-zHrAnI  
  أين أنت يا ( بخاخ الربو ) العزيز ؟! أين أنت يا ( بخاخ الربو ) العزيز ؟!  

    التعليقات على الموضوع  
 
 
1 حنين الفجر زائر 56902
*_* | 07/02/2009 02:30:51
 

كالعاده مبدع (F)
 

    اقسام الملتيميديا  
 

العاب | ملفاتبلوتوثصوتصورفلاشفيديومنوعات