تنويه: تعتذر شبكة أبونواف عن توقف خدمة نشر المشاركات عبر المجموعة البريدية لوجود مشكلة فنية في مجموعة أبونواف البريدية في "قوقل" وبإمكانكم متابعة رسائل المجموعة مؤقتاً عبر موقع شبكة أبونواف قسم رسائل المجموعة أو صفحة الشبكة على فيس بوك أو حساب الشبكة في تويتر.

الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض
Mobily ws
 تابعنا
 شارك الموضوع




 الموقع على الفيسبوك
 
 

حزن العمر | نشيدة كل غلاتيالتقييم: 10 ~ قام بالتقييم: 2

  وردة شقى بتاريخ 20/05/2007 في شهر 5/2007
طباعة إرسال لصديق حفظ إضافة إلى المفضلة تقييم
 
المشاهدات 5,362 • الطباعة: 64 • الإرسال: 3 • التعليقات: 8 • مرات التفضيل: 0

السلام عليكم والرحمه
مساء الطاعه ..
لكل متابعين قروب بونواف ..

بمان ان وايد ردود وردتني تطلب نشيدة كل غلاتي الي اوردتها بموضوعي  والله ياعالم احبهم  
اضغط هنا لسماع النشيد 


وهذي قصه قصيره بقلمي ..
حقوق النسخ محفوظه و الرجاء محد ينقلها أبد على اي موقع او منتدى ..

حزن العمر

بعدد أوراق عمري الخامسة والعشرين ربيعا
مزقـ الألم صدريـ
و اعتمر الهمـ قلبي ...


بهدوء و صمت كنت أجوب تلك الممرات , أثقلتني هموم الحياة و أتعبني ذاك الفراق , و اليوم آن لكل شيء أن يعود إلى نصابه ..
رفعت بصري لأقلب ناظري في تلك اللوحات التي كتب عليها بخط أنيق أرقام الغرف
, علني أجد ضالتي , حتى وقعت مقلتاي على ذاك الرقم الذي ظل صداه يتردد في عقلي , غرفه رقم 13 , اقتربت منها و قبل أن اقترب بمسافة ليست بالكثيره فتح الباب ليخرج منه شاب يقاربني عمرا , وقفت لا شعوريا أتفحص ذاك الشخص الذي بدا الاندهاش على محياه لنظراتي الثاقبه , و بثوان خاطفه عرفت من يكون , لأدنو منه بلمح البصر كطائر جريح ارتطم بصدره الحاني , لا أذكر ماذا حدث بالضبط فقد غرقت بدوامة من الأحزان التي تفجرت ينابيعها بقسوة على خدي الشاحب ..

راكان – الأخ -

خطوت خطوات مترنحه لخارج الغرفه , ليصدم بصري حينما رفعته بتلك الفتاة التي كانت تتفرسني بنظرة لم أكن لأعرف كنهها , و بلمحات خاطفه مرت بفكري عرفتها نعم عرفتها بعد عشر سنوات مضت , فلم أكن لأنسى ريحانة قلبي و توأم روحي , التي افتقدتها منذ سنين و لكنه القدر الذي كتب الفراق بلا رحمه , احتضنتها بقوة و كأنني أحاول تعويضها عن تلك السنين الماضيه , مسحت على رأسها بحنان و حب محاولا مواساتها و تهدئتها , رفعت رأسي بعد أن سمعت أحدا ينادي علي , وهنا أبصرته هو هو لم يتغير , سوى بعضا من الشعيرات البيضاء التي اخترقت سواد شعره الفاحم , ابتسم إلى بود ممزوج بالتعب ثم أخفض نظراته إلى حبيبته التي ترفض ترك أحضاني المفتقده , بعد ذلك بدقائق رفعتها عني و مسحت دمعاتها التي كانت كخناجر غرست بصدري , ابتسمت لها و أخبرتها أنه ينتظرها بالداخل , هنا التفتت إلى زوجها و روحها و كان هو الآخر يبتسم لها مشجعا على المضي قدما بقرارها ..

ورد – الابنه -

ابتسمت أنا ردا على ابتسامته الباهته , وابتعدت عن توأمي راكان و تقدمت للباب الذي يقبع خلفه الحلم الذي كان يوما ما واقعا أبصره صباحا و مساءا ..

طرقت الباب ثم لبثت للحظات انتظر الرد , ثوان مرت لم أسمع ردا لطرقاتي , تنهدت بعمق ثم دلفت للداخل , أغلقت الباب خلفي و وقفت و نظراتي تعانق الأرض , فقد عدت طفلة صغيره لا أقوى على رفع نظراتي و كأنني أرتكب خطأ , بعد برهة مرت رفعت رأسي لتقع نظراتي على جسد مسجى , كأنه ميت بلا روح , فالأجهرة تحيط به من كل جانب ..

سلمان – الأب -

طرقات خفيفه على الباب إلا أن شيئا بأعماقي منعني من الرد , كانت نظراتي حينها تبصر السقف , فتح الباب و خطوات تقترب مني ببطئ , لم أحول ناظري إلا بعد مضي دقائق معدوده , لتقع عيناي على من كانت يوما ما

بهجة النفس و زينتها
نور العين و سعادتها
لم أكن لأنطق بأي كلمة فقد كانت حروفي هي دموعي التي انهمرت معلنة ندما لما فات من السنين ..
نظرات العتب هي ماكانت تجول في مقلتاها , و دمع الحزن الذي أسقيتها إياه عبر تلك السنين العشر , دون اي رحمة بصغر عمرها أو حتى لكونها أميرتي الصغيره ..
ورد
انهمرت دمعاتي بألم السنين التي غابت , فلم يغمرها النسيان أبدا , نظرت إليه بعتاب لتلك الآلام و الهموم التي أهداني إياها على شواطئ تلك الأعوام , لم أحتمل فاقتربت منه أكثر , و نزلت على ركبتاي و احتضنت يده اليمنى بيداي , قبلت جبينه و مسحت على رأسه , يداي ترتجفان , فقلبي كخناجر من نار غرست فيه , شل لساني فما رأته عيناي أبلغ من أن أرويه لكم , فكل ما نطق به لساني و تلفظت به شفتاي , هي كلمة من خمس حروف

آسفة

أبي ...
..........

*** فوضى قلمـ ***
شكرا لمن أهداني العمــ حزن ـر



الموضوع السابق: قصة قصيرة: ليل بلا قنديل الموضوع التالي: تباريح

    مواضيع أخرى للمرسل وردة شقى  
  ~ خطوط سريعه 3 ~ ~ خطوط سريعه 3 ~  
  قصة : أحمد وخط الموت قصة : أحمد وخط الموت  
  صور x صور بعدسه كويتيه صور x صور بعدسه كويتيه  
  يومين ... ولا مات !؟ يومين ... ولا مات !؟  
  سجين السراب - قصه + تصميم سجين السراب - قصه + تصميم  

    التعليقات على الموضوع  
 
 
1 يوسف زائر 5547
تو تو تو تو تو | 20/05/2007 07:30:41
  والله بجيتينا يا اختي حرام عليج تسوين فينا جذي
 
2 الراحلة ... زائر 5549
ماذا أقولـــــــــــــ،،، | 20/05/2007 08:07:04
  قصة صيغت بأسلوب أدبي جميل ...خلتنا نعيش داخل أحداثها ... تحمل فكرة أكثر من رااائعة .. وإبداع ولا أكثر ... الله يرزقكم الإبداع بكل حروفه ... ويجعل قلمكم شعلة لا تنطفىء........

مع كل الشكر ..
 
3 النوري222 زائر 5557
الله ياعالم احبها | 20/05/2007 09:56:50
  مشكوره اختي على هذه القصه الاكثر من رائعه باسلوبها وعباراتها واحداثها المؤلمه المبكيه........
ياليت الانشوده اقدر انزلها على جهازي لانها للاستماع فقط........
واقصرتي يالغاليه........اختك النوري22222222

 
4 متيم بالهوى زائر 5562
رحلة في الخيال وانت القبطان !!!!!!!! | 20/05/2007 11:29:41
  بصراحة قصص رائعة وكلام جميل ونحسدك عليه
والله يعطيك الف الف عافية
القصص فيها ابداع تصويري جميل وبقلم فنان محترف
اتمنى لك السعادة وربي لايجيب الحزن

 
5 محمد العنزي زائر 5592
قصة رائعة جدا | 20/05/2007 18:28:56
  بصراحة القصة جدا جميله ورائعة جدا , بقد تأثرت بها فعباراتها ممزوجه فرحا وحزنا , اشكرك يا اختي الكريمه واتمنى لك حياة ملؤها التفاؤل والسعادة
 
6 أسماء النهدي زائر 5597
أبــــي..كم أحبك.. | 20/05/2007 19:13:48
  وعليكم السلام ورحمة الله ..

قصة رائعة بكل ماتحملها من معان سامية..

أسلوب راقي..فن في صياغة العبارات بأسلوب سلس وجميل..

أشكرك اختي..

دمتي لنا مبدعة..
 
7 كول زائر 5724
نشيدة كل غلاتي | 22/05/2007 13:07:38
  رااائعه الانشوده .. تم التحميل

يعطيكم الف عافيه
 
8 فراشة الليل زائر 5850
ماروع القصة | 23/05/2007 17:25:21
  القصة مرة حلوة اعجبني الاسلوب الذي كتبتي به القصة واتمنى لك مزيد من التقدم
 

    اقسام الملتيميديا  
 

العاب | ملفاتبلوتوثصوتصورفلاشفيديومنوعات