تنويه: تعتذر شبكة أبونواف عن توقف خدمة نشر المشاركات عبر المجموعة البريدية لوجود مشكلة فنية في مجموعة أبونواف البريدية في "قوقل" وبإمكانكم متابعة رسائل المجموعة مؤقتاً عبر موقع شبكة أبونواف قسم رسائل المجموعة أو صفحة الشبكة على فيس بوك أو حساب الشبكة في تويتر.
يسبح بخياله و ذاكرته في بحر التاريخ ويغوص بأفكاره في عظمة تاريخ الأجداد التراث عنده ليس مجرد هواية أو مجهود يبذل فقط بل هو حفظ لتراث البلد تستفيد منه الأجيال القادمة وفيه دلالة على اعتماد الآباء والأجداد على أنفسهم في جميع الأمور وفي جميع الصناعات هكذا يرى حسين علي الخليفة الذي حول منزله إلى متحف فتكاد لا تخلو زاوية من زواياه من قطعة أثرية فتراكمت معه المقتنيات الأثرية حتى تجاوز عددها الألف قطعة متنوعة جمعها خلال عشر سنوات.لكن كيف جمعها وما يحتويه هذا المتحف من قطع نادرة ومخطوطات قديمة وكم كلفه وما قصة السيارة موديل 64 التي اشتراها وما حكاية المتحف الذي بدأ في بنائه وتصميمه على مساحة 200 متر مربع.
|
|||||||||||||||||||||||
| اقسام الملتيميديا | ||
أحب التراث | 05/04/2008 23:50:54
أخوي جلكوز ماتدري اش كثر انبسطت على موضوعك الي يستحق مائة من مائة.
لكن لو تقدر أنت أو أحد من اللي يقرون التعليق تنصحون الخليفة يشيل التماثيل لأنها محرمة.