البريد الالكتروني

كلمة المرور

تذكرني
اشتراك جديد

تنويه: تم إيقاف استقبال ونشر المشاركات للمجموعة البريدية بدءً من تاريخ 18-11-2009 ، على أن نعاود استقبال ونشر المشاركات مرة أخرى بتاريخ 4-12-2009 ، علمًا بأن الموقع مستمر بتحديث المواد، وكل عام وأنتم بخير.

الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم
رسائل الجوال SMS
 

هذه الامتحانات !!التقييم: 10 ~ قام بالتقييم: 3

  أبو عبدالله بتاريخ 03/02/2008 في شهر 2/2008 • للتواصل o0987o@hotmail.com
طباعة إرسال لصديق حفظ إضافة إلى المفضلة تقييم
 
المشاهدات 2,425 • الطباعة: 15 • الإرسال: 4 • التعليقات: 12 • مرات التفضيل: 0

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
إلى المكرم وزير التربية والتعليم/
أتمنى أنك إذا شرعت بقراءة هذه الرسالة أن تقرأها كاملة لأن أفكارها متسلسلة مترابطة وأن تقرأها في جو هادئ بعيداً عن الإزعاج:

هذه الامتحانات!!

(فكرت اليوم في هذه الامتحانات: هل هي ميزان صادق لكفاءة الطلاب؟ ألا يمكن أن نجد طريقة أحسن منها؟ لماذا يحفظ الطلاب الكتب غيباً؟ صحيح والله... لماذا نكلفهم بحفظ الكتاب؟
كنا مرة في المحكمة من سنين نتحدث فذكر لنا أحد الزملاء الأسئلة التي وجهت إلى طالبي الدخول في القضاء, فخطر على بالي خاطر فقلت للإخوان: هؤلاء الذين دخلوا المسابقة سيعين الناجح منهم في أدنى درجات القضاء, وما منا إلا من أمضى في القضاء عشرين سنة على الأقل حتى غدا مستشاراً في محكمة النقض, فهل نستطيع نحن الجواب عليها؟
وفكرنا, فلم نستطع؛ لأنه ليس فينا من يحفظ مواد القانون المدني غيباً. ولو سألت احد القضاة أن يعد لك سنن الصلاة الثماني عشرة ويسردها سرداً لما قدر. ولو جئت لأكبر علماء اللغة فكلفته أن يسرد عليك أوزان المجرد والمزيد من الأفعال بنَفَس واحد لعجز. فلماذا نكلف الصغار المبتدئين بما يعجز عنه الكبار من الواصلين؟ ولماذا يكلف من يدخل القضاء بحفظ القانون المدني عن ظهر قلب وثمنه ليرتان وهو موجود في كل مكان؟ لماذا يحفظه طالب الدخول في القضاء ونـحن القضاة الكبار لا نحفظه؟ وليس في قضاة الدنيا من يحفظه مادة مادة, ولا يحتاج قاض إلى حفظه, إنما يحتاج إلى معرفة المراجعة فيه وفهمه.
ولماذا يحفظ الطالب عن ظهر قلب مساحة فنلندا والكونغو وتشيلي, وأسماء جبالها وعلوها, وبحيراتها وعمقها, وأنهارها ومقدار مائها؟ لماذا بالله؟ وهو إن أحتاج إليها يوماً فتح الكتاب فراجعها. وهل يحفظها الأستاذ نفسه؟
الأستاذ يقعد على منبر الدرس فيفتح الكتاب وينظر فيه أو يقرأ في مذكرة في يده ويقرر الدرس, فإذا عمل التلميذ مثله وفتح الكتاب يوم الامتحان أو نظر في ورقة عدّوه لصاً من اللصوص ومجرماً من المجرمين وقبضوا عليه بالجرم المشهود, وطردوه من الامتحان. فلماذا نطلب من التلميذ ما لا نطلب مثله من الأستاذ؟ ولماذا يحرم على الطالب ما يجوز للأستاذ؟ مَن مِن الأساتذة يحفظ الكتب التي يدرسها غيباً؟
أنا قد ألفت أكثر من خمسة وعشرين كتاباً, فهل تظنونني أحفظها عن ظهر قلب؟ فلماذا يكلف الطلاب بحفظ كتب لا يحفظها مؤلفوها؟
دعي مرة أحد العلماء لمتحان القضاء( ولم يكن يُطلَب من القضاة فبل خمسين سنة شهادة ولا كانت الشهادات, إنما كانوا يُختارون بالامتحان)فكلفوه أن يحفظ ( المجلة) : ويجيء.
فقال: إن المجلة
(1) فيها 1800 مادة, وهي موجودة في أيدي الناس, فلماذا أحفظها؟
قالوا: لابد من ذلك, أحفظها لنمتحنك بها.
قال: اسمحوا أولاً أن أمتحنكم أنا فأسألكم منها, هل تحفظونها؟
وكانوا منصفين, فقالوا:لا.
قال: كيف تحكمون بها وأنتم من كبار القضاة؟
قالوا: نفتح الكتب ونقرأ المادة, ثم نفهمها ونستنبط منها ونطبق عليها.
قال: فبهذا فامتحنوني.
* * *
وأنا واحد من الآلاف المؤلفة الذين درسوا في هذه المدارس من الصف الأول الابتدائي إلى آخر التعليم العالي, وقرأت مع ذلك بنفسي ما لا يقل بحال من الأحوال عن ثلاثة آلاف كتاب, وحفظت أشياء كثيرة وأديت الامتحان بها, فماذا بقي عندي منها؟
ماذا بقي عندكم الآن-يأيها الأساتذة الكبار- من المعلومات التي حشوتم بها أذهانكم وحملتها ذاكرتكم؟ ما بقي إلا الملكة العامة ومعرفة المراجعة.
والامتحان هل هو طريقة صحيحة لقياس الكفايات؟
يدخل الامتحانات العامة في كل سنة عشرات الآلاف من الطلاب يطرح عليهم سؤال واحد, ولكن المصححين كثر ومقاييسهم مختلفة كاختلاف حالاتهم النفسية عند رؤية ورقة التلميذ, فمن المصححين المدقق
ـــــــــــــــــــــــــ
(1): هي (مجلة الأحكام العدلية) التي أصدرها العثمانيون, وتمثل القانون المدني, وأكثر مادتها (أو كلها) من المذهب الحنفي
 
 
والمتساهل, والسخي بالدرجات والبخيل, وكل مصحح يكون نشيطاً ومتعباً, ويكون مركز الذهن ويكون موزع الفكر, والدرجات تختلف تبعاً لذلك.
وهذا الذي أقوله لا أقصد به انتقاد الامتحان في بلادنا, بل أريد نقد النظام من أساسه, وهو بحث طالما عرض له رجال التربية وأيدوا الحكم عليه بالفساد بتجارب كثيرة. منها أنهم عمدوا أمريكا إلى مئة ورقة عرضوها على لجنة فاحصة مدسوسة وسط الآلف من الأوراق فوضعت لها اللجنة الدرجات, فاحتفظوا بها وكتبوها نفسها مرة ثانية, وعرضوها على اللجنة ذاتها في وقت آخر فوضعت لها درجات اختلفت أكثر من عشرين في المائة علواً وانخفاضاً. أي أن الورقة التي أخذت ثلاثين من مئة أخذت المرة الثانية اثنين وعشرين, والتي أخذت خمسين أعطيت المرة الثانية ستين. وقد يكون سقوط التلميذ ونجاحه متوقفاً على خمس درجات من مئة.
وأنا لا أعجب-مع هذا- إلا من المصحح يضع للتلميذ 49 وسبعة أعشار الدرجة فيسقط مع أنه لو أخذ خمسين لنجح. 49وسبعة أعشار؟ هل كان في يديه ميزان الذهب؟!
وجربوا تجربة أخرى: طلبوا من أستاذ كبير أن يكتب هو الجواب الذي يستحق أعلى درجة, فكتبه. فبدلوه تبديلاً يسيراً وكتبوه بخط آخر وعرضوه عليه وسط مئات من الأوراق فأعطاه درجة دون الوسط!
ومن الأساتذة من يتحذلق فيختار السؤال من حاشية في الكتاب أو من مسألة فرعية, كأن المدار كله على الذاكرة فقط, مع أن المدار في النجاح في الحياة والتفوق في العلم لا على الذاكرة وحدها, بل عليها وعلى المحاكمة وعلى الشخصية.
ولقد حدثني صديق أنه درس الاقتصاد من قديم في أحدى الجامعات الإنجليزية, واستعد للامتحان وحفظ كل ما في الكتب من نظريات وأرقام, فكان السؤال كما يلي:(إذا سلمت مصرفاً وضعه المالي كذا, وحالته كذا, كيف تستفيد من النظريات التي درستها في رفع مستواه وتحسين وضعه؟). هذا هو الاختبار الحقيقي.
فإذا أردنا أن نختبر طالب الحقوق في السنة الأخيرة فلنعطه إضبارة دعوى ولنكلفه إعداد الدفاع فيها أو تهيئة الحكم, ولا نطالبه بحفظ القانون المدني ولا قانون الجزاء. وإذا أردنا اختبار طبيب فلنأته بمريض لفحصه ويصف له الدواء, وإن كان طالباً في دار المعلمين كلفناه بإعداد الدرس وإلقائه, وإن كان طالب هندسة كلفناه بإعداد خريطة البناء.
ولست أعني أن نعفي الطالب من النظر في الكتب والإلمام بالنظريات, لا, وإلا صار كالعامل المتمرن. لابد من العلم ولابد من الإطلاع على النظريات والبحوث, ولابد من فهم القوانين والإلمام بها, ولكن الذي أنكره أشد الإنكار هو أن نكلف الطالب حفظ الكتب. ولو كان هذا لازماً للزم حفظ القاموس غيباً, وإذا صحت نظرية الحفظ والامتحان به لوجب حفظ دليل الهاتف غيباً على موظفين السنترال!
قيل للشيخ محمد عبده إن فلاناً قد حفظ حاشية ابن عابدين كلها غيباً, فقال:(زادت نسخة في البلد)! ليس المهم أن يحفظ الحاشية, ولكن المهم أنه إذا سئل عن مسألة يعرف أين يجدها في الحاشية, وإذا وجدوها يعرف كيف يفهمها, وإذا فهمها يعرف كيف يطبقها على الواقعة التي سئل عنها. وهذه هي الملكة المطلوبة.
هذه واحدة. والثانية ألا نجعل الاعتماد كله على الامتحان, بل على الأساتذة ومعرفتهم بالطلاب وأحوالهم.
* * *
والامتحان له مضار صحية وله مضار أخلاقية وله مضار عقلية.
أما مضراته الصحية فالسهر وحصر الذهن وصدمة الخوف من الامتحان. وكم من طلاب الذين أصابتهم الأمراض وتحطمت منهم الأعصاب وابتلوا بالعاهات من جراء الامتحان. ولا تحسبوه شيئاً هيناً, فإن نابليون(وهو مارد الحروب وقائد المعارك) كان نائماً مرة في الميدان, فهجم العدو هجوماً مفاجئاً فأيقظوه, فقام مرعوباً وقال:ما هذا؟ قالوا العدو. قال: أرعبتموني, حسبت أني دُعيت للامتحان.
أما مضاره الخلقية فإننا حين نكلف الطالب بما لا يقدر عليه أستاذة ولا يستطيعه العلماء من الحفظ نضطره إلى التزوير والسرقة والنقل. ثم أن التلميذ يهمل دروسه السنة كلها ويشتغل بالحفظ شهراً واحداً, يعلق المعلومات في ذاكرته تعليقاً, فإذا انتهى الامتحان طرحها منها فنسيها فكأنه ما عرفها.
أما مضاره العقلية فهي أن العلم يتلخص في أمرين: معرفة المراجع, والقدرة على الاستفادة منها. فخبروني: من يحفظ كتاباً واحداً في التاريخ يكون أقرب إلى حقيقة العلم وأقدر على البحث أم الذي لا يحفظه ولكن يعرف عشرين مرجعاً في التاريخ؟
كلما جاء حزيران من كل سنة كانت هذه الهزة التي تحس بها كل دار في البلد, هزة الامتحان. لا يشتغل بها الطلاب فقط, بل الطلاب والآباء والأمهات كلهم يحمل الهم وكلهم يرقب النتائج.
تضطرب أوقات اليقظة والمنام, والشراب والطعام, وإن كانت الأسرة على عزم الاصطياف تأخرت من أجل الامتحان, وإن سقط التلميذ كانت النكبة في الدار.
فلماذا لا نتخلص من هذا كله؟ لقد بحث المربون في أمر الخلاص من الامتحان, وعندنا-بحمد الله- كثير من الأساتذة المربين والنفسين الباحثين, فليفكروا في أسلوب آخر لمعرفة كفايات الطلاب, أسلوب يكشف عن قوة الشخصية في الطالب, وعن ملكته العلمية, وعن قدرته على البحث. أما الامتحان فليس فيه إلا اختبار الذاكرة, وفي هذا الاختبار ما علمتم من المساوئ والأضرار) ش.أ/علي الطنطاوي-رحمه الله
وقد كنت أفكر في هذا الموضوع منذ زمن وكنت أود أن أرسل مثل هذه الرسالة ولكنكم تعرفون أن التسويف من أعظم جنود أبليس ولكني عندما قرأت مقالة الشيخ الأستاذ/علي الطنطاوي(هذه الامتحانات) في كتابه فصول اجتماعية عزمت على إرسال هذه الرسالة حيث أني وجدت المادة جاهزة وليس هناك مجال للتسويف.
وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
 
مع تحيات
أول مشاركة من إعصار 
 
فهل لي بشخصٍ يوصل هذه الرسالة للمسؤلين!!!



لا توجد مواضيع سابقة الموضوع التالي: الآن غباء كامل الدسم وبسعر مغري

    التعليقات على الموضوع  
 
 
1 ارتواء..! زائر 18658
| صدقت..} | 03/02/2008 07:33:24
  .
.
بصراحة ..,,
طلعت اللي بخاطري كله ..!
عن نفسي عآآدي جداً اروح كل يوم الجامعه وادرس وبكل طيب خاطر ..

لكن .. لا تقول لي احفظي الكتاب كله وتعالي سمعي ع الورق

صحيح فيه مواد تتطلب هـ الشي
لكن اقلها تكون الأسئله[ اختياري / صح وخطأ]

<< طيب هو الحين يقول الغوا الإمتحانات

طيب ما اختلفنا .. بس احس هـ الشي من المستحيلات ..

فـ ع الأقل يحسنون وضعها ..!

ومثل ماقال الطنطاوي - رحمة الله عليه -
نعلق المعلومات فتره بسيطه .. بعد الإمتحان .. تتبخر !

اما الأضرار المذكوره ..
صدقت فعلا ..

/

يعطيك ربي الف عافيه ع النقل

 
2 ماجد زائر 18680
شكرا لك | 03/02/2008 12:12:05
  يعطيك الف عافيه ويجزيك ربي بالخير

علي هالمقال الرائع والمميز

ليس لانه يبعد شبح الاختبارات عنا كاطلاب

بل يهيئ وينشئ مجتمع مطور صناعي عملي وليس نظري

مقالتك تحتمل الصواب بكثير من الامور

يجب ان نتطور ونتعلم ونطور دراستنا

لماذا نرتبط بذهاب للمدرسة من اجل الاستماع لدرس معين

لماذا لايقوم الطلاب بالحضور اسبوعيا فقط

ويتم تقيمهم من خلال ماقاموا بتخلصيه وفهمه من الجزء المحدد لهم مسبقا كل اسبوع

هذا الامر سيجعلهم يفهمون اكثر ويستوعبون ويتحرك العقل

شكرا لكـ مرة اخري


ملاحظة.// استغرب عدم رؤية تعليقات بمشاركة مبدعه..توقعت العكس

 
3 C a L y P s o زائر 18682
اخي هل تعلم ان هناك اختبار قدرات | 03/02/2008 12:42:45
  أخي الحبيب ابو عبدالله انا اتفق معك في الكثير من النقاط واشكرك على موضوعك
وبعد انا طالب ادرس في ثالث ثانوي والحين في فترة اختبارات واحفظ اكبر قدر ممكن من الكتب
مع اني ولله الحمد حصلت على درجة مرتفعة وهي 88% في اختبار القدرات لكن لن تنفع لسبب و هو النظام التراكمي الذي
الذي يعتمد على نظام الحفظ وعدم الابتكار ولا ابداع ولاحتى فرصة لتفكير عندما أجلس في الفصل أحاول ان افهم ماهي فايدة هذه المادة في الحياه العمليه وقد تعبت وانا احاول ان موضوع الحفظ بدون تطبيق
هو شي يمكن تجاوزه مع تطور النظام ولكن مابعد الدراسة كيف تريد من الكوادر الوطنيه ان تنتج وهي لم تحصل على التعليم الكافي الذي يفقد بسبب الحفظ ولا اخفيك صعوبة الاختبارات عندما
تكون قد حفظت 150 صفحه على مدار السنه ثم لاتجاوب << ضع نفسك مكاني
وهي تعليق على موضوع صحة الطالب انا عن نفسي الحمدالله تجاوزت الموضوع بصعوبة ولكن غيري ,,
انهار عصبي بسبب الاختبارات وقد يكون بعضكم سمع عن الطالب الذي انتحر في حفر الباطن بسبب اختبار الرياضيات

 
4 خالد زائر 18687
رحم الله هذا الشيخ الجليل | 03/02/2008 13:00:21
  أقسم بالله صادقا اننى قبل ان انهى المقاله عرفت من الاسلوب انه الشيخ على الطنطاوي من كتبها وحبرها جزاك الله اخيرا على هذه المقال و واضن ان اسلوب الامتحانات فى وقتنا الحالى قد تغير تغير جذرى هذا ما اظن لانى لى 4 سنوات قد أتهيت دراستى

 
5 هدى البراهيم زائر 18691
: ) | 03/02/2008 13:16:49
  أحسنت ،، وهذا ما يدور في خلدي هذه الايام وعجزت أن اخرجه إلى هذا الحيز
ثق أن نسخة من موضوعك هذا ، سوف توزع بإذن الله على طاقم التدريس في كلية الأنظمه والعلوم السياسية بجامعة الملك سعود - بحكم دراستي فيها - .

بورك جهدك أخي الكريم : )

 
6 miss زائر 18693
كلامك صحيح 85% | 03/02/2008 13:26:28
  للأسف تعليمنا يعتمد على الحفظ ومن كان حفظه اعلى كانت درجاته اعلى

 
7 قصيمي زائر 18694
عذرا لقد كنت متطرفا | 03/02/2008 13:34:11
  بسم الله الرحمن الرحيم

الكل ممن ينتمي إلى فئة مناهضي الاختبارات لا أدري لم كأنه ينظر إلى السلبيات فقط ؟؟!!

أنا للتو لم أكمل الساعتين من عودتي من اختبار رياضيات في الجامعة لذا ليست لدي المقدرة الجيدة على الحديث والاسهاب لكني أود القول أن الاختبارات هي الحل الأمثل ولعلمك الاختبارات تطبق في أرقى الدول وهي مقياس حقيقي بتفاوت بسيط جدا في الأسئلة المقالية التي كانت أمثلة صاحب الموضوع تدور حولها...

أزف لك البشرى يا أخ بأن الاختبارات تلغى تدريجيا في مملكتنا ويستعاض عنها بنظام التقويم المستمر أو عفوا واحد اثنين

سلام ولي عودة بعد اختبار الفيزياء ربما

دعواتكم

 
8 teefa زائر 18695
أنا معك | 03/02/2008 13:41:23
  انا معك.. في غالب كلامك...


بس مسألة الحفظ اعتقد انها مهمة ولكن الظلم كل الظلم انا نجعل تقييم الطالب يقتصر على الحفظ فقط... اللي حافظ المادة ماهوب مثل اللي يبحث عنها... كل الناس يقدرون يبحثون عن اي مادة ويطبقونها ... او بامكانك تقول اغلب الناس مو كلهم... وعلى هذا الاساس اصبح كل الناس نقدر نعينهم قضاة وطيارين ومهندسين... هذا ما فيه شك انه خطأ...
بصراحة العرب كثيرا ما يغفلون الجانب التطبيقي في دراساتهم.... وانا برأيي ان الدراسة 40% على الحفظ والاتقان... و 60% على التطبيق العملي

 
9 فاتن زائر 18703
كلام في موضعه | 03/02/2008 15:14:16
  نعم صحيح في اشياء مثلا لازم الواحد يحفضها وبوه اشياء محد يقدر يحفضها
ماابي ازيد على كلامك اي شي لانك كفيت ووفيت
شكرا

 
10 بنت عبدالله زائر 18714
لا حياة لمن تنادي | 03/02/2008 16:53:42
  اخي الكريم /ابو عبد الله
اود ان اثني على مضمون ما بعثت به لهذا
الـGـروب الرائع واود ان اقول انني اوافقك وبشده في كل كلمة قلتها لانني وببساطه شربت من كاس الاختبارات المر ما يكفي لا موت من الحسره وانا ارى ببساطه ان الاختبارات هي مقياس صدئ لا يقوم حقيقة الطالب وذالك عن تجربه ..ولكن في النهايه السؤال الاهم /هل من اذن او بالاحرى هل من عقل يعي ما نقول؟!!!؟

 
11 قـــــهـــــر عضو 18717
رحم الله الشيخ علي الطنطاوي | 03/02/2008 17:45:15
  اشكرك ابو عبدالله جزيل الشكر .. وجزاك الله الف خير .. بصراحه وانا اقراء الموضوع احسست بروحانيه عجيبه وتتابع فريد فقرات مترابطه لا تجد من يكتب بهذا الاسلوب الا القليل .. فلما وصلت في النهاية عرفة بأن الموضوع من احد كتب الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله رحمة واسعه وغفر الله له ولجميع موتى المسلمين ..

ومره أخرى جزاك الله الف خير

 
12 ميمي زائر 18725
جزاك الله خير | 03/02/2008 20:38:50
  بصراحه كلامك 10/10 .. بس وين التطبيق ..
كل واحد منا حاس بالمشكلة .. بس نحتاج لحل ..
الممارسة في التعليم .. افضل من الحفظ ..

شكرا من اعماق قلبي .. لنشرك هذه المشكله .. لعلنا نجد حلاً

 

    اقسام الملتيميديا  
 

العاب | ملفاتبلوتوثصوتصورفلاشفيديومنوعات

 
بيتزا إرا Pizza Era