الرئيسية · دخول الاعضاء · للاعلان معنا · راسلنا بحث
 
شبكة أبو نواف : صور ، العاب ، فيديو ، فلاش ، بلوتوث ، صوت .
وسائط أبو نواف
رسائل الجوال SMS
.
الرئيسيةرسائل المجموعةرسائل 2007رسائل 4/2007 » الأدب الصغير والأدب الكبير الجزء الثاني
.
مجموعة أبو نواف رسائل المجموعة ملتيميديا أبو نواف MMS روابط خارجية الاعضاء إحصائيات
.
.
 

الأدب الصغير والأدب الكبير الجزء الثاني

  بواسطة Nawal AlQahtani بتاريخ 03/04/2007 في شهر 4/2007
طباعة إرسال لصديقحفظ إضافة إلى المفضلة
تقييم


 
• المشاهدات: 2154 • الطباعة: 28 • الإرسال: 1 • التعليقات: 15
 

بسم الله الرحمن الرحيم
    إلى مجموعة أبو نوّاف البريدية
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    
 
    رسالتي هذه نقلتها لكم من كتاب " الأدب الصغير والأدب     الكبير"
    للمؤلف : عبدالله بن المقفع ، صاحب أشهر كتاب مترجم " كليلة ودمنة "
    هذا الجزء الثاني من الكتاب يتحدث فيه الكاتب عن كيفية التعامل مع السلطان
    ومع الأصدقاء .
    أتمنى لكم قراءة ممتعة .
    
**********
    قال ابن المقفع :
    لا يكونن طلبكَ ما عند الوالي بالمسألةِ ( السؤال )، لا تستبطئهُ، وإن أبطأ     عليكَ. وليس أطلبُ ما قبلهُ بالاستحقاق لهُ، واستأنِ ( تمهل وارفق ) به وإن     طالتِ الأناةُ ( الرفق والصبر ) منهُ. فإنك إذا استحققتهُ أتاكَ عن غيرِ طلبٍ،     وإن لم تستبطئهُ كان أعجلَ لهُ.
    *****************************
    عوّد نفسك الصبر على من خالفكَ من ذوي النصيحة، والتجرع لمرارةِ قولهم وعذلهم (     لومهم )، ولا تسهلن سبيلَ ذلك إلا لأهلِ العقلِ والسن والمروءةِ، لئلاً ينتشر     من ذلك ما يجترئ به سفيهٌ أو يستخفُ به شانئ (المبغض ).
    ******************************
    إذا كلمكَ الوالي فأصغِ إلى كلامهِ. ولا تشغل طرفك ( نظرك ) عنهُ بنظرٍ إلى     غيرهِ، ولا أطرافك بعملٍ، ولا قلبك بحديثِ نفسٍ. واحذر هذه الخصلةَ من نفسكَ،     وتعاهدها بجهدك.
    ****************************
    إن سمعت من صاحبكَ كلاماً أو رأيتَ منهُ رأياً يعجبُكَ فلا تنتحلهُ (تدعيه     لنفسك ) تزيناً به عند الناسِ. واكتفِ من التزينِ بأن تجتني الصوابَ إذا     سمعتهُ، وتنسبهُ إلى صاحبهِ. واعلم أن انتمالَك ذلكَ مسخطةُ لصاحبكَ، وأن فيه     مع ذلك عاراً وسخفاً.
    *****************************
    لا تكثرن ادعاء العلمِ في كل ما يعرضُ بينكَ وبين أصحابكَ فإنك من ذلك بين     فضيحتينِ. إما أن ينازعوك فيما ادعيتَ فيهجمَ منكَ على الجهالةِ والصلفِ     (مجاوزة الحد ) ، وإما ألا ينازعوك ويخلوا في يديك ما ادعيت من الأمورِ،     فينكشفَ منكَ التصنعُ والمعجزةُ. واستحي الحياء كلهُ من أن تخبرَ صاحبكَ أنكَ     عالمٌ وأنهُ جاهلٌ: مصرحاً أو معرضاً.
    **************************
    اجعل غاية تشبثكَ ( التمسك ) في مؤاخاةِ من تؤاخي ومواصلةِ من تواصلُ توطينَ     نفسكَ على أنه لا سبيل لكَ إلى قطيعةِ أخيكَ، وإن ظهر لكَ منهُ ما تكرهُ، فإنهُ     ليس كالمملوكِ تعتقهُ متى شئتَ أو كالمرأة التي تُطلقها إذا شئتَ، ولكنهُ عرضكَ     ومروءتكَ. فإنما مروءةُ الرجلِ إخوانهُ وأخدانهُ (أصحابه ) . فإن عثر الناسُ     على أنكَ قطعتَ رجلاً من إخوانكَ، وإن كنتَ معذراً، نزلَ ذلك عند أكبرهم     بمنزلةِ الخيانةِ للإخاء والملالِ فيهِ. وإن أنتَ معَ ذلك تصبرتَ على مقارتهِ     (البقاء معه ) على غير الرضى عادَ ذلكَ إلى العيبِ والنقيصةِ. فالاتئادَ     الاتئاد! (الرفق والتروي ) والتثبتَ التثبتَ.
    **************************
    إذا نابت أخاكَ إحدى النوائبِ من زوالِ نعمةٍ أو نزولِ بليةٍ، فاعلم أنكَ قد     ابتليتَ معهُ: إما بالمؤاساةِ فتشاركهُ في البليةِ، وإما بالخذلانِ فتحتملُ     العارَ.
    فالتمس المخرجَ عند أشباهِ ذلكَ، وآثر مروءتكَ على ما سواها.
    ***************
    لا تعتذرن إلا إلى من يُحب أن يجد لكَ عذراً، ولا تستعين إلا بمن يحب أن يظفركَ     بحاجتكَ، ولا تُحدثنَ إلا من يرى حديثكَ مغنماً، ما لم يغلبكَ اضطرارٌ.
    وإذا اعتذر إليكَ معتذرٌ، فتلقهُ بوجهٍ مشرقٍ وبشرٍ( طلاقة الوجه ) ولسانٍ طلقٍ     إلا أن يكونَ ممن قطيعتهُ غنيمةٌ.
    ******************
    اعلم أن إخوانَ الصدقِ هم خيرُ مكاسبِ الدنيا، هم زينةٌ في الرخاء، وعدةٌ في     الشدةِ، ومعونةٌ على خيرِ المعاشِ والمعادِ( الآخرة ). فلا تفرطن في اكتسابهم     وابتغاء الوصلاتِ والأسبابِ إليهم.
    ***************
    اعلم أن من عدوكَ من يعملُ في هلاككَ، ومنهم من يعملُ في مصالحتكَ، ومنهم من     يعملُ في البعدِ منكَ. فاعرفهم  على منازلهم.
    ************
    إذا تراكمت عليكَ الأعمالُ فلا تلتمسِ ( تطلب ) الروح ( الراحة ) في مدافعتها (     تؤجلها إلى الغد ) بالروغانِ ( التهرب ) منها. فإنهُ لا راحة لكَ إلا في     إصدارها (انجازها)، وإن الصبر عليها هو الذي يخففها عنكَ، والضجر هو الذي     يُراكمُها عليكَ.
    *******************
    واعلم أن بعضَ العطيةِ لؤمٌ، وبعضَ السلاطةِ (حدة اللسان ) غيمٌ ( كدر )، وبعض     البيانِ عي( عجز عن الكلام الواضح )، وبعض العلمِ جهلٌ. فإن استطعتَ ألا يكون     عطاؤك جوراً (الميل والظلم )، ولا بيانُكَ هذراً( عديم الفائدة )، ولا علمكَ     وبالاً( سوء العاقبة ) ، فافعل.
    *************
    انظر من صاحبتَ من الناسِ: من ذي فضلٍ عليكَ بسلطانٍ أو منزلةٍ، أو من دونَ ذلك     من الأكفاء والخلطاء والإخوانِ، فوطن نفسكَ في صُحبتهِ على أن تقبل منهُ العفوَ     وتسخو نفسكَ عما اعتاص ( صعب ) عليكَ مما قبلهُ، غير مُعاتبٍ ولا مستبطئ ولا     مستزيدٍ. فإن المُعاتبةَ مقطعةٌ للودّ، وإن الاستزادة من الجشعِ ، وإن الرضا     بالعفوِ والمُسامحةِ في الخلقِ مقربٌ لكَ كل ما تشوقُ إليهِ نفسكَ مع بقاء     العرضِ والمودةِ والمروءةِ.
    ****************
    ولا تلتمس غلبةَ صاحبكَ والظفر عليه عند كل كلمةٍ ورأي ولا تجترئن على تقريعهِ     ( تعنيفه على الملا ) يظفركَ إذا استبانَ، وحُجتكَ عليه إذا وضحت.
    **************
    اعلم أن الرجل قد يكونُ حليماً، فيحملهُ الحرصُ على أن يقولَ الناسُ جليدٌ (     صبورا )، والمخافةُ أن يقالَ مهينٌ ( ذليل ) على أن تتكلفَ الجهل. وقد يكونُ     الرجلُ زميتاً ( وقورا ) فيحملهُ الحرصُ على أن يقالَ لسنٌ( البارع في الفصاحة     )، والمخافةُ من أن يقالَ عيي (عديم الفائدة ) على أن يقولَ في غيرِ موضعهِ     فيكونَ هذراً. فاعرف هذا وأشباهه، واحترس منهُ كلهِ.
    ******************
    لا تُجالسِ امرأ بغيرِ طريقتهِ، فإنكَ إن أردتَ لقاءَ الجاهلِ بالعلمِ، والجافي     (الغليظ) بالفقهِ (العلم )، والعيي بالبيانِ لم تزد على أن تضيعَ علمكَ وتؤذي     جليسكَ بحملكَ عليهِ ثقل مالا يعرفُ وغمكَ إياهُ بمثلِ ما يغتم بهِ الرجلُ     الفصيحُ من مخاطبةِ الأعجمي الذي لا يفقهُ عنهُ.
    ***************
    تعلم حسنَ الاستماعِ كما تتعلمُ حسنَ الكلامِ. ومن حسنِ الاستماع إمهالُ     المتكلمِ حتى ينقضي حديثهُ، وقلة التلفت إلى الجوابِ، والإقبالُ بالوجهِ والنظر     إلى المتكلمِ، والوعي لما يقولُ.
    *******************
    وأعلم أن مالكَ لا يغني الناسَ كلهم فاخصص به أهل الحق، وأن كرامتك لا تطيقُ     العامة كلها فتوخ ( تحرى ) بها أهل الفضلِ، وأن قلبكَ لا يتسعُ لكل شيء ففرغه     للمهم، وأن ليلكَ ونهاركَ لا يستوعبان حاجاتكَ، وإن دأبت فيهما، وأن ليس لك إلى     إدامة الدأب فيهما سبيلٌ مع حاجةِ جسدك إلى نصيبهِ منهما فأحسن قسمتهُما بين     عملك ودعتكَ.
    *****************
    أختكم : كراع النمل

 


طباعة إرسال لصديقحفظ إضافة إلى المفضلة
تقييم

الموضوع السابق: انترنت مجاني عن طريق المرحاض - آخر تقليعات جوجل الموضوع التالي: :: قصائد طريفة ::

    مواضيع أخرى للمرسل Nawal AlQahtani  
  لقمان الحكيم لقمان الحكيم  
  الواقع الأليم الواقع الأليم  
  أخطاء شائعة أخطاء شائعة  
  الإعجاز والإيجاز الإعجاز والإيجاز  
  من جواهر الادب من جواهر الادب  

    التعليقات على الموضوع  
 
الهكرز زائر 2285
الأختيار الجميل في فن الطرح | 03/04/2007 10:11:43
  شكراً لك أختي نوال القحطاني لقد كان إختيارك للموضوع جميل وهادف لقد صورت لنا الحياة كيف تكون مع الأصدقاء والتوسط والبساطة وحسن الكلام وأخلاق الأسلام وكيف تخرج من دوامات الدنيا والتعايش وأن تجعل الناس يكسبونك بعلمك وأدبك وأسلوبك في التعامل مع الآخرين بكل حب وصدق واحترام وأنا أولي لك حبي واحترامي وتقدير على هذا الأختيار الجميل شكراً لك فقد فتح أمامي أبواب مغلقة لم أكن أعلم كيف الدخول والخروج منها والآن عرفت مالي وما علي وكيف آخذ الأمور بحكمة وعقلانية

الاخصائي / محمد الغبيوي زائر 2287
لله درك | 03/04/2007 10:22:19
  الاخت نوال لا استطيع ان اكتب سوى كلمة واحدة........ شكراً

ابوحنفي زائر 2299
كليلة ودمنة | 03/04/2007 11:39:45
  ايه ده وانا كنت فاكر ان كلية ودمنة قصص حيوانات . ذهب الارنب وجاء الذئب
يطلع فيه كل ده حاجه غريبة ياكراع النملة .
تحياتي وشكري لكي
خايف من حاجة وحدة بس اشتريه وانا بالسن ده .ممكن

ابوحنفي زائر 2307
قال أيه كليلة ودمنة | 03/04/2007 12:16:23
  سوري متأسف فاهم العنوان غلط كنت أحسبه كليلة ودمنة معليش كنت مستعجل أقدم اعتذاري واعجابي بما ورد من أقوال واكرر اعتذاري

الحـور زائر 2308
راائع | 03/04/2007 12:47:41
  ماشاءالله ... اعجبني كثيرا تلك النصائح الذهبية ...واكثرها اعجبني

(( لا تعتذرن إلا إلى من يُحب أن يجد لكَ عذراً، ولا تستعين إلا بمن يحب أن يظفركَ بحاجتكَ، ولا تُحدثنَ إلا من يرى حديثكَ مغنماً، ما لم يغلبكَ اضطرارٌ.
وإذا اعتذر إليكَ معتذرٌ، فتلقهُ بوجهٍ مشرقٍ وبشرٍ( طلاقة الوجه ) ولسانٍ طلقٍ إلا أن يكونَ ممن قطيعتهُ غنيمةٌ.
))

بالفعل ... كلام من ذهب

سلمت يمناك غاليتي نوال .. ولا تحرمينا هذه الفوائد ..

دمتي بود

السيد زائر 2310
عطرك فاح | 03/04/2007 13:06:42
  اتمناان تزيدينااكثرلان الحياةاصبحت إبتسامه غيرصادقه

احــب الزي. زائر 2318
ماشألله عليك اله لايضرك | 03/04/2007 14:33:18
  اقوووولك الله يوووفقك ويستر عليك وطرحك كان جميل ما شأءالله لاتحرمينا من طلتك

صمت الشفايف زائر 2321
يسلم كراعك | 03/04/2007 15:05:48
  هذا اونتي كراع نمله يطلع منكي كل ذا اجل لو انتي نمله كامله وش تسويين هههههههههههههههههههههههههههه
امزح معكي وتسلمين على المجهود ياحفيدة قحطانa

شذى زائر 2339
كلام رائع | 03/04/2007 18:13:34
  اشكرك جدا اختي على اختيارك للموضوع لان كتاب كليلة ودمنة من المتب الراقية والتي لا تخلو اية مناهج منها لما فيها من العبر واشكرك لانك تناولت جانب الصداقة واتمنى ان اكون صديقة لك ونتعارف بشكل اكبر

دايم الآهات زائر 2344
عشتي | 03/04/2007 18:42:32
  يعطيج العافيه عالموضوع الأكثر من رائع

ريم زائر 2354
شكرا | 03/04/2007 19:03:38
  شكرا على الموضوع الحلو وعبدالله بن المقفع دائما نرا له كتب جميله وان شاء الله نشوف المزيد

احساس انسان زائر 2358
مجرد رأي | 03/04/2007 19:16:54
  كراع النمله كراع النمله كراع النمله << اعجبه الاسم

موضوووعك جميل جدا

نصااائح من استوعبها جيدا وعمل بها فسيضع لنفسه في اي موضع يحل عليه بصمة يذكر بها
<<< هالحين ما تدرين انو ابن المقفع قتل بتهمة الزندقه <<< ايش قصدك يعني ؟؟ << الذكي يفهم .

اكرر شكري مرة اخرى

تحياتي

بنت البطة السودا زائر 2388
مبدع | 04/04/2007 00:34:29
  جزاك الله خير

amaa عضو 2395
ما شاء الله | 04/04/2007 01:38:17
  جزاك الله خير يا أخت على الموضوع

كم تعجبني موضيعك الهادفة

أحترامي لما تكتب أناملك

والسلام عليكم

OuT SaiD زائر 2482
شكر و عرفان | 05/04/2007 11:37:19
  أتمنى لكى التوفيق فى كل حرف من مقالك الرائع و أتمنى لكى مزيداً من التوفيق و النجاح و المباركه من المولى جل و علا .

 


    اقسام الملتيميديا  
 

العاب | ملفاتبلوتوثصوتصورفلاشفيديومنوعات

 



بيتزا إرا Pizza Era
 
عضو في اتحاد المواقع العربية الكبرى
شبكة أبو نواف - موقع المشاغب - موقع بيت حواء - موقع ترايدنت - موقع مفكرة الإسلام - موقع مستعمل
.
.