معسكر للعلاج من ادمان الانترنت + صور من انتركتيكا

الرئيسية20072007/03 » معسكر للعلاج من ادمان الانترنت + صور من انتركتيكا

معسكر في بكين للعلاج من ادمان الانترنت

بمزيج من التعاطف والنظام الصارم يقف معسكر يتبع نظاما يشبه النظام العسكري على خط النار في معركة الصين ضد ادمان الانترنت وهو مرض بدأ يصيب الملايين من الشباب في البلاد.
ويستخدم مركز العلاج من ادمان الانترنت في منطقة داكسينج مزيجا من جلسات العلاج والتدريبات العسكرية لعلاج اطفال طبقة من اغتنوا حديثا في الصين من ادمان الدخول على مواقع الالعاب ومواقع جنسية واباحية ومواقع للدردشة على الانترنت.
ويقول لي يانلين وهو طالب جامعي تدهورت درجاته بعد ان أدمن العاب الانترنت بالتدريج اصبحت مهووسا بالانترنت. لكن بعد أن أمضى بضعة أسابيع في المعسكر يقول لي (18 عاما) ادركت زيف العاب الانترنت.
وبعد الفزع من حالات وفاة وجرائم بين الاحداث مرتبطة بالانترنت اثارت ضجة كبيرة بدأت الحكومة الان في اتخاذ خطوات للقضاء على ادمان الانترنت عن طريق حظر فتح مقاهي انترنت جديدة وفرض قيود على العاب الكمبيوتر التي تنطوي على عنف.
ومركز داكسينج الذي تموله الحكومة ويديره كولونيل من الجيش تحت اشراف المستشفى العسكري في بكين واحد من عدد محدود من المراكز التي تعالج من ادمان الانترنت في الصين.
وينام المرضى وأغلبيتهم الساحقة من الذكور الذين تتراوح اعمارهم بين 14 و19 عاما في عنابر جماعية ويستيقظون في السادسة والربع صباحا لاداء تمارين رياضية والسير بخطوات عسكرية على الارض الممهدة بالخرسانة مرتدين زي تمويه خاكي اللون.
ويلقي المدربون أوامرهم بصوت عال عندما لا يكونون في جلسات استشارات نفسية فردية او جماعية. ويشمل العلاج تقليد العاب الحروب باسلحة ليزر.
واسلوب المركز المعتمد على المزج بين الشدة والعطف متميز في كسر ادمان الانترنت لكنه ضروري في بلد يعاني فيه نحو ملوني شاب من هذا المرض كما يقول العاملون في المركز.
وقال شو ليتينج خبير التحليل النفسي بالمستشفى العديد من مدمني الانترنت هنا لم يكونوا يعبأون بمشاعر الاخرين... التدريب العسكري يجعلهم يدركون معنى ان يكونوا جزءا من فريق.. يساعد ذلك أيضا أجسامهم على التحسن ويجعلهم أكثر قوة.
وعالج المركز نحو 1500 مريض بهذه الطريقة منذ ان افتتح عام 2004 وحقق نسبة نجاح بلغت 70 بالمئة في القضاء على الادمان.
ويتكلف العلاج في المركز نحو عشرة الاف يوان (1290 دولارا) شهريا أي ما يقرب من متوسط الدخل السنوي في الصين. لكن تاو ران مدير المركز يقول انه يستقبل حالات من الفقراء مجانا لتحقيق المصلحة العامة.
وأضاف ليس هناك اتجاه عام لادمان الانترنت من النواحي الاجتماعية والاقتصادية والجغرافية. لكن طالما هناك أجهزة كمبيوتر ستكون هناك حالات ادمان.
وفي نهاية عام 2006 كان في الصين 137 مليون مستخدم لخدمة الانترنت بزيادة بنسبة 23.4 بالمئة عن العام السابق.
وتفيد دراسة اعدها المركز الوطني الصيني للاطفال في عام 2006 انه من بين مستخدمي الانترنت تحت 18 سنة هناك 13 بالمئة أي 2.3 مليون مدمن للشبكة الدولية.
ومعدلات ادمان الانترنت المسجلة في دراسات غربية تتباين بدرجة كبيرة وسط اختلاف كبير بشأن تعريف الادمان وما اذا كان هذا المفهوم موجودا أصلا.
وأظهر تقرير اعدته كلية الطب بجامعة ستانفورد في عام 2006 أن واحدا من كل ثمانية بالغين يجد من الصعب الابتعاد عن الانترنت لبضعة أيام لكن التقرير لم يكن حاسما فيما يتعلق بما اذا كان الاستخدام المبالغ فيه للانترنت يرقى الى وصف الادمان.
غير ان السلطات الطبية الصينية لا تفرق كثيرا بين مدمن الانترنت ومدمن الكحوليات والمخدرات والقمار.
ويقول تاو الاثار واحدة... بعض المدمنين يتخلفون عن الدراسة بعضهم يهاجم الناس للحصول على المال او يسرق أو يبيع مقتنيات الاسرة ليواصل الدخول على العاب الكمبيوتر. والبعض الاخر ينتهي به الامر للانتحار بسبب اعتقادهم انه لا جدوى من الحياة.
وفاجأت العواقب الاجتماعية للادمان الحكومة كما فعل النمو الهائل في معدل استخدام الانترنت.
وقال تاو فجأة بعد ان كان عدد المستخدمين محدودا جدا في عام 1997 اصبح لدى الصين حاليا 130 مليون مستخدم. يمكن الدخول على الشبكة في أبعد المناطق والنظام القضائي لم يجد الوقت الكافي للتطور لملاحقة ذلك.
وادمان الانترنت مسؤول عن معظم جرائم الاحداث في الصين وعن عدد من حالات الانتحار وعن وفيات ناجمة عن اجهاد لاعبين لا يستطيعون ابعاد انفسهم عن جلسات الالعاب الطويلة.
وفي عام 2005 أصدرت محكمة في شنغهاي حكما بالسجن مدى الحياة على مستخدم لالعاب الكمبيوتر على الانترنت طعن منافسا حتى الموت لسرقته سيفه الافتراضي وهو جائزة افتراضية كسبها اثناء اللعب.
ودفع اتساع نطاق ادمان الانترنت بين الشباب الحكومة لحظر فتح مقاهي انترنت جديدة في عام 2007 والتي ينظر اليها في الصين باعتبارها أرضا خصبة للانحرافات الاجتماعية.
واقترح نواب في مؤتمر الشعب الوطني وهو الجلسة السنوية للبرلمان عقوبات أكثر صرامة على اصحاب مقاهي الانترنت الذين يسمحون للاحداث بالدخول وفرضوا قيودا على العاب الكمبيوتر التي تنطوي على العنف.
وقال تاو حتى الرئيس هو جين تاو تحدث في الفترة الاخيرة عن تطوير مناخ انترنت علمي ومتحضر.
لكن شو ليتينج قال ان ادمان الانترنت في الصين ليس مجرد نتاج لعيوب في النظام الرقابي.
وأضاف السبب الرئيسي وراء ادمان الانترنت هو ان توقعات اولياء الامور من ابنائهم مبالغ فيها.
فمع اعتقاد العديد من الاباء والامهات ان التعليم هو السبيل الوحيد للتقدم في مجتمع يشهد منافسة ضارية ويقطنه 1.3 مليار نسمة يحبس البعض أبناءهم لاستذكار دروسهم ويطلبون من المدرسين اغراقهم بالواجبات المنزلية.
ويقول شو ان الضغوط قد تكون كبيرة على الاطفال خاصة اذ لم ينجحوا.
وأضاف عندئذ يهربون الى العالم الافتراضي بحثا عن تحقيق الذات والشعور بالاهمية والرضى.


هذه مجموعة صور للقارة المتجمدة الجنوبية ..انتركتيكا


آمل ان تحوز مشاركتي على استحسانكم ونلتقي ان شاء الله في رسالة اخرى
اخ ـوكم
BaSoOmE

تابعوا جديد شبكة أبو نواف على:

التعليقات

  • 1
    واحد (زائر)

    العرب لين يكتشفوا عالعيب يبالهم قرن كامل ... اشكرك اخي الكريم على هذا الموضوع الرائع مع تمنياتي لك بالتوفيق

  • 2
    اخبار القايله (عمشى) (زائر)

    وبالفعل نحتاااج لمثل هذا المعسكر وصووور روعه تحيتي اختكم عمشى الاسبانيه

  • 3
    زهره (زائر)

    موضوعك حلو ومفيد وصورك جداً رهيبه

  • تطوير: SharedTech