السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع أول رسالة لي عبر هذه النافذة الضخمة ألا وهي مجموعة أبو نواف
أحببت أن أوجه هذه الرسالة إلى كل من يحمل إسم المسؤولية ولم أجد غير هذه المجموعة لأصل إلى أكبر
شريحة ممكنة من المسؤولين ... ولكم مني أجل تحية وأحسن تقدير
********************
إعصار غونو يجتاح قاعات الإمتحان
لم كل هذا التحدي ؟؟
مع وصول عقرب الساعة عند إشارة السابعة صباحاً تدق نواقيس قلوب طلاب الثالث الثانوي داخلين قاعات الإختبار في تحدٍ جديٍ ومعروف مع الأسئلة التي تطرحها الوزارة .. وفي كل عام يفاجأ الطلاب بالتعجيز الكبير والتحدي الملحوظ والتمويه الغريب في طرح الأسئلة وخصوصاً في مادة الرياضيات، وكأن هناك ثأر لمن وضع الأسئلة مع الطلاب .
ألم يحن الوقت الذي نعي فيه مدى الإحباط الذي سيلازم الطالب مدى أسبوعين كاملين هو فيهما بأمس الحاجة للتركيز والراحة النفسية كي يستطيع إستيعاب إختباراته القادمة .
كل من مرت هاوجس الصف الثالث الثانوي في حياته العلمية يعرف مدى الإرتباك الذي يلازمه طوال تلك الفترة، وهو يبني أحلام مستقبله على ورقة الإجابة ، وكل يوم يمضي وكأنه منشار حديدي يقتص ما تبقى من نسبته المسكينة .
لا نريد أن تكون الأسئلة واضحة كالماء النقي، ولا نريدها أن تكون كالدهليز الذي لا نهاية له ولكن نريد أن تكون الأسئلة في دائرة إستيعاب طلابنا فحري بمن وضع الأسئلة أن يعرف مدى تفاوت الذكاء من طالب لآخر.
فلماذا كل هذا التحدي ؟ ولماذا شن هذه الحرب على الطلاب كل عام ؟
كنت يوم السبت ماراً عند خروج الطلاب من المدرسة والعبوس متوشح بسواده على وجوههم، والخوف قد تغلغل في قلوبهم ، كيف لا يكون ذلك والنسبة تتهاوى أمامهم وهم لا يستطيعون عمل شيء لها ، كثيرٌ منهم لم يذق النوم ولم يستسغ في فمه لذيذ طعام ولم يهنأ له بال، وهل يا ترى سيخلد إلى نومه بعد عودته من ذلك التحدي قرير العين ، أم أن شبح الأسئلة سيلاحقه أيضاً في أحلامه .
علق الكثير من الطلاب على أسئلة الرياضيات بكونها صاعقة نازلة من السماء، والأخر يبتسم وهو يقول لقد هاجمنا إعصار غونوا في القاعة ويتمتم آخر وهو يقول لأول مرة أشعر أن الثلاث ساعات تمر كالدقيقة. ويشير لي آخر أنه مضى نصف الوقت وورقة الإجابة مازالت شبه خالية مما أدى إلى تصبب العرق من جسمه وبدأت رجلاه ترقصان من الخوف .
تحدث الكثير من الناس ومن أولياء الأمور ومن المسؤولين على مدى الأعوام المنصرمة عن هذا الموضوع ولكن بلا جدوى ويظل السؤال حائراً كالمعتاد نطرحه كل عام في مثل هذا الوقت .
لم كل هذا التحدي ؟
فحري بمن وضع الأسئلة أن يعرف مدى تفاوت الذكاء من طالب لآخر. | 12/06/2007 06:05:49
لا تعجيز ولا هم يحزنون ,, والدليل انه في طلاب أذكياء يحصلون على الدرجه الكامله, ومن الظلم أن لا يميزون عن غيرهم بوضع أسئله بمتناول الجميع