السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اليوم موضوعنا حساس ويهم شريحة كبيرة من المجتمع والذي اجبروا على مواجهة هذه المشكلة استبشر الجميع حينما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية عن نيتها للتصريح لشركتي طيران جديدة منخفضة التكليف في محاولة لاستيعاب تنامي الطلب الداخلي والخارجي للسفر جواً، حتى أن المنشات العريضة للصحف اليومية تناولت ولفترات طويلة هذه التباشير وأطلق المحللون العنان لأفكارهم ورؤاهم لمستقبل أسواق الطيران في ضل تواجد نوع جديد للسفر يختلف عن الطيران التقليدي، حتى تطور هذا التفاؤل من قبل المحللين و رأوا أن هذا النوع الجديد يشكل الخطر القادم الذي يهدد الناقل الجوي المتهالك ' الخطوط السعودية '. وبعد مضي أشهر من انطلاق الطيران الاقتصادي السعودي تفاجأ الجميع بتصريح من الهيئة العامة للطيران المدني مفاده توزيع الوجهات الداخلية بين الخطوط الجوية الثلاثة (السعودية ، ناس ، سما) بحيث تضمن هذه الطريقة استمرارية جميع الشركات في السوق، ملغية بذلك أي فرصة للتنافس بين الشركات والذي يصب في مصلحة المسافرين من خلال ضمان توفر مقاعد للسفر على مدار العام وحتى في المواسم المزدحمة وبأفضل الأسعار، وبات هذا القرار استمرارا للاحتكار لكن بطريقة أخرى مبطنة تضمن عدم التنافس بين الشركات المصرح لها.خصوصا في ضل وجود شركة ضعيفة جداً لا يمكنها الصمود في وجه أي منافسه، ومع ذلك هذه الشركات مستمرة بالتوسع وتسيير رحلت دولية لا تستطيع الالتزام بها إلا في حال الإخلال بالرحلات الداخلية. طيران سما... سافر بصعوبة
قد يظن البعض أن الموضوع فيه تحامل أو تحيز، لكن ما سيرد في الأسطر القادمة إنما هي حقائق لا ينكرها عاقل، يتبين لنا من خلالها ضعف طيران سما لاستيعاب أحد أكبر أسواق الطيران في المنطقة، وكذلك ضعف الهيئة العامة للطيران المدني وافتقادها للكوادر المؤهلة على إعطاء الأمور نصابها.موجها فيه النداء لأصحاب العقول والقلوب ليرأفوا بحال من تقطعت بهم الأسباب في آلاف الكيلومترات من مكان العلاج والتعليم ولم يجدوا بداً من استخدام هذه الوسيلة التي باتت سيئة الذكر بسبب طيران سما وما تقوم به من انتهاكات لحقوق الإنسان. ما سيرد من أرقام وإحصائيات مأخوذ من الموقع الرسمي لطيران سما للفترة ما بين 10 / 6 / 2008 و 26 / 10 / 2008م. تسير طيران سما رحلاتها من ثلاث محطات رئيسية ومحطة فرعية واحده ل 22 وجهة في داخل السعودية وبعض الدول الخليجية والعربية المحطات الرئيسية هي
الرياض
جدة
حائل
الرحلات الداخلية التي تقوم بها سما أسبوعي
الرحلات الدولية التي تقوم بها سما أسبوعي
أسطول طائرات طيران سم
وبحسبه بسيطة ومن المعطيات السابقة أي 42.6 (عدد الرحلات لكل طائرة) /7 (عدد أيام الأسبوع) = 6 رحلات يومياً لكل طائرة اترك الحكم لكم في نظري الملامة مشتركة بين الهيئة العامة ((للنعاس)) المدني أولا والشركة الثانية ، فلا تستطيع أي شركة تسيير رحلاتها إلى أي وجهة جديدة إلا بإذن وموافقة هيئة الطيران المدني، إذا أين القائمين على هيئة الطيران المدني من هذه الحسابات البديهية والتي يستطيع القيام بها أي شخص يمتلك مبادئ الحساب ليكتشفوا صعوبة التزام شركات الطيران بما تقدمت به في ضل تواضع أسطولها مقارنة بالوجهات والرحلات التي تسيرها، ومن جهة أخرى تتحمل الشركة المسئولية في سوء التخطيط والمجازفة برحلات لا تستطيع الالتزام بها، وبالنهاية ترمي بموظفيها في وجه المدفع ليتلقوا وابل من الألفاظ المقللة من شأنهم بذنب لم يرتكبوه سوى أنهم ينتمون لشركة ما. وفيما يلي من مقاطع فيديو تبين ما يعيشه ركاب هذه الشركة وحالة بعض الموظفين الذي يدفعون ثمن ذنب لم يرتكبوه
|
|||||||||||||||||||||||||||||
| اقسام الملتيميديا | ||
ما عليه | 27/08/2008 08:02:00
اخوي الله يعطيك العافيه.. بس فى مثل معروف يقول الرخيص للرخيص يعني يا اخي انت شو الله جابرك تسافر من طيران سما فى مليون شركه غيرها واحسن عنهايعني لا تضلكم تسوا سوالف وانته تدورون علي المشاكل دواره هالحين بحصل راتبك يمكن 30.000 درهم ورايح تسافر علي سما.. الله يوفكم