البريد الالكتروني

كلمة المرور

تذكرني
اشتراك جديد
شبكة المتحدين
رسائل الجوال SMS
 

مقالات : كن جميلاً - مهلا ياشباب - لماذا يفتقد أبناؤنا للهدف ؟

  kareem بتاريخ 04/02/2008 في شهر 2/2008
طباعة إرسال لصديق حفظ إضافة إلى المفضلة تقييم
 
المشاهدات 1,758 • الطباعة: 21 • الإرسال: 1 • التعليقات: 10 • مرات التفضيل: 0

مهلا ياشباب
كنا قديما نخجل من أن نرتدي لباسا مشقوقا ، والآن أصبحت هذه موضة راقية حضارية ،
فبناطيل بعض شبابنا وقمصانهم باتت لاتخلو من تلك التشققات ،،
كنا قديما حتى وإن طال شعرنا نخجل أن نضع ( ربطة شعر أو بكلة ) حتى لاننعت بالنساء أما الآن فالموضة تحتم ذلك ، والإنسان ( المودرن ) هو من يضع تلك البكلة أو الربطة ليلم شعره بها ، وتعسا لهذه الموضة التي أصبحت لاتفرق فيها بين الشاب والفتاة إلا من خلال وجهه وربما لاتفرق أيضا ،،
ماذا عساي أن أقول وجل مانراه من شبابنا يجرح القلب ويخدش الحياء ، ولا أعتب على أولئك الشباب المراهق المندفع فاقد الثقة في ذاته وفي مجتمعه بقدر ما أعتب على أولياء الأمور في عدم التوجيه والصمت الغريب تجاه مايرونه من سلبيات قاتلة تنخر في مباديء مجتمعنا وقيمه وتفكك بنيانه تحت مسمى الحرية الشخصية ومجاراة موضة مقيتة لا ألوم الشباب بقدر ما ألوم المدارس وإداراتها والمعلمين فيها الذين تحولوا بشكل مخيف من مربين إلى ملقنين ومعلمين فقط ، وكذلك جامعاتنا على وجه الخصوص وذلك بانتفاء صفة التربية أيضا من قاموس مفرداتها ومناهجها حتى مناهج الكليات المتخصصة في التربية ، أصبحت التربية فيها أمرا نظريا يقرأ ويدرس للنجاح النظري فقط ،
و التربية ليست مجرد علما نظريا يحقن وتحشى به عقول شبابنا ، لكنه أيضا سلوك إيجابي يُغرس في قلوب وعقول شبابنا عن اقتناع تام منهم ومن خلال إيجاد القدوة الذي يمنحهم هذا العلم وتلك القيم فيطغى على تصرفاتهم وتعاملاتهم ، وإذا لم يقترن العلم بالسلوك القويم ، وإذا لم نجني ونحصد مانزعم أننا نغرسه ونبذره ،، فهناك خلل ما ، ليس في الثمر وفي الإنتاج بلاشك وإنما فيما زرعناه ومابذرناه ، ولابد من إيجاد هذا الخلل والعمل على إصلاحه ، وما أعرفه أن هناك تعليمات بالحرص على ارتداء الزي الوطني السعودي في مدارسنا وجامعاتنا ، فلماذا هذا التقصير في تطبيق هذه التعليمات ؟ ولماذا أصبحنا ندخل جامعاتنا فيساورنا الشك فيما تراه أعيننا ؟
هل نحن في السعودية أم في بلد أوربي ؟ فاللبس المخجل منتشر والألوان الغريبة فيه ظاهرة للعيان ،
بل إننا أصبحنا نشاهد من البناطيل مانقسم بالله أنه لايوجد إنسان يملك ذرة من رجولة يقبل أن يرتديه أو حتى يرتضيه لابنه أو أخيه ،
والشعور الطويلة المستهجنة التي تدفع مئات الريالات فيها لفردها واستشوارها وتجريب تلك القصات المخجلة التي لانجد وصفا لها سوى أنها مسخرة ومهزلة مابعدها مسخرة ، والمياعة تغلب على سلوك جل أبنائنا الذكور ،
أولئك الشباب الذين نعشم أنفسنا بأنهم عمود وطننا ومن سيبني أمجاده ويحافظ على تماسكه وقوته ، نعم هناك حرية ولكن هناك أيضا مجتمعٌ نحرص على سلامة مبادئه وقيمه الأصيلة المستمدة من شريعتنا السمحة ، نعم هناك حرية ولكن أيضا هناك شباب نحرص أن يكونوا بمظهر الرجولة الذي يشرفهم ويشرفنا رؤيتهم به ، هناك شبابٌ نتيقن أنهم هم رجال الغد ، وهم من سيبني مستقبل وطننا ولابد من الأخذ بأيديهم نحو الرقي والسمو ، لنرسم بهم ومعهم مستقبل مشرق لوطننا وأمتنا ولنعيد أمجادا سطرتها أيدي الشباب و دونها التاريخ بمداد من ذهب وكلمات من نور

نشر بجريدة المدينة / الثلاثاء التاسع من شهر ذي الحجة لعام 1428


كن جميلاً
في مراتٍ عديدة نشعر بالكثير من الصداع النفسي والفكري والذي بدوره يؤدي بنا إلى الإحساس المتواصل بالصداع العضوي ، نعم إن تشتت الأفكار في داخل الإنسان وتزاحمها يؤدي لذلك الصداع المؤلم والذي بدوره يؤثر فينا عضويا .
فمع دوامة الحياة التي لا تتوقف ،، ومع كل ذلك القلق و الخوف من القادم المجهول ومايسبه من ألم نفسي ، ومع ابلانتظار القاتل لبزوغ الفجر المرتقب ينشأ ذلك الصداع فتتوقف غالبية أمورنا ، وتصبح مسألة إعادة ترتيب الأولويات مهمة جدا وتأخذ مهمة إزالة كل تلك المسببات أولوية تتقدم على ماسواها من أولويات ،، ويبقى احتضان الذات والتربيت عليها بكل حنان بدلا من جلدها ، وتهدئة تلك النفس الوجلة القلقة والثائرة مطلبا لابد منه ،، فكيف تهدأ نفوسنا ؟ وكيف نصل لمرحلة الأمان النفسي ؟
لست بعالم دين ولست طبيبا نفسيا ،، ولكنني أُدرك مما لايدعو مجالا للشك أن راحة الإنسان تكمن في هدوء روحه واستكانة نفسه وطمأنينة قلبه وكل ذلك يتحقق من قوله تعالى (( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) ولكن لايكفي أن نذكر الله ونصلي ونردد دون وعي وإدراك لمعنى مانقول ، فلابد من تعلق القلب بالله وبما يحول بينه وبين تلك المنغصات ، بينه وبين ذلك الألم الناتج عن عدم الرضا عن ذاته .
ويبقى بعد أن عرفنا وصفة الدواء أن ندرك كيفية استخدامه ، بل مالذي يجب أن نفعله نحن لنصل لمرحلة القابلية والجاهزية للبدء في استخدام تلك الوصفة والعلاج برغبتنا وإرادتنا
ومن أولويات إدراكنا لتلك الكيفية هو إحساسنا بأننا نعاني من مشكلة ما ولابد لها من حل من خلال البحث عن مسببات هذه المشكلة ،، ومن ثم ندرك حجم هذه المشكلة وإلى أين ستؤدي بنا إن تجاهلنا أو قللنا من شأنها ، ثم بعد ذلك يجب أن نعي ونعرف ماهي النتائج التي سنحصل عليها وسنجنيها إن أزلنا هذه المشكلة واستطعنا تجاوزها ،، وكل عنصر من هذه العناصر يحتاج منا لعمل وجهد كبير ، فالعبث مع الذات أمرٌ مؤلم جدا وله عواقب وخيمة ، وجراح النفس ليست أمرا عاديا يمكن علاجه بسهوله ،، وفي رأيي أن أولى خطوات العمل الناجح مع الذات هو الاقتراب منها أكثر ليتولد لديها الاحساس بالحب والأمان ومنحها كل ماتستحق من ثقة والحرص على تنمية هذه الثقة ،، وكذلك زرع الجمال بداخلها لترى كل ماحولها جميل ،،، وكما قال الشاعر :
والذي نفسه بغير جمالٍ
لايرى في الحياة شيئا جميلا
عندها فقط تستطيع مواجهة أي أمرٍ كان ولن تخجل حتى من الإعتراف بوجود مشكلة ما تستدعي تدخلك لحلها ولن يخجلك أن تبحث عن ذلك الحل حتى عند غيرك ،، وستدرك بما اكتسبته من مهارات وثقة حجم هذه المشكلة وكل ذلك رغبةً منك في المحافظة على جمال تلك الذات وإدراكا منك أن هذه المشكلة أيا كان نوعها سيؤثر سلبا وبلاشك في جمال ذاتك وسيولد لديك ذلك الصداع الفكري والنفسي المؤلم وسيؤثر أيضا في نظرتك لذاتك وفي نظرة الآخرين أيضا لها ،، وإنك بازالة كل هذا القلق والألم من خلال إيجاد الحلول لتلك المشكلة ستعود لذلك الجمال ، بل إن مواجهة هذا لأمر والانتصار عليه سيزيد من صقل جمال ذاتك وسيبرزه أمامك بصورة أوضح وأنقى ، وسيدعمها بالثقة بشكل أكبر وأعظم
فلنحب حياتنا ولنحتضن ذاتنا ولتحضننا هي ،، ولنستشعر كل ذلك الجمال فيها وفيما حولنا ، ونترجمه لخطوات إيجابية تدفعنا لنكون إيجابيين في حياتنا وفي تعاملاتنا مع ذاتنا ومع غيرنا ولنردد جميعا :
والذي نفسه بغير جمال
لايرى في الحياة شيئا جميلا
فمنطلق الجمال أنت ،، والشعور الرضا والسعادة ينبع من ذاتك ،،،،،
(( فكن جميلا لترى الوجود جميلا ))

نشر بجريدة المدينة الاثنين 15 ذو الحجة 1428هـ


لماذا يفتقد أبناؤنا للهدف ؟
استمعت إلى الجزء الأخير من حلقة آفاق ثقافية التي عُرضت في قناة الإخبارية يوم الخميس الموافق 17/12/1428هـ والتي قدمها المذيع الناجح والجميل ياسر العمرو وكانت عبارة عن لقاء مع بعض الطلاب الموهوبين في مختلف المراحل الدراسية ، ولقد سأل المذيع كل طالب عن أمله الذي يريد تحقيقه خلال الفترة القريبة ،، فلم يستطع أحدا منهم أن يذكر هدفا مباشرا يسعى إليه أو يرغب في تحقيقه بل كل ماذكر هو أمنيات عامة برغم علامات النبوغ والموهبة في أحاديثهم وأريحية المذيع معهم وكذلك برغم مطالباتهم المتكررة برعاية خاصة لكل موهوب بل أن هناك من أصدر وألف أكثر من كتيب وهو مازال في المرحلة الابتدائية وهناك من له عدة اختراعات . وما أود التطرق له ليس رعاية الموهوبين من أبنائنا فهذا أمر يشوبه التقصير بشكل كبير وبشهادة الجميع وبرغم كل ماطرح لم يصل بعد لإيجاد الحلول الملائمة لتبني هذه الفئة من أبنلماذا يفتقد أبناؤنا للهدف ؟ائنا ودعمهم والعمل على رعايتهم لمصلحة الوطن أولا وأخيرا ، ولكنني أتحدث هنا عن غياب الهدف عن مخيلة أبنائنا بشكل عام حتى من نراه موهوبا منهم ، فالطالب لدينا يدرس لمجرد الدراسة والحصول على الشهادة ومن ثم يقرر الواقع مصيره أو يتدخل الأهل لتحديد بقية مشواره
فنحن لدينا حاليا أكثر من خمسة ملايين طالب وطالبة في مختلف المراحل الدراسية أجزم أن تسعين بالمائة أو أكثر من هذا العدد لم يحددوا أهدافهم بعد وربما لن يحددوا .
والسؤال الكبير الذي يفرض نفسه هنا لماذا ؟ وأين يكمن الخلل ؟ هل يتحمل الأهل دورا في ذلك ؟ أم أن المدرسة تتحمل الجزء الأكبر بحكم أنها اقرب للطالب ومعرفة ميوله وتنمية مواهبه إن وجدت ومساعدته في تحديد هدفه ؟
أم أننا وبكل شفافية وصدق نحتاج حقيقة إلى مراجعة أساليب التعليم لدينا بل ومنهجية التعليم برمتها إذا أردنا فعلا إخراج جيل واثق من ذاته يعرف ماهو هدفه ، وكيفية تحقيق هذا الهدف ، بل وماذا سيجني من تحقيق هذا الهدف لنفسه ولوطنه؟
سؤال كبير نحتاج بصدق إلى إجابة عليه من جميع من يهمه أمر هذا الوطن وأمر أبنائه :
لماذا يفتقد أبناؤنا للهدف الذي ينبغي عليهم أن يسعوا لتحقيقه ؟

عبدالكريم محمد المطيري / جامعة طيبه
نشر بجريدة المدينة الأحد الموافق 19/1/ 1429هـ



الموضوع السابق: تحليل : توضيح حول تعطل الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط الموضوع التالي: قطط الشوارع و الـ 5% !!

    مواضيع أخرى للمرسل kareem  
  كن جميلا كن جميلا  
  مقال : عندما يبتسم الوطن مقال : عندما يبتسم الوطن  
  قاتل الله النخالة قاتل الله النخالة  
  وضاق الخناق وضاق الخناق  
  المشروع الحلم ( مساكن ) كان صرحا من خيال فهوى المشروع الحلم ( مساكن ) كان صرحا من خيال فهوى  

    التعليقات على الموضوع  
 
 
1 أحمد زائر 18768
بخصوص الشعر الطويل | 04/02/2008 10:21:58
  ألم يكن الناس في زمن الرسول (صلى الله عليه وسلم) يبقون شعورهم طويلة لدرجة حاجتهم لربطها؟

 
2 pure girl زائر 18804
جيت على الجرح أي والله | 04/02/2008 13:57:32
  ما أملك غير أن أضيف صوتي إلى ما تفضلت به في إشارتك إلى غياب تحديد الهدف عند الأغلبية العظمى من الأبناء و أضيف أن هذا ما جعلنا نسأل أنفسنا بعد التخرج من الجامعه وبكل إستغراب: ما الذي نطمح الى تحقيقه في حياتنا ماذا نريد ؟؟؟؟
وهل نحن في الطريق الصحيح لذلك << على افتراض اننا اجبنا على السؤال السابق..

 
3 lulu زائر 18806
يعطيك العافية | 04/02/2008 14:04:46
  فمنطلق الجمال أنت ،، والشعور الرضا والسعادة ينبع من ذاتك ،،،،،
(( فكن جميلا لترى الوجود جميلا ))

 
4 danah زائر 18808
كن جميلا | 04/02/2008 14:10:58
  فعلا مقاله جميله وتعبر عن واقع نعيشه
عافانا الله اوياكم من الظغوطات النفسيه ومايترتب عليها
والا بذكر الله تطمئن القلوب

 
5 bsh bsh عضو 18832
ان الله جميل يحب الجمال | 04/02/2008 16:33:07
  يا اخ الكل يعرف ان من تشبه بالنساء فهو ملعون وخارج عن رحمة الله عز وجل والمتشبه بقوم فهو منهم ... اعتقد هذا نقد كافي من ناحيه اخري ان كان التشبه بالعرب الاوائل او لان شكله احلي فاعتقد جواز الحاله والله اعلم

 
6 ابو صقر زائر 18866
الله يرحم ابوك | 04/02/2008 23:41:22
  والله انك جبتها بالجرح
ومن ناحيتي انا غيرت فيني اشياء من يوم قرات مهلا ياشباب

 
7 محمد زائر 18868
ما شفت شي | 04/02/2008 23:41:52
  لا والخافي اعظم انت ادخل اي مقها او صاله وشف ما عاد الا يلبسون عبي ومغاشي وابوه ارد منه لو فيه خير كان عدل حال ولده بس تلقى الابو ما عندك احد ((لا يحل ولا يربط بالبيت))

 
8 قمر جدة زائر 18873
ابناء بلا هدف | 05/02/2008 00:41:32
  انا في راي انه ماصاروا ابنائنا كذا غير من الي بيشوفوه من تحطيم وعدم الوصول للي يبونه

كثير بنشوف في الجرايد عن طلاب وطالبات كانوا هدفهم وطموحهم انهم يدخلوا كلية الطب ويجيبوا نسبه عاليه ويكونوا مؤهلين انهم يدخلوا طب وفي النهاية يدخلوا اي كلية ثانيه مثلهم مثل غيرهم

صار عندهم لامبالاة وعايشين حياتهم الي يصير يصيير

 
9 ام زياد زائر 18891
يعطيك العافيه | 05/02/2008 04:11:41
  والله انك صادق ماعاد نفرق بين البنت والولد بس السؤال هنا وانت اشرت اليه وين الأهل ؟وين الأهل؟ وين الأهل ؟اما بالنسبه لموضوع اهداف ابنائنا فالمسؤليه مشتركه بين البيت والمدرسه واحنا ماشاالله احفظ واختبر وأنسىوقله هم المدارس التي تعنى بالطالب وتنمي ميوله وتساعده وتوجهه للهدف المناسب له.

 
10 tasmanian Devil زائر 18892
نتيجة طبيعية | 05/02/2008 04:28:16
  رأيت صورة لأبي وهو في العشرينيات من العمر وكان يحمل (العود)في يديه و(المعسل )بجانبه و شعر رأسه إلى حد كتفيه وأخبرني أنها كانت موضة هذا الوقت. مما يدل أن في كل جيل لديه مايغرف بالعامية "التقليعة". فكيف نلوم الشباب إذا كان وازعه الديني ضعيف ويقضي معظم وقته أمام التلفاز الذي يدعي أنها الموضة ولا يجد شيء يملاء به وقت فراغه خصوصا وأن البطاله منتشرة بين شبابنا. فالذي نراه هو نتيجه سوء تربية أو كبت للطاقات الداخليةللشباب

 

    اقسام الملتيميديا  
 

العاب | ملفاتبلوتوثصوتصورفلاشفيديومنوعات

 
بيتزا إرا Pizza Era
أسألني