تنويه: تعتذر شبكة أبونواف عن توقف خدمة نشر المشاركات عبر المجموعة البريدية لوجود مشكلة فنية في مجموعة أبونواف البريدية في "قوقل" وبإمكانكم متابعة رسائل المجموعة مؤقتاً عبر موقع شبكة أبونواف قسم رسائل المجموعة أو صفحة الشبكة على فيس بوك أو حساب الشبكة في تويتر.

الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض
Mobily ws
 تابعنا
 شارك الموضوع




 الموقع على الفيسبوك
 
 

أين أنت يا ( بخاخ الربو ) العزيز ؟!التقييم: 10 ~ قام بالتقييم: 2

  AiMaN Al-zHrAnI بتاريخ 26/01/2009 في شهر 1/2009
طباعة إرسال لصديق حفظ إضافة إلى المفضلة تقييم
 
المشاهدات 3,879 • الطباعة: 39 • الإرسال: 2 • التعليقات: 25 • مرات التفضيل: 0

كانت الساعة الحادية عشرة صباحاً عندما خرجت من مكتب  الحجوزات
وبيدي تذكرة السفر .. وأخيراً سأعود الى بلدتي !!
كم اشتقت لها ولشتائها المختلف ..
زخات المطر ، و ضبابها اللامع اجوائها البسيطه تلك كانت ولازالت تستهويني ..
وهـ أنا أخيراً أحمل تذكرةً للعودة .. بعد عنا غربه ومشقه عمل ..
يفصلني عن مسقط رأسي .. بضع ساعات !!

لم يعد لدي الكثير من الوقت ، لآبد ان أبدا فوراً في ترتيت حقائبي
ليس لدي الكثير من الحاجيات .. هي بعض الملابس والكثير من الورق !!
الشال الرمادي وساعتي المتوقفه ذات الاطراف الجلديه الباهته ..
مفتاح بيتنا القديم .. عمامتي وبعض الثياب الجاهزة ، والكثير من الروايات المليئه بالكذب !
معطف البرد الثقيل المليء بالفرو .. ليس سواهـ من يستطيع تدفئة جسمي النحيل البارد ..
فـ لم أعتد الدفء منذ القدم .. وفصولي الاربعه .. شتاء !!

هـ أنا أقف أمام  شقتي  كم ياترى من السنين قضيتها على هذه السلالم الطويله ؟
مابين طلوع ونزول .. كم كان يزعجني رداءة صنعها .. يبدو أني سأشتاق لها .. ربما !!
فصوته المزعج الفاضح لـ متسلقيه الى غرفهم المليئه بالاسرار والى شققهم كثيرة الغموض
يجعلني أتنبأ عن قصص وروايات تحدث حولي .. وعدداً كبيراَ من الأبطال !

ذات الأبطال الذين تسلقوا السلالم طلوعاً بـ كبرياء وشموخ ..
هم بعد لحظات يتهاون على ذات السلالم ولكن بـ انكسار الضعفاء !!
يالها من غرف ويالها من شقق .. أسراراً كثيرة تغض بها هذه البنايه الباليه !!

هـ هو باب مملكتي .. ملكها  فقير  لا فقير مال .. ولكن الحظ وحدة هو من افتقده !
كثيراً ما كنت أسمع عنه ، وأتمني رويته .. ولو كان رجلاً لـ حملة ذنبه في عنقي ..
مفتاح قديم .. كم كنت أنتظر أن يموت عمره بين عنق هذا الباب .. وكم كنت أذم
صاحب هذة البناية الجشع .. وها أنا اليوم أذكره بخير .. فقط تحملت شقته وجدرانها
رجلاً وحيداً .. وجماعةً من الهموم لا غرفاً تحويهم ولا أرض .. فقط أنا من حملها ..
حقاً فـ الله سبحانه يضع  سره  .. في أضعف خلقه !!

دقائق فقط وكل ما احتاجه أصبح في حقيبتي ..
والكثير من الوقت استغرقته في توديع أركان شقتي .. ألهذا الجنون كنت أحبها ؟!!
عجباً لم أذكرها بخير دوماً .. كم كنت أذمها هي وصاحبها الشجع ..
وداعاً لتلك الشرفه .. كم بحثت عن دفء الشمس التي تخترقها عند الشروق ..
وكم كنت أمتلاء برداً منها .. كم من الساعات قضيتها واقفاً ، ليس لروعة المنظر الطبيعي الخلاب
ولكن .. تلك المدرسه كانت تعج بـ أطفال اليوم .. بؤساء المستقبل !!
كم من الفتيان تسارعوا على دخولها .. أهم مهووسون بـ العلم حقاً ؟؟
أم هي تلك اللحظات التي يقضونها مع بعضهم بـ برائتهم الجميله .. وان كانت لحظات !!
ويشوبها سيلاً من العلم .. والمعلومات .. أرقاماً وحروفاً .. وعصا !!
كنت أتساءل كثيراً .. لمَ لا يُدرس  الحظ  .. لماذا يُعطى للبعض ؟ ويحرم منه آخرون ؟!
كيف وجده من وجده ؟ وكيف يجده من يبحث عنه ؟ الكثير من التساؤلات ..
كان الأحرى وضعها في كتاب .. يدعى ( لعنة الحظ ) مادة جديدة كفيله بـ فتح تخصص جامعي جديد
لـ ألاف الطلاب .. كفيله بـ اختصار سنوات عديده قد نفنى .. ولم نجده !!

الآن حانت لحظة الفراق .. هي بلا شك ليست لحظه ، ولكنها  غصه  و  دمعه  !
 غصه  هي دقائق الوداع .. لـ تُبقي في القلوب  حُرقة  .. تُضخ وتختلط مع الدماء
وتمر على أجزاء الجسد .. ممر الشرايين والاوردة .. لـ تُخلّف في أجسادنـا براكين نشطه
ثائرة .. تنتهي بـ  دمعه  مهما كان مقدار الدموع .. فـ اصدقها  دمعة  هي تلك التي تخرج أولاً
فـما يتليها من دموع ليس الا قطرات تبحث عن الخروج .. بعد أن فُتحت لها الأبواب
وعَبدت لها  تلك الدمعة الأولى  الطريق .. بصدق .. وشجاعة !!
.. هي تلك دورة  حياة لحظات الوداع  وربما كانت دورة حياة  دمعة صادقة  !!

هـ أنا بكل جفاء أضع شقتي الحبيبة ، والبناية الردية  خلف ظهري  !
هكذا نحن البشر .. نتنكر لـ ماضينا .. عندما نرى غداً أفضل !!
وهـ أنا أدير محرك سيارتي متوجها نحو المطار ..
سيارتي ؟!!
لابد أن أخلدك هنا بين شتات حروفي .. فكم تنقلت بفضلك يا عزيزة بين المستشفيات !!
كم كنتِ  ستراً  للكثير من الآهات ؟!
حقاً انتِ صامته لا تتكلمين .. تجيدين  فن  الاصغاء .. ولكن بـ وفاء عظيم !!
كم من البشر عظما في  الاصغاء  أمامي ..
وهم خلفي  موجز لـ أخباري .. بالتفصيل  !!
وكم كانت مقاعدك وفيه لـ  روشتاتي الكثيرة  المليئة بـ الأمراض التي استوطنت الجسد البارد !!
أتعلمين ؟
لن تجزيك الحروف .. ولكن أعدك بـ موقف  محترم  في مواقف المطار !!

صالة الانتظار .. أسوأ صالات المطار .. كيف لا وعنوانها  الانتظار  أهناك أبشع من هكذا كلمه ؟!
كيف توضع كلمه  انتظار  أمام المسافرين .. وهي كلمع شؤم واحباط ؟!
قضيت سنوات العمر في الانتظارات .. وهـ أنا اليوم أيضاً انتظر !!

الكثير من المغادرين .. لا ألومهم .. فـ مدينتي تستحق هذا الكم من المسافرين !
ألمح في الوجه  عبارات  و  عبرات  .. الكثير من عبارات الفرح و الحزن ..
عبارات الارتياح هنا و عبارات التعب والمشقه هنا وهنا وهنا وهناك ..
تباً هو ( الحظ ) أيضاً من يوزع العبارات .. من يقرأ عبارة وجهي الأن ؟!
عفواً لا عبارة على وجهي .. بل هي  عَبرة  !!

أين هو مقعدي ياترى ؟
كم أتمنى أن أحظ بمقعد جميل .. يكون  جاره أجمل !!
لا أحب الحديث مع أحد .. فـ أنا على موعد مع  بلدتي  وأحتاج الى الكثير من الصمت
لـ أبحث فيه عن الكثير من عبارات الغزل والحب !!
أما بيتنا القديم ..
فيحتاج الي رواية لـ كاتب رومنسي مخضرم ، وشاعر من العصور الجاهليه
كي يتغزل فيه بـ عفويه وصدق .. فلا أؤمن بـ شعراء اليوم !!

هـ أنا بجانب الشرفه ..
كم نحن مرتفعون الآن عن سطح الأرض ؟
كيف هم الناس الان في بلدتي ؟ كيف هي الاجواء ؟
كيف هو بيتنا ؟ وكيف هي غرفتي ؟
كم من الرمال تكونت على باب بيتنا ؟ كم أحسدها وهي تشعر بـ أمان بيتنا !!
حديقتنا وأزهارها .. غرفة الجلوس وطاولة الطعام .. يالها من ذكريات
كيف سيكون استقبالها لي ؟ كيف سـ أتحمل شغف اللقاء بعد سنين البعد الطويله ..

نداء الوصول .. وخفقات القلب السريعه
حملت الحقائب والمعطف ذو الفضل الكبير على هذا الجسد النحيل ..
وبشوق كبير .. كل الشوق الذي يحمله هؤلاء القادمون معي الى بلدتي ..
حملته بصدري لوحدي !

يالها من عظمه .. يالها من شموخ .. أيعقل كل هذا الجفاء يا أنا ؟
أهكذا جمال .. يُجفى ؟؟ أهكذا نقاء .. يُفارق ؟؟
أول خطوة أخطوها على أرض بلدتي الشامخه ..
تحسرت فيها على عقوداً من العمر مضت هباءاً !

لم أجني من غربتي الا أدويتي .. وبخاخ الربو الوفي !
الذي يسعفني دائما كـ صديق صدوق لم تلده أمي ، يُنقذ صدر صديقه من الاختناق المرعب ..
كنت أختنق حتى وان كان صدري المتهالك بـ حال جيد !!
فـ الاختناق يشغل من ساعات يومي  ثلثيها  في أحسن الأحوال ..
ما كل هذا النقــاء ؟ ما كل هذه الطهارة يا بلدتي ؟
أحقاً حان موعد رمي  بخاخ الربو  في سلة مهملات مواقف المطار ؟
مالك يا بلدتي تجعلين مني  خائن  أمام أصدقاء غربيتي ؟
أأنتي ذاك الجمال الذي يغير مابداخل نفسي ؟

هل سأتحمل دقائق انتظاري لـ  سائق آجرة  ؟ أم جنون الوطن سيجعلني مجنوناً
يركض بلا شعور ؟ آين هم السائقين الى الوطن ؟ مالي لا آرهم ؟
أخيراً هاهو آحدهم يقبل .. يحمل الامتعه ويقودني لـ مركبته الصغيرة والتي لا آعلم هل ستحمل
رجلاَ نحيل الجسد ضخم الاشتياق ؟

يالها من شوارع ؟ شعور الأمان يجعلها مختلفه عن أجمل شوارع عواصم العالم ..
يالها من آرصفه .. كم يمشي عليها من بسطاء ؟ بؤساء ؟ مجرمون أعتياء ؟
حتى أسواق بلدتي مختلفه .. للتسوق فيها طعم آخر .. وأن كان الغلاء يخنقها ..
تبقى سيئه الوطن جميله !

أهذا  حيّنا  الفقير .. ياله من حيّ !
كم تجولت في أحياء الغربه ؟ وكم مشيت بجانب منازلهم الكبيرة ..
كم كنت أحلم بـ العودة !! وهـ أنا ذا أنظر حقيقةً لـ منازل حيّنا ( الحيّ ) !!
مسجد الحيّ كم للصلاة فيك شوق عظيم !
وكم للتكبير والركوع والسجود .. و حتى السلام !!

من هنا يا صديقي السائق .. وعلى عجل أرجوك !
نعم .. نعم من هنا يميناً أنعطف .. قد لا استطيع الحديث أكثر من ذالك ..
أتبع ناظريّ .. أتبع عينيّ حتى تصل الى بيتنـا .. لا كلام في أرجاء حيّنا !!
الكلام هنا ينتهي .. الحروف تحترق .. اللغه هنا يا صديقي السائق فقط للعيون !!
لمعه الأعين .. هي لغتنا الأم !!

هذا هو !! هنــا توقف ..
خذ ما تريد من المال .. أنت فعلت ما كنت أظنه يوماً  حلماً ولن يتحقق  !!
خذ المال .. الذي جمعته عقداً من الزمان .. خذه فلم يعد هناك من بحاجته ..
خذ يا صديقي .. ويا  سيدي  أن شئت !!

أحقيقةً ما أنا فيه الأن .. أأنا أقف أمام بيتنا  القديم  أخيراً ؟!
أهذه التي أرها الأن هي شرفة غرفتي ؟ أهذا هو سور بيتنا ؟
هذه التي تتمايل من أطرافة .. هي أشجار الحديقة ؟
كيف كانت تُسقى ؟ أمن ذكريانتا سرقتي الماء أيتها الاشجار ؟
سأبقى هنا يوماً ، اريد النظر في بيتنا يوماً !!
لن أدخله الآن .. سأمعن النظر أكثر وأكثر ..

حقيبتي ؟ أين انتي يا صديقتي ..
أعذريني سـ امزقك الأن ..
فـ انا أقف حالياً أمام شموخ  بيتنا القديم  !!
سـ أمزقك آنت وما فيك من ذكريات الغربه ..

لا أريدك أيها المعطف الان .. ولست بحاجه لـ فروك الدافئ ..
شالي الرمادي العزيز لست بحاجتك الأن ، وعنقي أيضاً لن يختبأ فيك بعد اليوم ..
ملابسي .. يامن كنتي لي عوناً في الغربه .. أعذريني فـ شارع الحي سيكون منزلك اليوم ..
روايات الكذب ؟ أمازلتي هنا يا حبيبه .. هيا لا مجال لمزيداً من الكذب .. أنا أمام حقيقة !!
حقيقة بيتنا  القديم  !!
ساعتي ذات اللون الباهت .. كم كنت أعدّ ثوانيك البطيئه ودقائقك المميته ؟
أوراقي .. يالك من وفيه .. لكن حان وقت رميك عالياً ليكتمل المشهد جمالاً ..
ها أنا أجلس أما باب بيتنا الكبير .. أمزق حقيبة الغربة وأنثر مافيها من أشلائي ..
أبحث فقط عن  المفتاح  .. مفتاح بيتنا القديم !!

رميتُ معطفي ، و رواياتي أصبح كذبها عارياً على قارعة الطريق !!
وساعتي واقفه وثوانيها عالقه على طرف الشارع ..

أوراقي تناثرت هنا وهناك والبعض لازال عالقاً في صراع مع الهواء النقي ..
ملابسي .. أشلائي كلها ظهرت .. الا ذاك المفتاح العين !!

هنا وهناك .. خلت الحقيبة من محتواها .. ولا أثر لـ ذلك المفتاح !!
لعنةً عليك أيها  الحظ  فـ مفتاح بيتنا القديم ، لازال هناك في شقة الغربه .. صامتاً !!
على طاولة شقتي ، شقتي ذات السلالم المزعجه ، سلالم البنايه الباليه
وصاحبها الجشع .. وأنا هنا أقف محترقاً أمام حلم .. بيتنا القديم !!
عفواً أمام ( أسوار بيتنا القديم ) !!

هل ما زال  بخاخ الربو  في جيب معطفي ؟ .. فـ الاختناق  قاتل  في بلدتي !
أم أن الحظ أيضاً أودعه في سلة مهملات مواقف المطار ؟ فـ صدري بحاجته الأن كثيراً ..
فـ لم يعد في بلدتي هواء ولا نقاء .. ولا حظ !!!

- تمت -

،،

بـ قلم // أيمن الزهراني
أرآكم .. انتقادكم / على ارحب والسعه
وفي حفظ الباريء .. دمتم !




الموضوع السابق: The LONG Road Pctures الموضوع التالي: سكربت الترجمة للماسنجر من Google فريد من نوعه

    مواضيع أخرى للمرسل AiMaN Al-zHrAnI  
  [ صديقي ] .. المخلوق ( بلا ) روح !! .. [ صديقي ] .. المخلوق ( بلا ) روح !! ..  

    التعليقات على الموضوع  
 
 
1 bissan عضو 54843
روعه | 26/01/2009 01:34:45
  ماشاء الله ابداع و رب البيت

برافوووووووو لقلمكـ
 
2 مناير زائر 54864
مبدع .. | 26/01/2009 02:50:36
  لله در قلمك أخي أيمن ..

فأنت أبدعت ونسجت لنا من الحروف أبهي وأجمل الكلم ..

لعنة حظ كلمة أحتاجها كثير لأندب نفسي في كثير من المواقف ..

دمت كما أنت سيدي ..

بانتظارك دائما ..فلا تحرمنا حرفك ..
 
3 eyad زائر 54879
مشكور | 26/01/2009 04:26:56
  مشكور بس يا اخي الحزن فيها كتير و احنا مش ناقصين غربتنا كفاية علينا
 
4 LITA زائر 54882
عفواً سيدي أنها رائعة | 26/01/2009 04:51:54
  ليس لدي المزيد لأضيفه !!!
 
5 بحـوـوـور زائر 54892
قمــــة الإبداع | 26/01/2009 06:49:43
  بصراحه قصــه أكثر من راائعه,, استمتعت بكل حرف فيها وبعباراتها الجميله والمعبره بكل ماتعنيه الكلمــــــــه , وأرجــو أن لا تكون هذه القصه آآآخر مايسطره قلمــك,, أشكــرك أخوي أيمــن و ان شاءالله من ابداع الى ابداع في الكتابه

 
6 Fahad H زائر 54895
! | 26/01/2009 07:15:07
  قرأت كلماتك هذا الصباح بعد الحمام الدافئ في هذا الجو القارس وكانت كلماتك الرقيقة أهدئ ما قد أحتاج إلى سماعه في حين لم تتوفر كلمات زوجتي الحنونة !!
أحسنت الوصف وأخذتني معك أينما ذهبت وكأني كنت أشاهد فلما من أفلامي المفضلة !! بالتوفيق والسداد
وشكرا
 
7 Third_Eye عضو 54907
ياسلاااااام | 26/01/2009 09:30:24
  ماشاء الله تبارك الرحمن اخوي ايمن

سرد ووصف وحكايه وعبارات بسيطة ممتنعة تخلينا نعيش معك وتشويق يخلي الواحد يقرا مع اني مااحب القراءة

كلمة مبدع قليلة جدا فيك ،،

وااااااااصل
 
8 m زائر 54916
جدا رائعة .. | 26/01/2009 10:47:44
 
رائع هو أسلوبك .. وصفك للمشاهد قمة في الإبداع ..

وإن كنت حقيقة لا أويد فكرة الحظ .. إنما هي أرزاق يقسمها الله بين عباده وهو الرحمن الرحيم ..

ومن أراد الرزق فعليه بالبحث عن أسبابه في .. القرآن والسنة ..
 
9 ثابت الولاء زائر 54919
مبــــــــــــــدع | 26/01/2009 11:07:48
  ماشاء الله تبارك الله احسنت الله لا يضرك يا بو زهره،،،

بصراحه ابدعت واقول لك واصل ولا تحرمنا من قلمك السحري،،،،،،،،
 
10 lo0ollaa زائر 54933
رااائع | 26/01/2009 12:49:45
  اسلوبك يشد الىىى النهايه,, مبدع بصراحه

كان كملت! وش صار دخلت البيت ولا لا
 
11 zaidan زائر 54954
كلام كبير | 26/01/2009 14:32:31
  هذه ولادة مبدع حقيقي وهذه اول خطوه على الطريق
الموعد في 01/01/1435
( طاولة طعامي كبيره شوي)
 
12 AiMaN Al-zHrAnI صاحب الموضوع 54977
شكراً للجميع .. | 26/01/2009 18:41:17
  أسعدني تقبلكم لـ قلمي =)

وان شاء الله يكون ( حظي ) مناسب ، للمزيد من المشاركات ..

تقبلوا وآفر تقديري ..

أيمن الزهراني
 
13 علاوي عضو 54991
ابدااع بصراااحه | 26/01/2009 19:31:53
  وااااااااو حركااات
 
14 jojo زائر 54999
مبـدع ماشاء الله | 26/01/2009 20:53:22
  كلمة رآآئـع لآ تكفي وحدهآ لوصف شيئاً من عباراتك واسلوبك

أهنئك وأهنئ قلمك بـــك
 
15 اسألني زائر 55213
لله درك | 27/01/2009 19:37:21
  السلام عليكم

عزيزي أيمن , انا ماراح أتكلم عن سلاسة أسلوبك وروعته وابداعاك في تصوير المشهد ... هذا كله شهد عليه الاخوان قبلي

________

موضوع الرسالة والجزء المخصص ببخاخ الربو , جعلني احزن كثيرا وفتح
جروح قديمة , انا أخوي توفى الله يرحمه لأن بخاخ الربو ماكان معاه

والحمد لله على كل حال ..


لالا تتوقف عن هذا الاسلوب وهذا الطرح مميز فبإمكانك الوصل الى أبعد من ذلك ..

تمنياتي لك بالتوفيق
 
16 كادي زائر 55271
رائعة | 28/01/2009 02:01:47
  راااااااائعة جدا

لا يسعني الكلم

انا قارئة نهمة .. يجذبني الابداع .. وانت مبدع

هي قصة قصيرة .. لكنها بشارة بولادة عملاق مبدع

انتظر جديدك

أتمنى لك التوفيق
 
17 Sara زائر 55383
لذيذة !(: | 28/01/2009 17:03:44
  ..
أسلوب رقيق مليء بالشجن و قلم فذّ أستاذ أيمن ( :

*الحظ هو ماتسوقه الأقدار ,
وليس أن نلقي بـ بخاخ الربو بعيداً , ثم - و في لحظة اختناق - نلعن الحظ !
 
18 عزوز0509429352 زائر 55429
مشكور | 28/01/2009 23:22:45
  راااااااائعة جدا

لا يسعني الكلم

انا قارئة نهمة .. يجذبني الابداع .. وانت مبدع

هي قصة قصيرة .. لكنها بشارة بولادة عملاق مبدع

انتظر جديدك

أتمنى لك التوفيق
 
19 Ghasaq عضو 55469
، | 29/01/2009 08:07:38
  ماشاء الله
كأني أقرأ رواية من النوع الذي أحب
أحببت الموضوع كثيراً
شكراً لك وموفق أخي
 
20 طلال زائر 55608
ابداااااااع | 30/01/2009 01:55:58
  حملتني معك في رحلة عودتك من فراقك لشقتك إلى أن وقفنا على اسوار بيتك القديم بابداع اسلوبك وروعه حروفك
شكرا جزيلا لك ولقلمك
 
21 الفلاه زائر 56208
ابدعت أخي | 02/02/2009 18:44:53
  أتعبت قلبي في قصة الحظ
 
22 ابو هبه زائر 56348
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ | 03/02/2009 19:45:51
  نعجز الكلمات عن الوصف حقيقه وبدون مجامله اتمنى لك كل الخير وان تكرر امتاعنا بكلماتك الرائعه ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا استطيع التعبير
شكرا
 
23 الحريري حااتم زائر 56420
لله درك يأأأأأأأأأأ أيمن | 04/02/2009 02:59:45
  كم هو جميل التنقل على بحر حروفك.. والأنسيابيه بقصتهااا ..

والغرق بحزنهاا وألمهاا .. بكل معاني الأبداع أبدعت .. لن أجاملك بل دعني واتركني واقفى اماما معجبيك واحسبني شخص معجب جدآ بك ........

تقبل خالص أحتراااااااامي . . .
 
24 ميمي المطفوقه!!! زائر 56669
....... | 05/02/2009 05:39:58
  ما شاء الله يسلمو خيو على هالإبداع على الرغم من قلة الحظ يكفيك العوده من الغربه

دمت مبدع...
 
25 أميرة زائر 56699
رائع أنت أيها الكاتب | 05/02/2009 15:12:09
  حملتنا معك في عالم آخر .. جعلتنا نعيش كل لحظة من تلك اللحظات .. يا له من شعور .. استمتعنا به حقاً .. شكراً لك ولخيالك الجامح .. وحرفك الرائع .. وكلماتك الفريدة ..

استمر في هذا الإبداع ..
بورك فيك أيها الكاتب الفذ.
 

    اقسام الملتيميديا  
 

العاب | ملفاتبلوتوثصوتصورفلاشفيديومنوعات