مساااااااااااااء الخير لكل الأحباب .. جوالك خله يسرح ويمرح في غرفة اخوانك
اليوم وش كنت مقرر عليه ... اليوم حاط في بالي ... أركب الباص المكشوف
طبعا هالباص دورين ... فيه الدور اللي تحت .. وفي الدور العلوي المكشوف ... طبعا تبي تستمتع ... رح فووووووق
كان الباص مو مره مليان ... وكان يمشي بشويش ... وكان الجو كولوه متعه في متعه ... بدينا نمشي .. ونمشي ... ونستمتع بهالمناظر يمين ويسار ... وصرنا نمر على معالم كثيره من معالم باريس اللي زرتها ... وإلا اللي ما قدرت أزورها ... خلونا نشوفها على شكل صور ..
هذه الكنيسه اللي كنت بنجلد فيها .. يوم اطفي شموعهم وانحاش
هذا سوق لافليت ....
طبعا كانت الكام بيدي ... وكل ما شفت شي ... تشك تشك ... تشك تشك ... يعني اصور
حتا همراتهم غير همراتنا
ويبدا يقوى الهوااااااا ... والمطر ...
طبعا ... ملابسي كلها .. كلها ... عمبترطوش .. ( أي مبتلة جدن ) ... وقسم بالله كأني كنت تحت شور ... الشعر كله مويه ... والتي شيرت كله مويه ... والجنز وكل شي ... وقتها بس .. عرفت ان كاميرة نيكون اصليه
لا احد يسأل كيف صورت هالصوره
طبعا وانت تتمشى في هالجو الحلو ... تطالع باقي المطر .. والهوا بااااااااارد يرد الروح
شوي ... وحنا نشمي ... طلعت الشمس ... الله الله
وبرضو على ...
وبوص معايا على هذه ....
واستمرينا في المشي ... حتى وصلنا لأحلى .. أحلى .. احلى مكااااااااااان
وهذا الاسد
وهذه برضو ...
وهالمنظر ...
بعدها رجعنا لنفس المكان اللي انطلقنا منه .. وهو شارع الشانز .. بوص حضرتك ...
شف صوره السواق معكوسه في المرايا اللي جنبه
هناك كانت لي وقفات كثيررررره ...هنا
إلى هنا يا حلوين ... نكون أنتهينا من الحلقة الثامنة ... وهي الحلقة الأخيره من سلسلة حلقات تقرير باريس .... \ عاد اليوم نبي ندلعكم شوي
برضو هنا لا تاكلها ... اجلس تحسسها بشويش .. بطرف لسانك تذوق الشوكولاته ... لين انت تدوخ .. بعدين كلهااااااااااا .... صدقني تحس بمتعه .. غير غير غير .. طبيعيه
كما جرت عادتي في نهاية كل تقرير رحلة ... ان تكون هناك كلمات أختم بها ... امتزجت امامي أحرفي مع كلماتي .. و امتزجت أمامي شعوري مع احساسي ... فلا أعرف ماذا أكتب ... ولا أفهم ماذا أسطر ... بداخلي كلمه شكر .... أريد أن اوجهها لك انت ... لقلبك .. لشعورك .. لاحساسك ... لوقتك .. لكيانك ... لكل كلك ...
مهما تكلمت ... لن اوفيهم حقهم والله
كالحلم جئتي … Al-Maistro.Com |