بسم الله الرحمن الرحيم
أعلنت صحيفة اليوم في عددها الماضي عن خبر عنونته
بـ
رجم سلحفاة مائية حتى الموت
ويتضمن الخبر
تجمع عشرات الشباب على كورنيش الدمام مساء امس الاول للمشاركة في مسلسل اغتيال سلحفاة مائية رجما بالحجارة بينما كانت دوريات حرس الحدود تتابع الموقف عن كثب
وبدأت القصة عندما خرجت سلحفاة ضخمة من مياة الخليج وخطت خطواتها الاولى نحو الشاطئ لتضع بيضها حيث تلقفتها مجموعة شباب ورموها بالحجارة حتى فارقت الحياة في نفس الوقت الذي استنكر فيه رواد الكورنيش هذا الموقف وطلبوا من الشباب أن يتركوها لحالها او إعادتها الى المياة حفاظا على الحياة البرية ولكن دون جدوى
******
ياغريب كن أديب !!
هكذا عنونت مقالتي هذه وكلي ثقة بأن من قاموا بهذا الأمر هم من الغرباء -الزائرين- لمدينة الدمام خلال فترة الصيف ،لاتقل لي لاترمي بالتهم جزافا فأنا متأكد أن إبن البحر يعلم أن السلحفاة المائية مسالمة جدا مالم يتم التحرش بها ولكن هؤلا الأوباش الذين أتوا إلى المنطقة الشرقية في فترة الصيف وكأن المنطقة الشرقية هي المتنفس الوحيد لهم لكي يخربوا ويدمروا ويفعلوا مايحلو لهم فأهل المنطقة الشرقية أناس مسالمين -مالنا ومال المشاكل الحكومة أبخص بهم - فهذا ديدن أهل الشرقية ، انا لست متحامل على زوار المنطقة الشرقية فالمنطقة الشرقية تفتح ذراعيها وصدرها الرحب بجميع الزوار من جميع انحاء المملكة ولكن هل الزوار على قدر من الأدب الذي يردعهم عن فعل مايشوه سمعتهم وسمعة أهل المنطقة التي قدموا منها ،فلذلك أقول يا ايها الزوار خلوا بيننا وبين بيئتنا ومرافقنا فمنذ أن تدخل الكورنيش فإنك ترى العجب العجاب حتى حفائظ الأطفال -كرم الله القارئ- تجدها تحت اشجار النخيل وصفيحة القمامة لاتبعد عن النخلة 10 أمتار فهل يعقل أيتها الزائرة أن ترمي حفائظ إبنك المتسخة تحت النخل أو في البحر أو في الشارع,,وأنت ايها الأب اللطيف الذي قام مشكورا بمهمة الشواء على العشب دون أدنى مراعاة للمكان وبعد ذلك تقوم بكل أدب وترمي الرماد والجمر مكانك فيأتي شباب منطقة أخرى -بضم الألف- لياخذ قطع الفحم الباقية من مخلفاتك وتخلفك ويرسم جدارية جميلة تتضمن العبارات التالية(المجروح 2002،أحبك يا عبوود، *******050،)وغيرها من العبارات السامجة التي لاتمثل سوى من يكتبها .
ولا أنسى في نهاية حديثي عن الزوار أن اشكر أغلبية الزوار على رقيهم وحسن تعاملهم أتمنى أن يحذى حذوهم في الأدب وإحترام الغير
^عودة إلى الخبر^
ذكر في طيات الخبر وجود دورية أمن تراقب الوضع عن كثب ولم تتدخل في إنقاذ حياة السلحفاة وتحليلي الشخصي لهذا التصرف هو أن هؤلاء الموظفين ليس لديهم الوعي الكامل لوظيفتهم كما هو الحال مع أغلب موظفي الدولة فلو سألنا احد منهم لقال إن هذا إختصاص حماية البيئة والحياة الفطرية
فهذه القضية لن يبت فيها اي جهاز من اجهزة الدولة إبتداء بالشرطة والمباحث وانتهاء بحماية البيئة
والحياة الفطرية ولن يبت فيها حتى راعي البقالوة كومار لعدم وجود جهة رسمية ذات علاقة بالموضوع و.بالنهاية أقول من أمن العقوبة أساء الادب
بقلم عمر القرينيس
16/08/2007
فقط هذه ؟ | 20/08/2007 03:08:02
تاريخنا بنشر الفضلات إبتداء برمي السيجاره المشتعله و إنتهاء " حسب معرفتي " بإفراغ مياة المجاري بالمساحات الفاررغه المتمثله بالأراضي و ما شابهها قضيه أزليه لن تنتهي لا بإدراج أصحاب هذه التصرفات تحت بند " بهيمه " لأن الأخيره هي الوحيده التى لا تلقى بالا بموقع مخلفاتها ...
قضيه قتل السلحاه غيض من فيض لبعض القلوب " الساهيه " عن ذكر الله و عن احاديث المصطفى رضي الله عنه , فقد ذكر لنا قصة المرأة اللى دخلت النار بقطه و ذكر لنا قصه اليهودي الذي دخل الجنة بسبب كلب .
تعرف ... و الله مشكلتنا كمجتمع ليست مشكلة علم أو جهل , غنى أو فقر .. نظر أو غض بصر ... مشكلتنا الرئيسيه هي الإستسهال
تعرف .... لو كل فرد مننا حاسب صديقه .. إبنه .. و حتى والده بأسلوب حضاري مبسط يوضح المقصود بأن هذا التصرف أو ذاك .. صحيح أو خاطئ لكان وضعنا أفضل .
لو أن كل فرد منا " صاد " أى بهيمة من هؤلاء و أوضح له بان هذا التصرف - بدون الدخول بالأسلوب الديني - تصرف غير حضاري و مروض لدى الكل و أولهم أنت - صاحب هذا الفعل - صدقنى ... سوف تجد هذه الأخطاء القاتله نفسيا ُ قد أخذت طريقها الى الزوال ..
لمن عمرهم فوق ال 25 ... هل تذكرون واقع فقترة ال 80 و ال 90 و هل تجدون أدنى صلة بينها و بين الآن , هنا يكمن الجواب .