أخواني أخواتي أعضاء ( قروب أبو نواف ) يسعدني أن أبدأ المشاركة معكم
متمنياً منكم القبول
ولي التوفيق والسداد للوصول لقلوب المتابعين
سياسة المنع
بسم الله الذي أبان الحق والباطل ووهب للإنسان عقلاً للتميز بينهما , والصلاة والسلام على الرسول الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ... وبعد
طرقت أبواب الحياة , تجولت في نفسيات من فيها , شملت في تطلعي الكبير والصغير , العاقل والمراهق , فوصلت إلى قناعتاً لا أكاد أغيرها ما دام هذه التقنية في أيدينا ...
وصلت إلى أن سياسة المنع قد طاف عليها الزمان وتلوثة بغبار الوقت , كانت في الماضي ضرورتاً في الحل والربط , أما اليوم وبما نشاهد من أنفتاحاً عالمي والعولمة الملحوظة والتقنيات المتطورة , أصبحت هذه الطريقة قليلة الفائدة بل عديمة النتائج في كثيراً من الأحيان .
للأسف ...
المنع أصبح هرموناً للبعض, يستخدمه للحصول على الممنوع ولك المثال ...
لنبدأ بالطفل ... لتحاول اللعب معه بمفتاح السيارة مثلاً , ثم أبعد المفتاح عنه وأمنعه منه , سوف تجده يبكي ولا يكاد يصمت في الغالب إلا ومفتاح السيارة في يده.
المنع والزجر القديم ... هو ما أتكلم عنه ولكن هل المنع هو عديم الفائدة أم السياسة المتبعة في ذلك ... في رائي أن المنع لابد أن يستخدم بطرق تقنية أخرى وبتربية مثلى , بأخلاقاً محمديتاً عليا ...
الحل هو أتمتت المنع وأعني بهذا المصطلح ( فرض الرقابة الداخلية والمنع المنبعث من النفس ذاتها ) قد يرى أن هذه المصطلح لا علاقة له بالمنع بل هو لب الرقابة الداخلية ....
فأقول : نعم , هذا هو لب الرقابة الداخلة ونحن نريد المنع أن يكون تحريكاً وحواراً لداخل الإنسان لا لخارجه كما في السابق , لا نريد فرض السيطرة الخارجة فقط دون التثقيف الداخلي للنفس بخطأ الخارج , لأن الزرع يخرج ما لام تجتث أصله ومنبته ...
الرقابة الذاتية هي الحل والتثقيف الرقابي هو المطلب والتركيز على الداخل هو ما أريد ...
الحمد لله ... نحن في دستورنا الذي هو ديننا لدينا هذه الرقابة وهي الرقابة الداخلة التي تستشعر رقابة الله تعالى ...
وما أعظمها من رقابة ذاتية لا تنافسها أي رقابة مهما كانت , فهذه ميزة يمتلكها من يريد المنع وهو إستخدام الخوف من الخالق في هذا الأمر والوصول للهدف ,,,
أسأل الله أن يرزقنا حواجز الإيمان
وأن ييسر لنا رقابة النفس والإيمان
و أن يهدينا للخوف من الملك الجبار
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يشرفني زيارة مدونتي
هندسة العقل
مازلنا في حاجة لممارسة الرقابه | 23/09/2008 04:11:29
ابو صالح ....... تحيه طيبه وعشر أوخر مباركه ..
صديقي العزيز كلماتك نابعه من فكر واعي ومثقف وانسان لديه القدره على التحكم في تصرفاته سواء داخل وطنه أو خارجه وحتى في خلوته وبعيداً عن أعين الاخرين .. ولكن
نحن في مجتمعنا الخليجي ومع التطور التقني ودخول جميع وسائل التقنية عن طريق الفضاء او حتى عن طريق صفحات الانترنت والتي دخلت علينا بشكل مباشر لم نكن مستعدين لمثل هذه الأمور مما أثر على تصرفاتنا جميعا واصبحنا نمارس اسواء الاستخدمات في هذه التقنية وماقضايا البلوتوث في بدايته الا نموذجا مثاليا لسوء استخدام التقنية حتى وصلنا الان الى مرحلة اصبح استخدامه شبة مثالي ..
ولكن لو عللنا سبب سوء استخدامنا للتقنيات المتطوره هو ضعف الرقابه .
ولو بحثنا عن اسباب همجيتنا في سفرياتنا خارج الوطن لعرفنا بأن ضعف الرقابة هو السبب ..
كنا في مجتمع شبه منغلق وكانت الرقابة المفروضة علينا من المنزل ثم المدرسة ثم المسجد ثم رجال الحسبة مما ولد كبت لدى الجميع ومحاولة تفريغ هذا الكبت بسوء التصرفات التي نمارسها ..
لذا نحن الان في وقت نحتاج فيه الى جهود متكاتفة من الجميع بزرع الرقابة الذاتيه لدى كل شاب وفتاة حتى يحكم عقله في جميع تصرفاته وان يقيمها قبل قيامه بأي أمر من الممكن ان ينعكس عليه سلباً ..
اشكرك ابو صالح كلمات جميلة .. ومدونه أجمل ..