بسم الله الرحمن الرحيم لأنكم إخوتي .. سأروي لكم ماحدث في القلب غصة ، وفي محجر العين آلاف الدمعات تنتظر من الرموش اشارة لتنطلق بقوة الحزن الذي يملأ صدري ... قبل كم يوم .. كنت في السيارة ،، رايح اخلص شغلة للأهل .. رحت للمحلات اللي فيها الاغراض اللي ابيها وانا بالطريق راجع ،، مريت محل سباكة وكهرباء .. الخزان عندنا خربان مشيت بالسياره ،، وكنت اقول بعد ما يصلح العامل الخزان .. بطلع اجيب عشاء واحاول انام بدري اليوم فجأة رن جوالي نعمة مسج ،، طلعت الجوال من جيبي .. لكنه طاح من يدي وصار عند رجولي صغير يقطع الشارع ... وصدمته ارتجفت يديني .. تجمدت كل اطرافي .. ماعرفت افتح باب السياره .. توقف تفكيري نزلت وما ادري كيف نزلت ،، تقدمت بخطوات بطيئه ،، وشفته ... مغطى بالدماء ... رجعت بسرعه للسياره ،، حطيت راسي وبكييييييت ،، وش اسوي وكيف اتصرف ،، التفت يميني اشوف العامل ونظرات عيونه تغني عن ألف كلمة يارب ما مات .. يااارب شفته ،، وحسيت بشيء من بصيص الأمل .. لأنه كان يتحرك ويرتجف ،، قربت اكثر وسمعته يئن أنين يوحي لمسمعي بأنه أنين الفراق من هذه الحياة ...!! ثم رحل فكري الى عالم آخر من السواد ،، فكرت في ثواني كما لم افكر في سنين !! صدمة مابعدها صدمة ،، ومصيبة لم احسب لها أي حساب ...!! تفاجئت بـ يد تلامس كتفي ،، التفت لأراه فإذا به أحد المقيمين الذي ادهشه الموقف ،، وارعبه ذلك الصغير الممدد على الشارع ...!! لم ينشغل بالي بمستقبلي ،، ولا حتى بما ينتظرني من سواد عاتم ،، بالرغم من الافكار التي سيطرت على تفكيري ، هل سيعفو اهله عني ..؟ هل سيطالبون برقبتي ..؟؟ نظرت عن يميني وشمالي فلم اجد العامل ،، فقد ذهب وترك اغراضه في سيارتي ،، لم يكن يفصلنا عن وصول البيت سوى دقائق ،، ليصلح الخزان ثم اخرج للعشاء وبعدها النوم ،، كما كنت أخطط !! لم يقطع كل تلك الأفكار التي داهمت عقلي ، سوى شجاعة خرجت من صدري لتقودني الى ذلك الصغير الذي كتب الله نهايته بيدي ... لقد مـــات اللحظات عصيبه والخطوات ثقيلة جدا ً ،، رأيته ... وأنينه قد اختفى ، وحركته قد سكنت ... وأيقنت بأن روحه قد خرجت مــات القط ،، بعد ان دهست سيارتي عظامه ،، وتناثرت دماؤه على الشارع ،، ملاحظات : * عندما عثرت على جوالي لأقرأ الرسالة التي وصلتني ، كان نص الرسالة : (( عزيزي العميل : لا تصير بخيل ،، سدد والا حوّل لموبايلي )) * غير منقووول . صلوحكا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| اقسام الملتيميديا | ||
حسبي الله على ابليسك | 07/11/2007 03:17:14
طـــــــاج قلبي ...وحسيت بالموقف وكأني اعيشه لحظة بلحظة!!
وقربت تطيح دمعتي ..وبالاخير تقول من دميجتي!!
هههههههههههههههه مادري شسوي في هاللحظة .. ادعي على دميجتك ولا شنو؟؟
ماشاءالله عليك قصة روعة .. اتوقع حتى لو من دميجتك لكنها تحصل حقيقة لناس كثــر ..بالفعل الانسان يكون يخطط لشئ وسبحان الله يغفل انه لا يدري ما سيحصل خلال الدقائق المقبلة ..
اهــــــم ما في القصة كلها انها من دميجتك ..ولم تكن حقيقة .. هالشي يريح ع الاقل .. والله يبعد عنا وعنكم هالمواقف ان شاءالله