تحية طيبة لأبو نواف وأعضاء القروب المحترمين
هذه أول مشاركة لي معكم كتبتها مناصرة لأطفال غزة وشهدائها
تحدي بين المسلمين و الإسرائيليين
لو افترضنا أن عشرة في المائة (10%) فقط من المسلمين يستخدمون الانترنت فهذا يعادل مئة وخمسين مليون مسلم (150.000.000) ، ثم لو افترضنا أن واحد في المائة ( 1% ) فقط من هؤلاء يجيدون التعامل مع برامج الحاسب ببراعة فهذا يعني أن عددهم خمسة عشر مليون مسلم (15.000.000).
وبالمقابل من المعروف أن عدد اليهود في العالم لا يتجاوز عشرة ملايين على أكثر التقديرات مبالغة وكذباً، ولو افترضنا أن كل هؤلاء اليهود من رجال ونساء وأطفال يجيدون استخدام برامج الحاسب ويتعاملون بالانترنت.
فلو بذل كلا الفريقين ما بوسعهم لخدمة قضيتهم في هذا العدوان الأخير على قطاع غزة تحديداً :
1- اليهود يكذبون ويبررون اعتداءاتهم وقتلهم النساء والأطفال وهدم المنازل وقصف المدنيين في غزة وفي كل فلسطين.
2- والمسلمون يكشفون الحقائق ويقدمونها للعالم كما هي.
برأيك من الذي سيحقق النصر الإعلامي ؟ ومن الذي سيؤثر في كل العالم الغربي؟
لدينا في العالم الإسلامي والعالم العربي العدد الهائل من الرجال والنساء المبدعين في فن التصميم وغيره مما يمكن استغلاله في نصرة أهلنا في غزة.
وهذه أفكار أقدمها للمبدعين الذي لديهم الاستطاعة الفنية والذين يتمنون أن يقدموا شيئاً ضد هذه الحرب الهمجية الغاشمة الصهيونية.
1- عمل تصاميم فنية تحكي واقع الهجمة الصهيونية على المدنيين العُزّل، وقتل الأطفال ، وتدمير المنازل على أهلها، واستخدام الأسلحة الفتّاكة ضد المقاومين البُسطاء، واستخدام الأسلحة المحرّمة دولياً، والهجوم البربري ليس على جيوش منظمة وإنما على مدن وقرى، ويُفضّل كتابة التعليق باللغة الإنجليزية لإيصال الحقيقة للشعوب الغربية الجاهلة والمظللة من قِبل حكوماتها.
2- أخذ الصور المرعبة والتي التقطت خلال أسبوعي الهجوم الماضيين والتي تمثّل الإصابات البالغة للمدنيين والأطفال والجثث المتناثرة في كل مكان وجثث الأطفال ومشاهد الجنائز وكتابة تعليقات بالإنجليزية تشرح الحادثة والزمان والمكان، وبعد ذلك يتم نشر هذه الصور المترجمة في المواقع الغربية والعربية حتى تنتشر شيئاً فشيئاً.
3- نشر مقاطع الفيديو التي تحكي آثار الهجمة الإسرائيلية الهمجية والمدمرة على غزة، وذلك على اليوتيوب بعد ترجمة ما يحتاج إلى ترجمة.
4- يجب عدم استخدام ألفاظ عنصرية تنفّر القارئ الأوروبي والغربي، بل لابد من الحديث بواقعية وإنصاف وبدون تشنج، فعند نشر صور الأطفال المقتولين على يد الصهاينة تكتب مثلاً عبارة (هل يفعل هذا من يريد السلام !!) (إنسانية جنود أسرائيل !!) (ما ذنب أطفال غزة !!) (وبعد كل هذا نسمي المسلمين إرهابيين !!!) (من هو الإرهابي الحقيقي !) إلى غير ذلك من العبارات ..
5- لو أن كل مصمم عربي عمل صورة واحدة أو تصميم واحد أو مقطع فيديو واحد وحرص على نشره أعتقد وبكل تأكيد أننا سنغير في الرأي العالمي ولو شيئاً قليلاً، وهذا تقدم في حد ذاته.
6- أخيراً أذكّر الجميع بأن العمل القليل أفضل من لا شيء، فقدموا لأهلكم في فلسطين شيئاً من وقتكم وعلمكم ، وحتى لا يكون اليهودي يخدم قضيته أفضل منك أيها المسلم ، فاستعن بالله وقدم شيئاً لأطفال غزة.
بشير بن عبد الله الفريح - مكة المكرمة
_________ | 14/01/2009 01:07:43
افكار ممتازة اسال الله ان يوفقنا وياك اخي بشير
واسال الله ان ينتقم من اليهود ومن عاونهم وان يرحم اهلنا في غزة
جزاك الله خير اخي الكريم