تنويه: تعتذر شبكة أبونواف عن توقف خدمة نشر المشاركات عبر المجموعة البريدية لوجود مشكلة فنية في مجموعة أبونواف البريدية في "قوقل" وبإمكانكم متابعة رسائل المجموعة مؤقتاً عبر موقع شبكة أبونواف قسم رسائل المجموعة أو صفحة الشبكة على فيس بوك أو حساب الشبكة في تويتر.

الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض
Mobily ws
 تابعنا
 شارك الموضوع




 الموقع على الفيسبوك
 
 

:: طريق الموت ::

  Mr. .::.V i P.::. بتاريخ 10/02/2007 في شهر 2/2007
طباعة إرسال لصديق حفظ إضافة إلى المفضلة تقييم
 
المشاهدات 2,395 • الطباعة: 69 • الإرسال: 1 • التعليقات: 0 • مرات التفضيل: 0

طريق الموت
ياسر اليحيى/ yasseralyahya@gmail.com

المنطقة الشرقية تشهد العديد من الحوادث والاتهام هنا بين متعهد ( مقاول ) ووزارة   أأصرا على ألا يسجلا رقماً قياسياً في عدد ضحايا طريق الجبيل - الظهران السريع قبل أن ينتهي العمل السلحفاتي.
 ربما لو كنا نتحدث عن طريق يربط هجرة من الهجر بأخرى ، أو عن طريق صحراوي يستخدمه أهل البادية ، أو عن طريق مؤقت تستخدمه إحدى الشركات بشكل مؤقت لبناء مشروع من مشاريعها.
ربما لو كان هذا هو الواقع لأمكننا منطقياً تفهم الإيقاع البطيء ، والمقاييس المتواضعة ، والمعدات المترامية ، وجلوس العمال على أرض الموقع لتبادل الأحاديث ، وبقاء التحويلات لأشهر دون تحديث ، والحفر الكثيرة ( إحدى الحفر أدت إلى تعطيل أكثر من 10 سيارات تباعاً تعطيلاُ تاماً وهي تسير بسرعة 120 كلم /ساعة والكاتب شاهد عيان ) هذه الفوضى الحاصلة ربما نستطيع - بمضض - تفهمها (وليس القبول بها) لو كان هذا الطريق شيئاً آخر غير طريق الجبيل - الظهران السريع، لكننا نتحدث عن طريق سريع يربط مدينة الظهران ( أكبر مدينة نفطية في العالم ) بمدينة الجبيل الصناعية (رائدة صناعة البيتروكيماويات في العالم أيضاً) ، بكلمة أخرى ، إننا نتحدث حول معقل أضخم شركتين في المملكة : أرامكو السعودية (الظهران) وسابك للصناعات الأساسية (الجبيل) ، إننا يا معالي وزير المواصلات نتحدث عن طريق يربط المدينتين المسؤولتين مسؤوليةً مباشرة عن رفاه شعب المملكة العربية السعودية بالكامل ، ومستخدمو هذا الطريق من الكوادر الوطنية والوافدة المعنية بتشغيل منشآت هاتين المدينتين لضمان تدفق النفط والبيتروكيماويات للعالم أجمع ، بمعنى آخر: إننا نسهر لكي يبقى العالم مضيئاً، بعبارة أخرى : هؤلاء الذين يطرقون الـ95 كم رواحاً مع الفجر وإياباً مع مغيب الشمس يدينون لنا بشيء أفضل من حادث مروري، إلا أنه هو الشيء الذي يحصلون عليه ! مطالبهم بألا تتجاوز أن يكون طريقهم لمنشآتهم النفطية معبداً بشكل عادي لا أكثر ! إنهم لا يتوقعون أكثر من حماية سلامتهم من حفر طريق الجبيل - الظهران السريع ، إنهم لا يتطلعون لأكثر من أن تتم إعادة الطريق القديم على علاّته ، فهو بقدر سوئه يبقى أكثر أماناً من طريق الجبيل - الظهران السريع الحالي الذي اصطلح مستخدموه على تسميته طريق (الموت) ، لا يريدون قطاراً ، ولا طائرات ، ولا سفنا ، مجرد طريق مصنوع من مادة (الزفت ) ،هل هذا كثير؟!
بالأمس القريب - 16 ذو الحجة 1427هـ الموافق 7 يناير 2007م - فقد قسم الصيانة في معمل غاز البري التابع لشركة أرامكو السعودية أحد موظفيه المخلصين ( ومرافقه يرقد في العناية الفائقة ) إثر حادث مروري مروع على طريق الجبيل - الظهران السريع ، لم يكن المتوفى -رحمه الله - الشخص الأول الذي يذهب ضحية هذا الطريق (المميت) ، ويبدو أنه لن يكون الأخير. فقد حصد هذا الطريق حياة الكثير من الأعزاء علينا بسبب سوء وبطء الإصلاحات الجارية فيه .. فمستخدمو طريق الجبيل - الظهران السريع يعلمون تماماً أن إصلاح هذا الطريق استغرق من الوقت ( ومازال قيد الإصلاح ) ما يكفي لبناء طرقٍ كثيرة وليس رصف 95 كيلومترا فقط ( ألم نبنِ جسراً هائلاً للجمرات في غضون 12 شهراً ؟! ) ، خصوصاً أنه لا يوجد ما ينقصنا : لا الأموال ولا الإرادة ، ولنا في الدول المجاورة أكثر العبرة ، إذ نرى الطرق السريعة والمقامة وفق أحدث المواصفات والمقاييس ينتهي العمل بها في أوقات قياسية ، بينما نشاهد جميعاً نحن مستخدمي طريق الجبيل - الظهران السريع وبشكل يومي كيف أن عدد العاملين في هذا مشروع إصلاح هذا الطريق الذي يطرقه عشرات الآلاف يومياً لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة ، ونرى جميعاً أن هؤلاء العمال لا يعملون بعد الثالثة والنصف ولا قبل السابعة صباحاً ، بشكل يبعث على الاستغراب وعدم تصديق الأنباء التي تحدثت عن تسريع وتيرة العمل على هذا الطريق الحيوي، معداتهم متوقفة بشكل شبه دائم ، ومهامهم مقتصرة على دمج الطريق ذي الاتجاهين في طريق واحد ضيق بمسارين أضيق تفصل بينهما براميل بلاستيكية مترابطة بسلك كهربائي - طريقة تفتقر لأبسط أبجديات السلامة المرورية - في الحقيقة ليس الغريب حدوث الحوادث ، الغريب حقاً هو عدم حدوثها .
وأختم برسالة مباشرة إلى معالي وزير المواصلات : معالي الوزير ، لسنا نطالبكم بالضغط على المقاول المتعهد بمشروع إصلاح طريق الجبيل - الظهران السريع ، ولسنا نطالب وزارتكم الموقرة بدفع ديّات من ذهبت أرواحهم ضحية فخاخ الموت ( التحويلات ) ، ولسنا نطالبكم حتى بالإسراع في إصلاح هذا الطريق الذي يسلكه عشرات الآلاف يومياً ، ولسنا نطالبكم بشق طريق بديل ، نريد أن نعرف فقط : هل جرّبتم معاليكم قطع هذا الطريق بالكامل مؤخراً ؟
سيبقى هذا الطريق بتحويلاته الكثيرة فخاً يومياً للموت يجيب عن تساؤلاتنا بإضافة المزيد من تحويلات الموت ، وستبقى الكلمات والمقالات والصرخات لا تعدو كونها ( فشّة خلق ) على حد تعبير إخواننا اللبنانيين ، وسيخيم صمت دون تعليق أو تفاعل أو ردة فعل من قبل المعنيين بالأمر كالعادة ، مستخدمين استراتيجية :( دعهم يزعقون .. سيتعايشون مع آلامهم) سيبقى الصمت رائد الموقف : صمت الوزارة ، وصوت قبور من قتلتهم الأخطاء.


المقال الثاني تابع للأول

الإنسان .. طريق الموت مرة أخرى
ياسر اليحيى/ yasseralyahya@gmail.com
 
(صمت الوزارة ، وصمت قبور من قتلتهم الأخطاء) كانت هذه هي الجملة الأخيرة الصامدة والتي ختمت بها مقالي الأخير في 10 يناير ، وهي اليوم الجملة الأولى- كما توقعت- التي أبدأ بها مقالة 24 يناير مانحاً بذلك الوزارة المعنية بالأمر فرصة 14 يوماً ( 336 ساعة ) للرد أو التعليق بأي تعليق حتى لو كان من نوع : اصمت أيها الكاتب الحقير ! رغم ذلك لم يتلق صندوق بريدي أكثر من 100 رسالة تضامن ، أرسلها أمثالي الذي ينتظرون حتفهم يومياً على مذبح طريق الموت.
أشكر جميع من أرسل لي متضامناً وموافقاً أو معترضاً ( لم يعترض أحد ) ، وقد رددت على الجميع وأتمنى أن يزيد هذا التواصل مع الكاتب ، فهم النافذة التي يستنشق منها الكاتب الهواء العليل ، ومع كل هذا فالسؤال حول صمت المعنيين بالأمر باقٍ : هل كان هذا صمتهم متوقعاً ؟ نعم ، ألم يذكر الكاتب في مقاله الآنف أن هدفه من المقال ليس أكثر من " فشّة خلق " وقد كان .من المؤسف أن نتوقع هذا الصمت السلبي ، والأسف أكثر أن تصدق توقعاتنا ، والأسف الأشد أن تكون الإجابة على التساؤل البريء : مالحل ؟ المزيد من الموت.
 إذن فنحن أمام المزيد من "فشّات الخلق " ، فلا يوجد لدينا غير هذه الحيلة العاجزة الكسيحة : "التعايش مع الوضع "، ولكن إلى متى ؟ لا أدري.. صدقني عزيزي القارئ : لا أدري ، فأنت وأنا وجميعنا نحن المواطنين وفق المعطيات الحالية لا فرق بيننا وبين الحيوانات التي تصطدم بها السيارات وترديها ، ليأتي أحدهم ويبعد الجثة عن قارعة الطريق ويكمل طريقه .. لا فرق يذكر عملياً..
 أريد أن أخرج عن ضيق المثال إلى سعة الفكرة المبدئية ، تلك التي تُعنى بقيمة الإنسان ، الإنسان لا أكثر .. هذا الشيء ( الإنسان) الذي أريد أن أتحدث عنه وأتمنى من الوزارات والمؤسسات الحكومية أن تتذكر دائماً أنها هناك فقط لأنها تخدم هذا الإنسان ، وأنها تستلم شرفها ورواتبها لأجل هذه القضية تحديداً وليس لأي شيء آخر..وأنها تحظى باحترام أكثر وتقدير أوفر فقط لأنها تخدم هذا الإنسان .. أتساءل عن موقع هذا الإنسان من الأعراب ، عن قيمة ما يتفوّه به ، عن حقه المزعوم في تقرير مصيره ، عن حقه المزعوم في التعبير عن رأيه الخاطئ أو الصائب بحرية ، عن حقه المزعوم بسقف يأوي تحته ويقيه بلل المطر وقر الشتاء وحر الصيف ، عن حقه المزعوم بتعليم مجاني يكفل له أن يقرأ الحرف ويفهم الإشارات ، عن حقه المزعوم في أن يتلقى علاجاً مجانياّ يكفل له حياة عادية فقط لا أكثر ، عن حقه المزعوم في أن يحصل على قطعة أرض يبني فيها بناء صغيراً يضمه وزوجه وأبنائه الصغار ، هذا ما أريد أن أتحدث عنه ، وأتمنى أن يتحدث عنه الآخرون ، وأتمنى ان يكون هاجساً للآخرين ، لأنني أعتقد أنه لا يمكن أن نبحث في أي شيء آخر قبل هذا الشيء ، وإلا نكون قد وضعنا العربة أمام الحصان ..
 بعد ذلك ، وبكل طفولية ، أتساءل عن وقع بعض الأخبار على مسامع بعض المسؤولين ، أتساءل عن مدى تأثر معالي وزير المواصلات بسماع أخبار الوفيات على الطرق السريعة بسبب رداءة الطرق ، أتساءل عن مدى تأثر معالي وزير الصحة جراء سماع أخبار ضحايا الأخطاء الطبية ، أتساءل عن مدى تأثر مسؤول مؤسسة الصرف الصحي حول اضطرار المواطنين للخوض في مياه المجاري النجسة بشكل يومي ليتمكنوا من الدخول والخروج إلى بيوتهم، أتساءل فقط ، لست أطمع هنا إلى أكثر من التساؤل الذي لا ينتظر إجابة أبداً ، ولا يجرؤ على ذلك أصلاُ.
 عزيزي القارئ .. أنت تحملني مسؤولية ( تغيير) الوضع الراهن فيما يختص بطريق الموت ( طريق الظهران – الجبيل السريع )، رغم أني قد أخبرتك من قبل عن نظرية ( دعهم يزعقون سيتعايشون مع آلامهم) وهي التي تستخدمها كثير من الوزارات كاستراتيجية في التعامل مع مطالبك كمواطن . إن المسألة عزيزي المواطن ليست مرهونة برد الوزارة أو امتناعها عن الرد ، المسألة مرهونة بقيمة المواطن لدى هذه الجهة الحكومية ، فإذا كانت الجهة الحكومية ترى أنها معنية بقضاء 8 ساعات يومياً بطريقة مشغولة عندها ستكون قيمتك أيها المواطن مرهونة بفرصة انشغال الوزارة بشيء يخصك ، أما إن ارتأت الوزارة أنها في عملها تخدمك كمواطن وتسهر على راحتك فإنها حينئذ ستحتفي برأيك وستطلبه أيضاً وتبحث عن رضاك .. دعونا نكف عن الاحلام ، فلا يبدو في الأفق ثمة (يوسف) ..

منقول من الكاتب/ ياسر اليحيى
ارجوا اني وفقت في طرحي هذا ...وللرد على المقالين ارجوا المراسلة على الايميل الموضح في المقالين
اخوكم
Mr. V i P



الموضوع السابق: كتاب الدفع و الشراء عن طريق الإنترنت الموضوع التالي: انتظار قد يطول ؟ - تصميم

    مواضيع أخرى للمرسل Mr. .::.V i P.::.  
  
:: صدق أو لا تصدق سيارات بقوة 7 الآف حصان :: :: صدق أو لا تصدق سيارات بقوة 7 الآف حصان ::  
  
مناظر طبيعية من كاميرون هاي لاند - من تصويري مناظر طبيعية من كاميرون هاي لاند - من تصويري  
  
لمسخدمي اجهزة ديل المحمولة لمسخدمي اجهزة ديل المحمولة  
  
Your Uninstaller! 2006 Pro باصداره الجديد Your Uninstaller! 2006 Pro باصداره الجديد  
  
دعايه مرسيدس+ مقاطع فيديو دعايه مرسيدس+ مقاطع فيديو  

    اقسام الملتيميديا  
 

العاب | ملفاتبلوتوثصوتصورفلاشفيديومنوعات