ها هي حضارة القرن العشرين تشهد ذرى تقدُّم البشرية بالابتكارات العصرية، ورغم أنها تحمل بين طيَّاتها أعداداً هائلة من السكان ما عهدت الأرض أمثالها، غير أنها تحمل بأمراضها أيضاً ألواناً من الهلاك الجماعي فتكون كالتي نقضت غزلها من بعد قوةٍ أنكاثاً. ولو أنها أرادت تقديم تطُّـورٍ، فإن المســائل والتحديات التي تواجهها تغطيها بحيث لا تسمح لها مجالاً أكثر من دراسة الموضوع مع العجز عن أن تقدِّم له حلاًّ مرضياً. يدعي بعض المستشرقين بأن الموت هو الموت للذبائح من أبقار وخرفان وطيور، والحيوان الأعجم المشرف على الموت هل يفهم باللغة العربية أم بغيرها حتى يُذكر عليه اسم الله عند ذبحه، بل ولا يُؤكل ما لم يُذكر اسم الله عليه. ويقولون إننا معشر الشرقيين لنوغل ونغرق في أمور غريبة لا مردود لها، غيبيات لا ندركها ولا نعلمها
فما فائدة ذكر اسم الله على الذبيحة التي ترزح تحت آلام الذبح وهي لا تعي ولا تدرك؟! هل ذكر اسم الله تعالى على الذبائح مجرد شعائر وطقوس دينية، أم أن له أثراً كبيراً، وأسساً وقواعد علمية دقيقة يستند إليها غفل الناس عنها فتركوه!! خطوات البحث العلمي المخبري * يقول الدكتور سعد مخلص يعقوب: - لقد وضعنا جدول أعمال تضمن كل النقاط التي يمكن بحثها ودراستها وفق أرقى الأساليب العلمية الحديثة، وبناءً على ذلك قمنا بإعداد برنامج عمل لاكتشاف هذا الأمر بنتائجه وتحقيقه بصورة علمية مخبرية تنسف وتبدد كل الشكوك وتنهي كل جدل.
وبعد الاجتماع الذي عقده أفراد الطاقم العلمي والذي تم فيه اعتماد خطوات البحث وخطه العمل بادرنا إلى تنفيذها وكان البدء بزيارة المسالخ على الواقع التي تمت فيها عمليات الذبح وذلك لأخذ العينات من اللحوم المختلفة ثم حتى تتم معالجتها ومن ثم إخضاعها الفحوص المختلفة الطبية والعلمية حتى تتم معالجتها لبيان ما إذا كان هنالك أثر حقيقي للتسمية والتكبير على الأنعام. * ولقد وضعنا خطة عمل علمية تتضمن عدة خطوات تشمل وتتوافق مع غرض البحث علمياً وكان البدء: أولاً: زيارة مسالخ متعددة لذبح الأنعام والطيور على أرض الواقع، حيث تجري عمليات الذبح للأنعام والطيور.
ثانياً: أخذ عينات عديدة من اللحوم المختلفة (مذكور على ذبائحها اسم الله ـ وغير مذكور على ذبائحها اسم الله).
أعضاء الفريق الطبي المخبري يقومون بأخذ عينات من اللحوم المختلفة ويقومون بتسجيل نوع ورقم كل عينة ثالثاً: معالجتها المعالجة العلمية المخبرية التي تؤمن طريقة السير بالبحث لاكتشاف الفرق بين نوعي اللحم المذكور عليه اسم الله وبالمقابل غير المذكور عليه اسم الله. المراحل العلمية للدراسة المخبرية الجرثومية * يبين لنا الدكتور نبيل الشريف والدكتور فايز الحكيم طريقة العمل بالدراسة النسيجية والدراسة الجرثومية المطبقة على نوعي اللحم. * من الناحية الجرثومية: - قمنا بإجراء دراسة علمية جرثومية على نماذج من لحم العجول المذبوح شرعاً والمكبر عليه ونماذج آخرى من لحم العجول غير المكبر عليه، كما قمنا بإجراء دراسة جرثومية مماثلة على طيور الفروج المذبوح حَلال والمكبر عليه وطيور الفروج الأخرى غير المكبر عليه وكذا الأمر للخرفان. 1ـ أخذنا النماذج واقتطعنا منها عينات صغيرة حسب الفن الجرثومي.
للدراسة الجرثومية: تؤخذ قطع اللحم من بطن العضلة وليس من السطح الخارجي. 2ـ وضعنا كل عينة في مزيج من الديتول (10%) وذلك لتعقيم السطح كاملاً حتى لا يقال بأن الجرثوم أتى من الجراثيم المحيطة بالسطح.
3ـ بعد حوالي ساعة كاملة من النقع بالديتول (10%) أخذت هذه القطع اللحمية العائدة للعجول المكبر عليه والعجول غير المكبر عليه وطيور الفروج المكبر عليه وطيور الفروج غير المكبر عليه وكذا الخرفان وزرعت فنياً على وسط ثيوغليكولات.
زراعة عينات اللحم (المكبر عليه وغير المكبر عليه) على وسط الثيوغليكولات.
ثم وضعت جميع العينات في المحم مدة (24) ساعة. * وبعد استخراج العينات من المحم لوحظ ما يلي:
أن كل أنواع لحم العجول والفروج والخرفان المكبر عليها لم يلاحظ عليها أي نمو جرثومي إطلاقاً، وبدا الوسط عقيماً ورائقاً. - أما الفروج والخرفان والعجول غير المكبر عليها فقد بدا فيه نمواً جرثومياً غزيراً، وبدا الوسط المستنبت (ثيوغليكولات) معكر جداً. 4ـ قمنا بعد (24) ساعة بإجراء نقل من هذه المستنبتات فنياً على ثلاثة أوساط تشخيصية: a- الوسط الأول: الغراء المغذي. b- الوسط الثاني: وسط تشخيصي للعصيات السلبية الغرام EMB c- الوسط الثالث: غراء بالدم. * فتبيَّن بعد (48) ساعة من إجراء عمليات النقل أن المستنبتات التي نقل عليها محصول الزرع الآتي من العجل المكبر عليه والفروج المكبر عليه وكذا الخروف كانت عقيمة تماماً، يعني بعقامة قد تزيد عن (99%). * أما العجل غير المكبر عليه والفروج غير المكبر وكذا الخروف فبدت عليه نموات جرثومية غزيرة جداً. * لاحظنا على الغراء بالدم نمو غزير من الجراثيم المكورات العنقودية والحالة للدم بصورة خاصة، والمكورات العقدية أيضاً الحالة للدم، ومكورات عديدة أخرى. * وأيضاً لاحظنا على وسط EMB نمو كبير لجراثيم سلبية الغرام كالعصيات الكولونية والعصيات المشبهة بالكولونية.
وسط تشخيصي (غراء بالدم)
وسط تشخيصي (EMB)
وسط تشخيصي (غراء مغذي) * في حين على الغراء العادي بدا نمواً جرثومياً غزيراً للفروج غير المكبر عليه ولحم العجل والخروف غير المكبر عليه، في حين أن لحم العجل والخروف المكبر عليه ولحم الفروج المكبر عليه لم يلاحظ أي نموات جرثومية إطلاقاً لا على وسط الغراء بالدم ولا على وسط EMB، ولا على وسط الغراء المغذي.
وسط غراء مغذي لحم خروف ذكر اسم الله يبدو وسط الزراعة رائقاً لماعاً لا نمو جرثومي عليه.
وسط غراء مغذي لحم خروف لم يذكر اسم الله يبدو وسط الزراعة معكراً بسبب النمو الجرثومي الكبيرعليه. * من الناحية العيانية: - لوحظ اختلاف في اللون بين اللحم المكبَّر عليه واللحم غير المكبَّر عليه، فقد كان اللحم المكبَّر عليه زهرياً فاتحاً.- بينما كان لون اللحم غير المكبَّر عليه أحمر قاتم يميل إلى الزرقة. * من الناحية النسيجية: - لوحظ وجود عدد أكبر من الكريات البيض الالتهابية في النسيج العضلي وعدد أكبر من الكريات الحمر في الأوعية الدموية وذلك في العينات غير المكبَّر عليها. - بينما خلت نُسج لحوم الذبائح المكبَّر عليها تقريباً من هذه الكريات الدموية.
مقطع نسيجي عضلي لحم عجل ذكر اسم الله يبدو النسيج بلون وردي فاتح غير محتقن.
مقطع نسيجي عضلي لحم عجل لم ذكر اسم الله يبدو النسيج بلون مزرق محتقن بالدماء. * وبذلك نستنتج بأن عملية التكبير عملية تقرب أن تكون إعجازية وتقرب أن تكون الحقيقة للدهشة العلمية.. كيف يكون لهذا الحيوان الذي كبر عليه وذبح وأصبح بعد عملية الذبح والتكبير تقريباً لحماً عقيماً، في حين أن الحيوان الذي لم يكبر عليه بقيت دماؤه محصورة فيه وبالتالي كانت هذه اللحوم غالباً مجرثمة بشكل واضح وصريح. * ويضيف الدكتور فايز الحكيم: عند عمل المقاطع التشريحية ووضْعها على البلاكات بدا لون اللحوم المكبَّر عليها عند الذبح زهري فاتح، أما لون اللحم غير المكبَّر عليه فكان أحمر قاتم يميل إلى الزرقة. - وأتت الدراسات الجرثومية لتُظهر الجراثيم الممرضة بأعداد كبيرة في أوساط الاستنبات التي زُرعت عليها اللحوم غير المكبَّر عليها، بينما خلت اللحوم المكبَّر عليها من الجراثيم الممرضة تماماً.
مقاطع تشريحية نسيجية في لحم خروف لاحظ الفرق بين لون اللحم المكبر عليه واللحم غير المكبر عليه.
مقاطع تشريحية نسيجية في لحم خروف لاحظ الفرق بين لون اللحم المكبر عليه واللحم غير المكبر عليه. * وكذلك بعد الفحص النسيجي تبيَّن وجود عدد أكبر من الكريات الحمر والبيض في الأوعية الدموية للحوم غير المكبَّر عليها.
صورة مجهرية لنسيج عضلي للحم خروف ذكر اسم الله صورة مجهرية لنسيج عضلي للحم خروف لم يذكر اسم الله صورة مجهرية لنسيج عضلي لحم دجاج ذكر اسم الله لاحظ ندرة وجود الكريات البيض الالتهابية مما يدل على عدم نمو الجراثيم وتكاثرها.
صورة مجهرية لنسيج عضلي لحم دجاج لم ذكر اسم الله لاحظ وجود الكريات البيض الالتهابية بغزارة مما يدل على وجود الجراثيم وتكاثرها
دانه زائر
536 خطاء ياخي الكريم الموضوع غير كذا | 06/03/2007 03:47:57
ذكرت في موضعك انه سبب خلو اللحم من الجراثيم هو ذكر اسم الله عليه وهذا خطء فادح الكل يعرف فائدة لفظ الجلاله لكن الدراسه العلميه للحلم كانت للحم مذبوووح على الطريقه الاسلاميه طريقه وليست لفظ والكل يعرف طريقة الذبح الاسلامي فهي اكثر صحيه بسبب التخلص من الدم عن طريق الذبح ولفظ الجلاله ذكرت انه ليس شعائر دينيه وهو خطء وقعت فيه المسلم يكبر وهذا واجب ديني وهذا من شعائر الاسلام اما سبب خلو اللحم من الجراثيم فهو طريقة المسلمين اللتي امرنا الرسول بها فأرجو توضيح خطأك لانه غلط
وشكرا
رامي السيف زائر
547 سبحان الله | 06/03/2007 08:31:43
سبحان الله فهو القادر علي كل شي
بس مأدري ماجربوا الذبح علي طريقة أهل الكتاب
ابو تركي زائر
563 كل ما ذكر علية اسم الله فهوا محفوظ | 06/03/2007 13:48:32
ذكر الله يطرح البركه في كل شئ ومادون ذلك فهوا مبتور . من هناء يكون عرضه لكل شئ مثل الامراض النفسيه للانسان وتلوث الطعام مثل الذبح من دون تسميه او ذكر الله تعالى حتي يكون هناك بركه في هذا الطعام المذبوح وطر الشياطين . فذكر الله يحفط كل شى من الاذاء
abud زائر
572 ملاحظة | 06/03/2007 19:15:41
اولا شكرا على التقرير لكن اظم صوتي للاخت دانة حيث التسمية هي دلالة على الارتباط بالله في كل شء حتى الذبح اما بالنسب للجراثيم فالذبح بالطريقة الاسلامية يساعد الدابة او الحيوان للتخلص من الدم الفاسد
loli زائر
576 سبحان الله | 06/03/2007 21:44:18
مأقدر اقول غير سبحان الله
مشكور اخوي على المعلومه..........
ثائر عبد الله الجنابي زائر
621 شكر وتقدير | 07/03/2007 14:43:03
السلام عليكم
أدو أن اشكرك على هذا الموضوع الجميل وعلى هذا الأكتشاف القدير والذي هو فائده للناس جميعاً والله فجزاك الله خير الجزاء وأتمنى لك التوفيق أخوك ثائر الجنابي من العراق / الأنبار / الرمادي
mony زائر
635 جزاك الله الفردوس الأعلى | 07/03/2007 17:47:14
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله ألف خير ورزقك وجميع المسلمين الفردوس الأعلى
نحمد الله تعالى على أن خلقنا مسلمين موحدين فهذه نعمة عظيمة بل هي أهم نعمة
أتمنى أن يعلم الغرب بهذا الإكتشاف العظيم وأن يجعل الله ذلك في ميزان حسناتك إلى يوم تلقاه
mony زائر
637 حبيت أضيف | 07/03/2007 17:51:48
حابة أضيف وأضم صوتي لصوت أختي دانه
أنه السبب في خلو اللحوم من الجراثيم هو ذبحة على الطريقة الإسلامية ولاننكر أن ذكر اسم الله تعالى عز وجل يطرح البركة في كل شيء
نشكرك على مشاركتك وأتمنى أنك ماتزعل من أحد وشكرا على مجهودك
نديم زائر
667 الف شكر | 08/03/2007 04:06:42
سبحان الخالق كل شئ لم يذكر اسم الله عليه فهو مسخ 0000 وهذا الموضوع يدل على قدرة الخالق ولطفه بعباده
خطاء ياخي الكريم الموضوع غير كذا | 06/03/2007 03:47:57
ذكرت في موضعك انه سبب خلو اللحم من الجراثيم هو ذكر اسم الله عليه وهذا خطء فادح الكل يعرف فائدة لفظ الجلاله لكن الدراسه العلميه للحلم كانت للحم مذبوووح على الطريقه الاسلاميه طريقه وليست لفظ والكل يعرف طريقة الذبح الاسلامي فهي اكثر صحيه بسبب التخلص من الدم عن طريق الذبح ولفظ الجلاله ذكرت انه ليس شعائر دينيه وهو خطء وقعت فيه المسلم يكبر وهذا واجب ديني وهذا من شعائر الاسلام اما سبب خلو اللحم من الجراثيم فهو طريقة المسلمين اللتي امرنا الرسول بها فأرجو توضيح خطأك لانه غلط
وشكرا