تنويه: تعتذر شبكة أبونواف عن توقف خدمة نشر المشاركات عبر المجموعة البريدية لوجود مشكلة فنية في مجموعة أبونواف البريدية في "قوقل" وبإمكانكم متابعة رسائل المجموعة مؤقتاً عبر موقع شبكة أبونواف قسم رسائل المجموعة أو صفحة الشبكة على فيس بوك أو حساب الشبكة في تويتر.

الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض
Mobily ws
 تابعنا
 شارك الموضوع




 الموقع على الفيسبوك
 
 

البحث والإهتداء ثم اللقاء - شعر

  Faiyz Siala بتاريخ 23/09/2002 في شهر 9/2002
طباعة إرسال لصديق حفظ إضافة إلى المفضلة تقييم
 
المشاهدات 883 • الطباعة: 45 • الإرسال: 0 • التعليقات: 0 • مرات التفضيل: 0

مرحباً بأسرة قروب أبو نواف ( طبعاً كل من هو في هذا القروب هو من الأسرة ) كيف حالكم جميعاً أرجو منالله أن تكونوا جميعاً بصحة وعافية.
هذه أول مشاركة لي رغم محاولاتي السابقة لتكوين شيء يليق بالأسرة الرائعة ، مع هذا أتقبل النقد والتصحيح ، أرجو أن تعجبكم.
هذه القصدية من تأليفي في منتصف المدة الدراسية في الدراسة العليا وهي تحكي ما حدث فعلاً.
على كل حال ، لا أطيل عليكم وإليكم القصيدة .

أضعت من أيامي سنين وأعواماً - أبحث عن من يشاركني أيامي.

طفت بين بنات حواء لعلي - أجد ضالتي بين البناتِ.
منهن من تمتلك خصلة أو إثنتين - ومنهن من تفتقر إلى الخصالِ.
ظللت أفتش في هذه الدنيا حتي - أكل الدهر بعض أيامي.
كنت أبحث عن كاملة الخصال - وأعرف أن الكمال للحليم المنانِ.
فتوقفت يائساً للأمل فاقد - تارك أمري للحليم المنانِ.
أثق أن خالقي سيرشدني ويدلني - إلى التي هي من خير الإناثِ.
وظللت أقدم العون لمن يحتاجني - وأؤدي عملي بأمانة وإتقانِ.
حتي أرشدني ربي يوماً إلى - حورية تطلب العون والأمانِ.
 وجدت قلبي ينبض بقوة - وجنبي من المفاجأة يرتجفانِ.
أهذه من كنت عنها باحثاً - في الأرض والسماء وفوق الجدرانِ.
فيا فرحتي وسعادتي ومهجة عيني - لقد رزقني الله بجوهرة من الإيمانِ.

وهذه القصيدة تحكي بداية العلاقة الحميمة.

أول مرة إصطدمت بها = كانت بداية رحلة الحنانِ.
تناثرت كتبها على الأرضِ = وأقلامها تبعثرت بين الجدرانِ.
تسمرت في مكانها من المفاجأة =  تنتظر ردة فعلٍ بإحتقانِ.
جسدي تصلب في مكانه = ووجهي صار كحقل من المرجانِ.
إنتابني شعور لا مثيل لهُ = وشعرت بموجة من الحب والأمانِ.
تجمدنا كتمثالين من الرخامِ = وخفقانُ قلبانا تردده الجدرانِ.
تحرك لساني في أعماقِ حلقي = ونطق بكلامٍ لم يكن في الحسبانِ.
آسفٌ لما حدث فإنني = لم أنتبه لهذا الحسن الفتانِ.
ذهلتُ لما توفهتُ به = وصُدم من حولي من الشاباتِ والشبانِ.
توقعت ردود فعلٍ غاضبة = أو رصاصاتٍ تنطلقُ من اللسانِ.
فإذا هي ترد الإعتذار بمثله = بل هو أفصحُ ويمتلئ بالبيانِ.
دعوتها إلى الجلوس فقبلت = الدعوة ورضيت بكل إمتنانِ.
تكررت لقاءاتنا ونمت بيننا = شجرة من الود والإحترام والأمانِ.



الموضوع السابق: ماحدث وصار في ليلة الانفجار - قصة الموضوع التالي: آه يالقهر

    اقسام الملتيميديا  
 

العاب | ملفاتبلوتوثصوتصورفلاشفيديومنوعات