البريد الالكتروني

كلمة المرور

تذكرني
لمعهد السعودي الألماني للتمريض والعلوم الصحيه المساعده (سجنا)
رسائل الجوال SMS
 

الانتظار !

  Eng. Mohammed Alsaleh بتاريخ 03/05/2008 في شهر 5/2008 • للتواصل mhalsaleh@gmail.com
طباعة إرسال لصديقحفظ إضافة إلى المفضلة تقييم


 
• المشاهدات: 1653 • الطباعة: 4 • الإرسال: 1 • التعليقات: 8 • مرات التفضيل: 0

جاءك الدكتور يوماً ... وقال ووجهه يقمع احمراراً .. ولسانه يتلعثم .. ستموت بعد خمسة أيام !
أقول لك .. إنك لن تموت بعد خمسة أيام .. إنك ستموت في كل ساعة من تلك الأيام الخمسة .. ستون مرة !
ستموت في كل دقيقة تنتظر فيها الموت .. بل ستعيش الموت ولحظاتها وسكراته وحشرجاته في كل زفرة تخرج من صدرك .. سترسم طريق الموت أمامك .. وسترى ملائكة الرحمة أو ملائكة العذاب تحوم حولك ..
وستشاهد ملك الموت في كل ليلة في المنام .. وتبكي حتى تظن أن دموعك قد جفت .. فتخرج مرة أخرى من جديد ..
ستسأم من كل المشاهد التي أمامك .. لن تحاول أن تشبع بطنك .. وما فائدة الأكل إذا كنتُ سأموت بعد خمسة أيام ..؟
حتى مطيتك ومسكنك .. وأصحابك ستهجرهم .. لماذا أحسسهم بالحزن والألم بعد مغادرتي لهم .. ألستُ أقول دوماً أنني أحبهم .. هل حبي لهم يعني أن أعايشهم بأحسن حالاتي قبل مغادرة دنياهم ؟
حتى جسدك لن تهتم به .. ولن تأكل الأدوية لتعالج مرضك ..
ستقتل كل الأعمال القلبية في فؤادك .. حبك .. وبغضك .. كراهيتك .. وحنانك ...
كل هذا .. لمجرد أنك ستنتظر الموت !!
مع أنك تجزم الآن .. أن الموت مخلوق .. ليس في يد الطبيب ولا في يدك .. فالله قد خلق الموت والحياة التي نعيشها الآن .. ليبلونا أينا أحسن عملاً !!!
الانتظار .. جعل حياة بشر كثر .. حياة برزخية .. يصبحون على الدود وينامون في الليل بين اللحود !
ينتظرون الموت في كل أشكاله .. إن لم تكن حرباً دامية .. فسيارة طاحنة ..
وإن لم يكن مرضاً عضالاً .. فموتاً مفاجأً !!
انتظارهم للموت .. أحال حياتهم لسواد .. ونسوا أن يعمروا دنياهم .. فخربوا دنياهم وأخراهم !!
كحال من ينتظر صاحبه أمام الباب .. ليقله معه في سيارته .. فهو جالس على عتبة بيتهم .. لا يشتغل ولا يريد أن يشغل وقته .. كل ذلك ينتظر ... وينتظر ... وينتظر صاحبه !!
الانتظار .. صنع البطالة لدى من استلموا الشهادات والوثائق الجامعية .. فمكثوا في بيوت أمهاتهم كأخواتهم ينتظرون الوظيفة ..!
الانتظار .. صنع الكسل والكسلانين في مجتمعنا .. فباتوا ينتظرون الفرج من عند الدولة أو الملك أو من أقرب أو أبعد إنسان .. فإن لم يكن .. فليأتِ بموت آبائهم ليرثوا ما جمعوه لهم من أموال !
الانتظار .. صنع الخمول .. وصنع الرقاد وكثرة النوم .. صنع الانتظار في نفوس الصغار .. بروج الآمال في الأجيال القادمة .. وهم أجيالنا القادمة !!!
الانتظار .. ألزم الأمة في مهانة وذل .. فهي تنتظر فرجاً من الله .. بنزول أمر خارق للعادة .. أو معجزة إلهية بدمار أمريكا أو فناء إسرائيل ..
الانتظار .. عطل ملايين من العالم الإسلامي .. ينتظرون المهدي أو ينتظرون نزول المسيح بن مريم !!
قاتل الله الانتظار ... ما أفسده !
 
م/محمد الصالح



طباعة إرسال لصديقحفظ إضافة إلى المفضلة تقييم


الموضوع السابق: قصة قصيرة : من مفارقات الحياة الموضوع التالي: هيضتني ياراشد

    مواضيع أخرى للمرسل Eng. Mohammed Alsaleh  
  توحيد رقم الطوارئ ! توحيد رقم الطوارئ !  
  تبقى صديقي ! تبقى صديقي !  
  التربية على الخوف التربية على الخوف  
  كتّاب اليوم ! كتّاب اليوم !  
  عالم .. غير معروف الهوية ! ؟ عالم .. غير معروف الهوية ! ؟  

    التعليقات على الموضوع  
 
 
قول الحقيقه زائر 23383
يالله ،، كلام جــميــل ورائع.. | 04/05/2008 03:10:41
  يالله ،، يالله .. أيش الكلام هذا .. ؟؟ خطير ومجرح وقوي بالنسبة لي .. والله حسيت بوجداني وأحاسيس تتهيج وتتحرك من تأثير الكلام والعبارات..
أنا لدي مشكلة ومن زمان ومتعشبة فيني ..
وهي بأختصار .. أنا أنتظر الموت !1!
أانا أعيش كل يوم كل ساعة .. كل ثانية منتظر اً .. أريد الموت !! لا أريد الموت
انا شاب24، معافي من جميع الأمراض- ولله
الحمد - وحالتي النفسية والصحية والمادية
والأجتماعية ، من أفضل من رزقني الله.
لكن مليت من هذه الدنيا ،، أتمنى الموت ،
وأتمنى أعيش بعد الموت ولو لحظة ، ماذا بعد الموت ، وليه انا عايش .. ؟ وكيف ولدت ومتى ؟؟؟ ومن أنا ّّ
دائما أسأل وأسأل .. ثم تغفو عيناي وأصبح في يوم جديد وتساؤلات جديده ..
أين الموت ,.؟؟ وومتى ؟؟ وكيف يأتي!! .
لاتصدق أنني فكرت أنتحر !!:
أستعجل الموت" لكني خفت من الله وعقابه .ِِكيف الحل أذاِِّ
أنا نظرتي للحياة ، كل شيء "مايستاهل" الدراسة الحياة الحب العطاء ،، التخطيط ؟ أما التخطيط المستقبلي بالنسبة لي ضربا من السذاجة !! ومازلت مقتعن فيه.. " أخطط أن نفعل وبعمل " ؟؟ ليه أنا بموت .. وليه أفكر أو أخطط !!ِِ
متى أموت .؟؟ وكيف سيصير مصيري بعد الموت..
والله لو أنتظاري للموت الأن .. لأطل الكلام معك وأليك ,, وبثت شكواي أليك ,,
شكرا ِ جزيلا ِ ع كلامتك الجميله ..
وعباراتك الصافيه ..
شكرا
ومازلت ,, أنتظر ,,وأنتظر

الموت ,,
والى اللقاء .
والله يحفظكم ويرعاكم ..

 
عادي عنوان حياتي عضو 23388
كلامك في الصميم | 04/05/2008 04:48:21
  اللهم اجعل في كلامه القبول

 
sardar عضو 23396
التفكير بالموت | 04/05/2008 08:49:36
  هناك مغالطات كثيرة هنا بالموضوع بصراحة لم ارد التداخل فيه وسأعد هذه المداخله بهذه المقاله واحدة فقط.
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في زيارة القبور
لأن فيها تذكرة بالموت والتواصل وذلك لتقوية الروابط بين العبد والمعبود (الله سبحانه وتعالى)
أما قضية الانتظار الموت او المعجزة
فبلا شك انت واحد ممن ينتظرون هذه المعجزة
اخي راجع قبل ان تكتب انا هنا لا اهاجمك بل من باب النصيحة
انا هنا لا من باب الفرقة
اخي راجع هذا القول الذي تكتبه بهذا
(أهل السنة يؤمنون بأن هناك مهدياً يخرج في هذه الأمة في آخر الزمان يملأ الدنيا عدلاً كما مُلِئَت جوراً :

وأنَّ هذا المهدي من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ,اسمه يوافق اسم النبي صلى الله عليه وسلم واسم أبيه يوافق اسم أبي النبي صلى الله عليه وسلم -أي أن اسمه محمد بن عبد الله لا ابن الحسن !-.

فهذا المهدي بهذه الصفات يؤمن به أهل السنة والجماعة ,لأن ذلك قد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ,ويكون عند خروج الدجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام .)

هذا والسلام

مجرد تصحيح افكار

 
المادح زائر 23398
يالله صباح الخير | 04/05/2008 09:42:30
  يا الله صباح خير على هالمواضيع
الناس توها مفتحة ويا رزاق يا عليم
يالله صباااااااااااااااح خير

 
ملل زائر 23401
نفس الاحساس ياقول الحقيقه | 04/05/2008 10:04:29
  ياخي أنا 27 وأحس نفس الاحساس،،، بصراحة مليت من الدنيا مأبي أعيش لحظة بصراحة أحسد الناس الي في القبور ولما أسمع عن واحد مات وهو صغير اقول ياليني مكانه.... الدنيا ..... كفاية كلام. بس الله حسن الخاتمة...آمين

 
الجريح عضو 23413
كلام جميل لكن ينقصه الواقعيه | 04/05/2008 14:31:02
  كلامك جميل ياخي العزيز ولكن ينقصه اهم شي وهو الواقعيه فكلامك ينطبق على عصور قديمه حينما كان الرجل يحمل فاسه وي1هب فيحتطب ويطعم صغاره اما الان فما عاد الاحتطاب يغني شيئا
واحب ان اقول لك انني ولله الحمد اعمل معلما ووضعي المادي جيد ولله الحمد ولكنني اعرف اناسا يعيشون حالة ماساويه يندى لها الجبين فمنهم مثلا من هو متخرج من الجامعه منذ اربع او خمس سنوات ومتزوج ولم يجد اي وظيفه ويعمل في القطاع الخاص بالف وخمس مئه ريال وتجده اخر الشهر يقترض المال ليجلب الحليب لطفله الصغير ديونه تتزايد عليه شهرا تلو الاخر فنحن نعيش غلاء في الاسعار بشكل مفجع
انا على سبيل المثال راتبي فوق السته الاف وينتهي قبل انتهاء الشهر احيانا وانا لا اعيش بذخا او اسرافا فكيف من هو يتقاضى الف او الف وخمس مئه ريال ويتوجب عليه ان يجمع مالا لكي يتزوج او يشتري سياره
الا تريد منه ان يمل ويتنظر او يتمنى موته
ولكن لا اقول هذا من باب احباط الشباب وانما اقوله من باب الواقعيه ولا يجوز للمرء ان يتمنى الموت بل اذا ضاقت به الحياه يقول اللهم احييني ان كانت الحياه خيرا لي وامتني ان كان الممات خيرا لي واقول للشباب انه ليس بعد الضيق الا الفرج وارجو ان تتقبل مروري والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
jou زائر 23446
wooooooow | 04/05/2008 22:14:29
  اسلوبك روعه

 
آمالــ زائر 23535
ماذاا ننتظر | 05/05/2008 21:43:28
  موضوع رائع ومغزاه واضح
لكن ظروف الحياة تجبرنا على انتظار قدم لامحاله وذلك حينما يصعب علينا تكييفها
....... طموح في
الحياة قتل في مهده
........وتخصص دراسي ارغمنا عليه
........وبأنتظار مستقبل لانعلم ماذا يحمل في طياته
انني اعيش بلاهدف ولارسالة في الحياة

رحم الله حالي وحال من انشد
الا موت يباع فأشتريه فهذا العيش لاخير

لي فيه
اذا رايت قبر وددت لو كنت ممايليه

بالتأكيد ماكتبت عنه واقع في الحياة مشاهد نتعثر في خطوة ثم لانقوم بعدهانتتظر الحال يتعدل او الموت
وانا أوافقك الرأي لابد من العمل في الحياة
وياليت كل من يقرأ احرفك يترك الانتظار جانبا
ويعمل
.. صنع الانتظار في نفوس الصغار .. بروج الآمال في الأجيال القادمة .. وهم أجيالنا القادمة !!!

استوقفتني هذه العباره كثيراا

الله المستعان

 


    اقسام الملتيميديا  
 

العاب | ملفاتبلوتوثصوتصورفلاشفيديومنوعات

 
بيتزا إرا Pizza Era
جوال تدبر