تنويه: تم إيقاف استقبال ونشر المشاركات للمجموعة البريدية بدءً من تاريخ 18-11-2009 ، على أن نعاود استقبال ونشر المشاركات مرة أخرى بتاريخ 4-12-2009 ، علمًا بأن الموقع مستمر بتحديث المواد، وكل عام وأنتم بخير.
مساكم الله بالخير جمييييييييييييعاً .. "الأصمعي وقيادة المرأة في السعودية" كنت واقفاً مع صديقنا حسن جارالله على شاطئ البحر نتجاذب أطراف الحديث وعندما طال وقوفنا قال حسن: لم لا نستأجر قارباً ونتمشى في البحر؟ قلت لا بأس..! بعد ذلك أستأجرنا قارب ودخلنا البحر وأخذ حسن جارالله يروي لي قصة حياته التي سمعتها خمسين مرة ولكن الغريب أنه في كل مرة يرويها تتغير الأحداث..!!!!!!!! (شكله يستدلخني) مرت عشر ساعات قبل أن تنتهي قصة حياة حسن ولم نشعر إلا ونحن على أطراف جزيرة وأخذنا نتجول في هذه الجزيرة الصغيرة فوجدنا شيخاً كبيراً وقد أش عل ناراً وجلس بجانبها فرحب بنا ودعانا للجلوس وسألنا من نحن؟ فأخبرناه .. فقال أما أنت -- وأشار إلي فلم أسمع بك من قبل وأما هذا وأشار على حسن جارالله فمعروف لدينا.. قلت: فمن أنت يارعاك الله؟ قال: أنا الأصمعي .!! قلت بدهشه: حياك الله .. قلت: نعم يا رعاك الله..قال: فما هذا الذي أسمعه فيكم؟ قلت: وماذا سمعت؟ قال:سمعت أن فيكم من يدعوا إلى قيادة المرأة.. قلت: هو ما سمعت...قال: أو ما تعلم أنه خاب قوم قادتهم إمرأة؟؟!! قلت: لا لا يا أبا قريب!! إنما المقصود بقيادة المرأة أن تقود السيارة.. قال: وما تعدون السيارة عندكم؟؟ قلت: السيارة مركب يقودها الإنسان لتجيزه المسافات مثل مركبك هذا.. وأشرت إلى حماره المربوط جانباً....فقال: اوووه!!! أوتجعلون الحرائر يقدن دوابكم؟ فقال: إذن يابني كونوا مع ولاة أمركم وعلمائكم يداً واحده .. وليحفظكم الله... وهنا أقبل حسن جارالله بالقهوة وصب فنجاناً ومده للأصمعي قائلاً: "شهلا" فاعتذر الأصمعي بأن لديه "حموضه" حقوق المقال محفوظة لدى أخي "أبو الحارث" آخــ زمن ـــر
|
|||||||||||||||||||||||||||||
| اقسام الملتيميديا | ||
مقال مضلل | 16/05/2007 12:04:00
روح الحوار جميلة ولكن المحتوى مضلل والدليل أن استخدمت رأي واحد فقط وهو رأيك في موضوع قيادة المرأة، أتمنى أن لا تحتاج أنت ومؤيدي الهدف من مقالك هذا أن لا تحتاج أحد أخواتكن أو أمهاتكن إلى سائق. كما أتمنى ألا يصيب القدر أحد من الرجال أن يتحول إلى امراءة فيسلم مفاتيح سيارته لوالده أقصد (والدها) ويتحول سبع الليل المتحكم في أخواته ومشاويرهن إلى منتظرة لخدمات الأخ الأخر أو السائق.
أضيف الى ذلك تعليق حول كلمة (الحرائر) ماذا تقصد بها؟ هل هي جمع كلمة حرير؟ أو أنك تقصد جمع (حرة) لو كنت تقصد الثانية لتنافت تماما مع رأي شخصية عصر الروم والفرنجة (الأصمعي).
المشكلة في تركيبة المجتمع وليست في رجال الدين ولا المثقفين ولا العامة.
تحياتي/ أبو عفاف