تنويه: تعتذر شبكة أبونواف عن توقف خدمة نشر المشاركات عبر المجموعة البريدية لوجود مشكلة فنية في مجموعة أبونواف البريدية في "قوقل" وبإمكانكم متابعة رسائل المجموعة مؤقتاً عبر موقع شبكة أبونواف قسم رسائل المجموعة أو صفحة الشبكة على فيس بوك أو حساب الشبكة في تويتر.

الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض
Mobily ws
 تابعنا
 شارك الموضوع




 الموقع على الفيسبوك
 
 

الاستحالة والمعقول

  Aziz-alakhela بتاريخ 10/10/2005 في شهر 10/2005
طباعة إرسال لصديق حفظ إضافة إلى المفضلة تقييم
 
المشاهدات 960 • الطباعة: 58 • الإرسال: 0 • التعليقات: 0 • مرات التفضيل: 0

بسم الله الرحمن الرحيم
في محاولة فاشلة اتهم صاحبها بالجنون .... ودفع ثمنها حياته.... وكان محركها الأساسي الطموح والعمل ...
ذلك هو عباس ابن فرناس ...
وقد اتهم بالجنون وكيف انه يريد أن يطير مثل الطيور ويحقق المستحيل .
وهنا النقطة الأساسية .... المستحيل.
فالمستحيل هو ما لا يمكن تحقيقه أو الوصول إليه .
ولكن ما تقييمك لوجوده أو عدم وجوده .؟؟؟
وعلى ضوء مثالنا "الطيران" . نجد أن هناك محاولات كثيرة تمت للطيران وحققها الأخوان رايت بصنع أول طائرة تحلق لمسافة قصيرة ... وتلتها طائرات وطائرات ..
وعند وصول أول طائرة لجزيرة العرب في عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله ... استنكر الأهالي هذا وظنوا انه جزء من عمل الشيطان وبمساعدة الجن.
وألان الطفل الصغير يجد أن الطيران والتحليق في الفضاء جزء من الأشياء المسلم بها وشيء عادي لا يدعو للتعجب والاستنكار.
وعلى ذلك نقيس أشياء كثيرة ... كيف كانت وكيف أصبحت الآن ...
فوصل العلم إلى أعماق البحار وكشف الفضاء والكواكب .. ودخل إلى دهاليز الجسم البشري .... ومازال يفكر!!
حتى انه وصل به الطموح منذ قديم الزمان لمعرفة الأشياء الغيبية .... فكر واستعان بالشياطين لتصعد وتستمع له وتعلمه بما سوف يكون
"ومن يستمع اليوم يجد له شهابا رصدا "
فهاذ ما ذكره الله تعالى في كتابه على لسان الجن في سورة الجن حين اعترفت أن من سوف يستمع منها سوف يعاقبه الله بشهاب يرصده.
ومحاولة البشر للتصرف بالحال والتحكم بالبشر فاستعان بالسحر والسحرة ..
وفي درجه التشبه بخلق الله ... فقد عملوا على صنع رجال أليه يتصرفون يطرق معينه ومخزنة مسبقا ...
وفي الاستنساخ الشيء العجيب من الطموح الذي دام سنوات عدة من البحوث والدراسات وانتهت بنجاح .
وغيره وغيره الكثير ....
وعجبا لهذا العقل البشري .... كيف لا يعترف بمستحيل ولا يؤمن بحدود حتى يجرب ويتفكر ويتمعن .
كل هذا كان يحركه الطموح ... وإيمانا انه لا يوجد ما يسمى مستحيل ..
وألان .. أجد هناك من لا يريد عمل شيء أو يبحث ويتعلم شيء .. وان سألته لماذا لا تفعل هذا ...؟
أجابك مستنكرا : أنا اعمله ؟؟؟ مستحيل
عزيزي قارئ الأسطر ... هل اعترفت بالمستحيل أم انك تؤمن انه لا يوجد مستحيل مع العمل بالشكل الصحيح ؟؟
عزيزي المعترف بالعجز .. هل سالت نفسك لماذا لا أجرب ؟؟؟ ولماذا لا اعمل وأحاول ؟؟؟
أم أن كلمة المستحيل أصبحت هي المحور الرئيسي لحياتك ... وسلة لعجزك وضعفك ؟؟؟
هذه كلماتي ... لمعرفة المعقول والمستحيل الحقيقي ...
فكل شيء مع العمل يكون معقولا .... وكل شيء مع الضعف والركود يكون المستحيل ..
ويبقى المستحيل مستحيلا ...
 
بقلم : عزيز
مع محبتي واحترامي



الموضوع السابق: عذوبة من الحرمين - فيديو + صوت الموضوع التالي: : تربية الأبناء ::

    مواضيع أخرى للمرسل Aziz-alakhela  
  ورتل ،، موقع قرآني رائع ورتل ،، موقع قرآني رائع  
  
اذا صارت البنت ذوق بس ما تعرف تختار اذا صارت البنت ذوق بس ما تعرف تختار  
  
إنا اكسب وأنت تكسب ... إنا اكسب وأنت تكسب ...  
  
الهروب الى المواجهه الهروب الى المواجهه  

    اقسام الملتيميديا  
 

العاب | ملفاتبلوتوثصوتصورفلاشفيديومنوعات