بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه … وبعد :- في الرس : مسجد من رمل .. بلا حيطان .. بلا سقف .. بلا أعمدة !! قال الله تعالى : ( إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ) (التوبة:18) . في محافظة الرس … وتحديداً في الصناعية …. وتحديداً في استراحة على طريق الشنانة …. حيث حولت الاستراحة لورشة عمل ميكانيكا سيارات … من قبل صاحبها …. إنه الأستاذ : محمد بن عبد الله الخليفة … من المبتكرات التي قام بها مسجد بجانب الورشة …. ولكنه ليس كأي مسجد … مسجد يتسع لقرابة المائة مصلي … ولكن أساسه رمل … وبلا جدران … وبلا سقف … وبلا أعمدة … فهو قطعة واحدة …. إحداثية المسجد بدأ العمل به قبل عامين … و صلي فيه مع بداية رمضان 1426 هـ … صورة للمسجد من الخارج … الجهة الأمامية ….
تم العمل به على النحو التالي : تجهيز الرمل في المكان وتشكيله على الشكل كاملاً …. ورشه بالماء ليتماسك … مع مراعاة تشكيل المحراب والتقويسات …. من ثم صفصفة الحجارة الجبلية ( الفروش) على التراب … فوق الحجارة تمديد الحديد على شكل شبكة … ثم سكب الخرسانة القوية فوقها ماعدا ما فوق البوابة … وبعد عدة أيام … تم إفراغ المسجد من الداخل من التراب عبر البوابة …. ثم إكمال التحسينات ….. ليظهر بشكل بديع وجميل … وهذه صورة للجهة الخلفية من المسجد ….
بوابة المسجد الأنيقة …
مدخل المسجد
المسجد أبعاده التقريبية كالتالي : الإرتفاع حوالي 2،5 م … العرض : من البوابة حتى أقصى المحراب 12 م … مكان الصلاة عرضاً 8 م … وطولاً تقريباً 15 م … صورة للبوابة من الداخل ….
المسجد مبني من الحجارة والإسمنت مما أعطاه شكلاً خاصاً … شكل القوس زاده رونقاً …
يفد للمسجد الكثير للمشاهدة … والصلاة فيه … حتى من خارج البلد …
محراب المسجد … من ضمن العمل الأساسي … مجهز بمكبرات الصوت …
من الابتكارات في المسجد فتحات في السقف (لاحظ الصور السابقة) للإنارة الطبيعية في النهار … وهذه صورة مقربة لإحدى الفتحات من الداخل …. حيث عملت على تتبع إنارة الشمس مشرقا ومغرباً ….
فتحة الإنارة من الخارج وفي الأعلى …(لاحظ الصور الأولى )
لا تقف الأفكار التطويرية في المسجد … وهذه عبارة عن حامل للمصاحف من الحجارة …
رحابة المسجد واتساعه للمصلين مع تجهيزه بالكهرباء و الأجهزة المطلوبة ….
المسجد عبارة عن ثلاثة صفوف مع إمكانية إيجاد صف رابع …
لم يقف أستاذنا الفاضل عند هذا الحد .. ولكنه مازال في طور العمل والتطوير للمسجد … حيث يعمل على تكييف المسجد ذاتياً عبر عمله الحالي على منارة المسجد التي انتهى العمل فيها الآن ( وقت تصوير هذا التقرير لم يكن قد انتهى منها ) لتجميع الهواء فيها وتمريره عبر قنوات فوق الخرسانة بتوزيع شامل … وطمر القنوات بالتربة الزراعية … فزراعتها مسطحات خضراء … ليكتسب الهواء البرودة من الماء المستخدم في الري وبرودة التربة … وختاماً هذه صور أثناء العمل على المسجد من أحد الأخوة الذين يعملون بمجال الصحافة أخذها قبل الانتهاء من المسجد ... صورة للمدخل
صورة عامة من الخارج
الأستاذ المبتكر : محمد بن عبد الله الخليفة يسار…
ولمريد زيارة المسجد فهو على طريق الشنانة ( المعارض ) بعد التقاطع مع الدائري يسار الخط … أرجو أن يجد هذا الموضوع المبسط عن المسجد العجيب لديكم القبول والاستحسان … ولكم جزيل الشكر والتقدير على المرور …. ولكم تحيات أخيكم …. رسلان
|
||||||||||||||||||||||||||||||
| اقسام الملتيميديا | ||
ابداع | 12/05/2007 06:44:20
سبحان الله شئ جميل جدا
الله يعطيك العافيه اخوي على الصور