البريد الالكتروني

كلمة المرور

تذكرني
اشتراك جديد
منتديات الشاعر فيصل اليامي
رسائل الجوال SMS
 

قصة اللعنة !!!

  Nawal AlQahtani بتاريخ 10/08/2006 في شهر 8/2006
طباعة إرسال لصديقحفظ إضافة إلى المفضلة تقييم
 
• المشاهدات: 450 • الطباعة: 16 • الإرسال: 0 • التعليقات: 0 • مرات التفضيل: 0

بسم الله الرحمن الرحيم
إلى أعضاء مجموعة أبونواف البريدية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
هذه أولى مشاركة لي معكم في هذه المجموعة ،
مشاركتي عبارة عن أحاديث نبوية شُرحت شرحًا بلاغيًا ، نقلتها لكم من كتاب التصوير الفني في الحديث النبوي .
 
قصّة اللّعنة :
عن أبي الدّرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن العبد إذا لعن شيئًا صعدت اللّعنة إلى السّماء فتغلق أبواب السّماء دونها ، ثُمّ تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها ، ثُمّ تأخذ يمينًا وشمالًا فإذا لم تجد مساغًا رجعت إلى الذًي لعن ، فإن كان لذلك أهلًا وإلا رجعت إلى قائلها " .
هذا الحديث يعرض قصة اللّعنة ويرصد حركاتها ويذكر مآلها ونهايتها .
والغرض من هذا التصوير التنفير من اللّعن والتَخويف منه ، ذلك لأن اللّعن ليس من صفات المسلمين ، وها نحن أُولاء نشاهد قصّة
اللّعنة وتحركاتها :
إذا لعن المرء شيئا ( إنسانًا أو دابّة أو أيّ شيء ) صعدت اللّعنة إلى السّماء ... ولكنّنا نفاجأ بأنهّا لا تستمر في صعودها لأنهّا تجد أبواب السّماء مغلقة دونها ... فتحاول عندئذٍ أن تعود إلى الأرض لتستقر في أيّ مكان منها ، ولكنها تجد أبواب الأرض مغلقة دونها ... تأخذ يمينًا فلا تجد مساغًا وتأخذ شمالًا فلا تجد مساغًا ... فعندئذٍ ترجع إلى الذّي لعنه اللاعن وتنظر في حاله ، فإن كان لذلك أهلًا أصابته وحلّت عليه ... وإن لم يكن أهلَا للعن رجعت إلى قائلها وحلّت عليه .
إنها قصّة تبدو من خلالها اللّعنة شيئًايصعط ويهبط ويسير ذات اليمين وذات الشمال ، وإنها لا تتوجّه إلى الملعون إلا بعد رحلة طويلة وربمّا رجعت إلى قائلها إن لم يكن ذاك مستحقًا لها .
إن هذا الحديث يصوّر مسؤوليّة اللّعن ويصوّر عاقبته على هذا النحو الحسّي المتحرّك .
وهذه القصّة تتصل بأمر غيبي .
 
الشّيب نور المسلم يوم القيامة :
عن عبدالله بن عمرو قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تنتفوا الشّيب فإنّه نور المسلم يوم القيامة "رواه صحيح البخاري ومسلم .
الشّيب نور المسلم يوم القيامة ... إنّ هذا الشّيب الذّي يحزن لحلوله النّاس ، ويفّرون منه بالنتف أو الصّبغ أو ما إلى ذلك إنه يكون نور المسلم يوم القيامة ، وما أغلى النّور في ذلك اليوم العصيب ، وما أشدّ حاجة النّاس إليه .
وهناك تناسق جميل في الصّورة ، فإن ممّا يناسب الأبيض النّور ، والصّورة هنا قائمة على التشيبه .
 
تقبلوا خالص التحايا ...
أختكم : كراع النمل .



الموضوع السابق: قارفيلد -ج3- كاريكاتير الموضوع التالي: كيفية الدمج بالفوتوشوب - درس

    مواضيع أخرى للمرسل Nawal AlQahtani  
  لقمان الحكيم لقمان الحكيم  
  الواقع الأليم الواقع الأليم  
  أخطاء شائعة أخطاء شائعة  
  الإعجاز والإيجاز الإعجاز والإيجاز  
  من جواهر الادب من جواهر الادب  

    اقسام الملتيميديا  
 

العاب | ملفاتبلوتوثصوتصورفلاشفيديومنوعات

 
بيتزا إرا Pizza Era