بدأت فعليا قبل حوالي شهرين و تحت اشراف الملتقى السعودي بامريكا حملة الملتقى اعلاميا حول مُعاناة الطلبة السعوديين هناك ، و التي تهدف الى النقل الواقعي لمعاناة الطلاب التي يواجهونها من احتياجات مالية نظرا لتضخم الاسعار المتزايد داخل الولايات المتحدة الامريكية. و يرى المشرف العام على الملتقى الاستاذ خليل اليحيا هذه الحملة هي مُكملة لجهود معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري ، ومعالي السفير الأستاذ عادل الجبير ، ولسعادة الملحق الثقافي الدكتور محمد العيسى في خدمة أبنائهم الطلاب والسعي لمُعالجة قضاياهم والنظر في احتياجاتهم.
هذا ومشاركة مني مع هؤلاء الطلاب ، الذي اعد واحدا ، منهم تلقيت تفاعلا من بعض الطلاب الذين لا اعرفهم ولم يسبق لي الالتقاء بهم بينما تعرفت على بريدهم الالكتروني من خلال احدى الرسائل التي وصلتني من الملحقية الثقافية السعودية بواشنطن وكان بريدهم الالكتروني واضحا لي فارسلت لهم عدد من الاسئلة دعما مني لهذه الحملة . وتجاوبا منهم , تلقيت عدد من الرسائل عبر البريد الالكتروني من عدد لابأس به من الطلاب الذين نقلوا لي مايواجهونه فعليا من صعوبات مالية خاصة في الفترة الاخيرة في البلاد الغربة. حيث اعرب الطالب نايف المطيري عن انزعاجه من ارتفاع الاسعار و كان يلاحظ ذلك كل ستة شهور منذ وصوله لامريكا عام 2006. أما حسين الأحمد الذي قال أن "الاسعار في تزايدا متسارع والسبب يعود الى لانخفاض قيمة الدولار الامريكي". فيرى " المكافأة ماهي الا نقطة في بحر ، و الدراسة تحصيل ومثابرة في طلب العلم"، ولكنه يجد ان تلك النقطة لها تاثير كالأمواج على ذلك البحر حيث ان " الكثير من الطلاب لا يملكون ما يكفيهم لشراء الكتب الدراسية " التي قال فيها الطالب يوسف الموسى بأن بعض الكتب تصل قيمتها الى 200 دولار للكتاب الواحد وقالت الطالبة سمر ابوالسعود بان البعض منها يصل حتى 300 دولار. الطالبة عهود علي التي امضت سنتين على وجودها في امريكا تجد " ان المكافات لاتكفي بسبب ارتفاع اسعار الكتب و اجار الشقق السكنية و وقود السيارات". ويشارك عهود في الرأي حول الاسباب التي تؤدي لعدم كفاية مكافاة الطالب فؤاد احمد حيث يجد ان المعيشة اصبحت جدا مرتفعه بما فيها المواصلات. اما مالك ال سعيد المتزوج ولديه ابن يجد ان الاسعار ليست مرتفعه فقط كما قالته عهود و فؤاد بل حتى المواد الغذائية قد اختلفت اسعارها عما قبل ، "واصبحت مرتفعه" و بالتالي " المكافأة اصبحت غير كافية خاصة في الولايات الغالية في اسعاره". احمد السقا يرى " بضرورة النظر لتضخم الاسعار في الولايات المتحدة الامريكية من قبل السفارة السعودية التي يعتقد بأن السفارة لم تأخذه بعين الاعتبار".
عبدالكريم العنزي لم يكتفي بالاجابة على الاسئلة، بل وجد ذلك البريد الاكتروني الذي وصله مني طريقا لشرح معاناته. حيث قدم شكره لله سبحانه وتعالى على على كل النعم التي حصل ومازال يحصل عليها. ثم اضاف "لا أنكر بأن حكومة المملكة العربية السعودية يبذلون الكثير من أجلنا كطلاب، لكن في الحقيقة المكافأة لاتكفي نظرا لارتفاع الاسعار في السكن و الكهرباء و الماء و الاتصالات و المواصلات. رغم انني قد تنازلت عن الكثير بما فيها شراء سيارة رغبة مني في التوفير.". واضاف " حاولت جاهدا ان اجد وظيفه لا عيل نفسي لكن الوظائف محدوده بالجامعه ولا يستطيع الطالب ان يعمل خارج الجامعه. ثم تسائل عبدالكريم عن ما اذا كان غسل الصحون في الجامعة هو الحل للحصول على مايكفيه اضافة للمكافأة. مضيفا " انا هنا لادرس لا لاعمل حتى اعيش".
اما في ما كان يجد الطلاب بأن اللجوء للاسرهم في المملكة كطريقة لمواجهة هذا التزايد في الاسعار مع عدم كفاية المكافات ، فالكل طالب كان له وجهة نظره الخاصة. حيث اضاف نايف انه عادة مايلجأ لاسرته لطلب مساعده تعينه على مصروفات الحياة. وتشاركه بنفس الطريقة الطالبة عهود التي تعودت اللجوء لاسرتها كل شهر في طلب المساعدة المالية لسد نقص بعض الاحتياجات. حسين الأحمد المتزوج يرى انه " من الصعب على الانسان وهو بهذا العمر ان بطلب المساعدة المالية وان كان ذلك من والده ، ولكن الانسان قد يضطر لفعل ذلك". بينما كان لمالك وجهة نظر اخرى ، حيث انه عادة مايلجأ "للبطاقة الائتمانية كطريقة لسد النقص في الاحتياجات المالية" وهذا مايجعله قليل اللجوء لطلب المساعدة من اسرته في المملكة.
وفيما يتعلق بمعاناة المتزوجين يرى مالك بأن "المعاناة لم تصل لغلاء المعيشة فحسب بل ان مكافاة الطفل المرافق قليلة جدا وهي لاتغطي المصروفات الخاصة له" حيث يستلم المبتعث عن كل طفل 250 دولار تقريبا كل شهر. اما احمد ساقا المتزوج يجد "ان سبب المعاناة يعود لعدم تغطية تكاليف حضانات الاطفال" التي لاتقل اسعارها عن 400 دولار شهريا نقلا عن الملتقى السعودي بأمريكا.
الطالب المبتعث يستلم حاليا 1340 دولار، لذا حينما سألتهم عن المكافأة المناسبة لهم رد حسين الاحمد أن المكافأة المناسبة للطلاب من المفترض ان تكون "2500 دولار". بينما مالك ال سعيد فيجد نفسه عاجزا في تحديد مكافاة معينة مع التزايد المستمر للاسعار. عبدالكريم العنزي له وجهة نظر خاصة حول المكافات. يرى بأن " هناك الكثير من الطلبة مجتهدين ويثابرون نحو النجاح وان صرف المبالغ لهم من خلال رفع المكافات اولى من صرفها على طلاب يمضون فترات طويلة في اللغة تصل الى 18 شهرا لانهم غير مثابرين". ويجد ان 2000 دولار هي كافية جدا لطالب اعزب.
سمر ابوالسعود التي شاركها في المبلغ مؤيد شاخوري ترى بان" 400 دولار اضافة على المكافأة الحالية هي كافية جدا لمساعدة الطلاب لتجاوز معاناتهم خلال بداية كل فصل دراسي و في دفع قيمة الايجارات المرتفعة". بينما الطالب يوسف الموسى يجد ان الطريقة المثلى لمعرفة المكافاة المناسبة يمكن ذلك من خلال "النظر و المقارنة بين مكافات الطلاب السعوديين وطلاب مجلس دول التعاون الخليجي المبتعثين ثم للحكم على ذلك".
الكاتب : حسين أبو السعود
وحيث أن المصادر تشير إلى أن المكافئه اللتي يتلقاها المبتعث السعودي تأهله للتقدم إلى الجمعيات الخيريه الامريكيه لطلب المعونه
فإن البحوث أثبتت أن وضع الطلبه السعوديين تحت خط الفقر حسب إحصائية
The Food and Nutrition Service (FNS)

المصدر
استحوا ياناس | 19/10/2008 16:49:18
هذولا ناس مرفهين همهم اللعب في المراقص مساءً والثيم باركس صباحاً احمدوا ربكم اللي لقيتوا احد يضفكم ويرسلكم تتمشون سوري اقصد تدرسون.. عاد من زين هالتخصصات اجل بالله عليكم ياجماعه عمركم شفتوا واحد متخرج خدمه اجتماعيه يروح يدرس ماجستير نظم معلومات
استحوا ياناس