تنويه: تعتذر شبكة أبونواف عن توقف خدمة نشر المشاركات عبر المجموعة البريدية لوجود مشكلة فنية في مجموعة أبونواف البريدية في "قوقل" وبإمكانكم متابعة رسائل المجموعة مؤقتاً عبر موقع شبكة أبونواف قسم رسائل المجموعة أو صفحة الشبكة على فيس بوك أو حساب الشبكة في تويتر.

الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض
Mobily ws
 تابعنا
 شارك الموضوع




 الموقع على الفيسبوك
 
 

قصص قصيرة

  ahmad ahmad بتاريخ 21/11/2002 في شهر 11/2002
طباعة إرسال لصديق حفظ إضافة إلى المفضلة تقييم
 
المشاهدات 921 • الطباعة: 60 • الإرسال: 0 • التعليقات: 0 • مرات التفضيل: 0

بسم الله الرحمن الرحيم
هاااااااااااااي قروووووب
كيفكم ؟؟
ان شاء الله طيبين...
هذه اول مشاركة لي في القروب ..
وهي عبار عن 4 قصص صغيرة
وان شاء الله يارب تعجبكم
v
v
v
 
خطوة مغدورة !
أحاط الوقت.. وقت القتل !! واحترقت مساحات هائلة من أمكنة كانت ربيعاً ! وتبعثرت أراضي ظلت هاجساً جميلاً لروح الوجود الغائب !
بعد زمن غير طويل .. غير عتيد .!! لم تجد الخطوات مفراً من الركض لمساحة جديدة .. بعد تعب ما مضى وما قد ضوى !!..
وعلى الرغم من الركض بلا هوادة ناحية عالم جديد.. مكان جديد ، كان الركض متعباً.. مرهقاً.. مؤلماً.. !!
لكن شعور الهرب ظل هاجساً يمحو تعب الطريق ..
مسافة بلا حدود.. مضت !!
مسافة بلا نظر.. مضت !!
رغم ذلك.. كانت الصدمة القاتلة.. الرائعة.. المرفوضة المقبولة.. كانت الخطوات تركض لبداياتها.. وكانت كل الطرق تؤدي إلى بدايات الركض !!

نهاية !
رسم لنفسه حديثاً ذا مساراً جميلا طويلا.. عميقا !! .. انطلق مع أعذب الحديث أروعه ، تحدث كثيرا مع نفسه عن الشعور الذي سيكون حديثا لمن يستحقه ..
كان كل هذا.. قبل ،،
أما بعد أن التقت النظرات.. وجها لوجه ، والتقت الأعين في محيط رؤية واحدة ..
أضحى كل ما سبق عبثاً لا يتجاوز الخيال ..
لذا.. صمت عن الحديث.. واكتفى بأنفاس متلاحقة ونظرات متوالية.. ووقفة دائمة !!
 
خيال !
أتى في ذاكرته ذاك اللقاء الجميل حد القتل !!.. وكيف ضاعت عنده كل صور الحزن ، أتى في ذاكرته كل الأحاديث وكل العبارات وكل الخيالات المرسومة ذات يوم ..
أتى في ذاكرته صور بلا حدود لأعمق حديث ..
لكنه نسى في زحمة تذكره.. أن ذلك اللقاء لم يكن سوى في خيالاته !!

بلا تعب !
المشوار الطويل الذي خطاه ذلك العاشق مع من صدق معه شعوره كان طويلا شاقا مرهقا متعبا مؤلما.. لكنه طريق خالفه العبور للنهاية.. إذ عاكست فيه الخطوات البدايات ولم تعد عنوانا مشرعا للنهاية ، ولم تعد مشوارا مسموحا للبداية !
المشوار الطويل.. كان كل تعبه وحزنه.. ينهيه من كان معه ..
لذا طول الطريق.. وتعبه ، لم يعد ذا أهمية !!



الموضوع السابق: منوعات رمضانية - 25 الموضوع التالي: بوش النصاب للمرة الثانية على التوالي

    اقسام الملتيميديا  
 

العاب | ملفاتبلوتوثصوتصورفلاشفيديومنوعات