تنويه: تعتذر شبكة أبونواف عن توقف خدمة نشر المشاركات عبر المجموعة البريدية لوجود مشكلة فنية في مجموعة أبونواف البريدية في "قوقل" وبإمكانكم متابعة رسائل المجموعة مؤقتاً عبر موقع شبكة أبونواف قسم رسائل المجموعة أو صفحة الشبكة على فيس بوك أو حساب الشبكة في تويتر.
بسم الله الرحمن
الرحيم سأل سيف الدولة جماعة من العلماء بحضرته ذات ليلة : هل تعرفون اسماً ممدوداً ، وجمعه مقصور ؟ فقالوا : لا ، فقال لابن خالويه : ما تقول أنت ؟ قلت : أنا أعرف اسمين ، قال : ما هما ؟ قلت : لا أقول لك إلا بألف درهم ، لئلا تؤخذ بلا شكر ؛ وهما صحراء وصحارى ، وعذراء وعذارى ؛ فلما كان بعد شهر أصبت حرفين آخرين، ذكرهما الجرمي في كتابه التنبيه ، وهما صلفاء وصلافى –وهي الأرض الغليظة- وخبراء وخبارى – وهي أرض فيها ندوة – ثم بعد عشرين سنة وجدت حرفاً خامساً ذكره ابن دريد في الجمهرة، وهي سبتاء وسباتى ، وهي الأرض الخشنة. لما بنى الحجّاجُ واسطاً سأل الناس : ما عيبها؟ قالوا : لا نعرف لها عيباً، وسندلّك على من يعرف عيبها، يحى بن يعمر (التابعي 129هـ )، فبعث إليه فسأله فقال : بنيتها من غير مالك، ويسكنها غيرُ ولدك ؛ فغضب الحجاج وقال : ما حملك على ذلك ! قال : ما أخذ الله تعالى على العلماء في علمهم ألا يكتموا الناس حديثاً ، فنفاه إلى خراسان. وكان محمد بن يحى الزبيدي يقول :قل الحقَّ وإن كان مراً ، ودخل على الوزير الزينبيّ وعليه خِلعة الوزارة، والناس يُهِّنئونه، فقال : هذا يوم عزاء لا هناء ، فقيل: لم ؟ فقال : أيهنَّأ على لبس الحرير . ومن اللذين يتتبعون عثرات العلماء فهلك ولم يفلح ، محمد بن أبي الفرج ابن فرج الذكي حضر مرةً إملاء منصور السمعانيّ ، فأملى المجلس ، فأخذ عليه الذّكي شيئا ، وقال : ليس كما تقول؛ بل هو كذا ، فقال السمعانيّ : اكتبوا كما قال ، فهو أعرف به . فغيرّوا تلك الكلمة، وكتبوا كما قال الذّكي ، فبعد ساعة قال : يا سِّيدي أنا سهوتُ و الصوابُ ما أمليت ، فقال : غيِّروه ، و اجعلوه كما كان ، ففعلوا . فلما فرغ الإملاء وقام الذكيّ قال السِّمعاني : ظن المغربي أني أنازعه في الكلام ، حتى يبسط لسانه فيّ كما بسطه في غيري ؛ فسكتُ حتى عرف الحق و رجع . وقف الزمخشري على كتاب الأمثال للميداني ، فحسده عليه ، فزاد في لفظة " الميداني " نوناً قبل الميم ، فصار "النميداني" ومعناه بالفارسي: الذي لا يعرف شيئاً ، فعمد إلى بعض كتب الزمخشري ، فجعل الميم نوناً فصار "الزنخشري" ومعناه بائع زوجته. سمع أعرابي أبا
مكنون النحوي يقول في دعائه : قال معاوية لجوّية بن عائذ : يا جوية ما القرابة ؟ قال : المودة، قال : فما السرور ؟ قال : المواتاة ، قال : فما الراحة ؟ قال : الجنة ، قال : صدقت. ولمحمد بن أحمد
الشريشيّ ( ت: 685 هـ ) أبيات في الرجاء والاعتماد والتوكيل على الله : كراع النمل
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| اقسام الملتيميديا | ||