تنويه: تعتذر شبكة أبونواف عن توقف خدمة نشر المشاركات عبر المجموعة البريدية لوجود مشكلة فنية في مجموعة أبونواف البريدية في "قوقل" وبإمكانكم متابعة رسائل المجموعة مؤقتاً عبر موقع شبكة أبونواف قسم رسائل المجموعة أو صفحة الشبكة على فيس بوك أو حساب الشبكة في تويتر.
اليوم التاسع أخذنا كفايتنا من النوم هذه المرة حيث استيقظنا في العاشرة تقريباً ، وبعد الافطار نزلنا إلى الاستقبال في الفندق وتوجهنا إلى ( نور حياتي ) التي كررت ضحكاتها الخجولة بعدما عرفت معنى اسمها خصوصاً وأننا نحن من شرح لها ذلك ، ( نور حياتي .. نريد سيارة سياحية ) قلت لها ذلك ، ابتسمت ورفعت الهاتف وتحدث باللغة الماليزية وطلبت منا أن نستريح لدقائق ، وفعلاً ماهي إلا دقائق معدودة لم تتجاوز العشر حتى طل علينا شخص ماليزي عرفنا باسمه ( اسماعيل ) حيث سيكون مرافقنا هذا اليوم ، بصراحة اسماعيل هذا ( تحفة ) وكم كنت أتمنى أن أكون قد حفظت كرته الشخصي ولم يضيع مع زحمة الأوراق ، اسماعيل يملك سيارة فان صغيرة ( فورد ) موديل السنة وربما كانت أحدث سيارة في لنكاوي بأكملها ! مع السيارة الفخمة والمريحة كانت مزودة بسيدي وضع اسماعيل فيه موسيقى هادئة تتناسب مع وضع الجزيرة الساكنة لدرجة أني قلت لهاني ( نبي نلف الجزيرة كلها .. بس ماراح انزل من السيارة ! ) ، غنيٌ عن الذكر بأننا اشترينا نفس السيدي من أول سوق توقفنا فيه في لنكاوي ولا زلت استمع إليه في سيارتي حتى وقتنا هذا ، يتميز اسماعيل بأنه ( شبابي ) حيث كان يبادر بتصويرنا دون أن نعلم في كثير من الأحيان وينهي كثيراً من إجراءات الدخول للاماكن التي زرناها بالإضافة إلى مشاركته لنا في التعليقات ( الخاصة ) التي كنا نطلقها على السياح الآخرين :) ، للتذكير كانت تكلفة الساعة في سيارة اسماعيل ( 20 ريجنت ) .
اسماعيل ( يمين الصورة ) يتحدث مع قائد القارب البحري عند جولتنا بين الجزر أولى الجولات هذا اليوم كانت بحرية .. حيث الجزر المتناثرة حول لنكاوي والتي يقال بأن عددها يصل إلى 99 جزيرة ولكل جزيرة اسم خاص ! ، توقفنا عند احد القوارب البحرية واتفقنا مع قائده بجولة بين الجزر ، الرحلة كلفت 150 ريجنت لفترة تتجاوز ثلاث ساعات ، انطلقنا بسرعة كبيرة جداً تجاه أحد الكهوف الموجودة في طرف إحدى الجزر .. وبدأ لنا أن القائد الذي لم يتحدث مطلقاً سيتهور ويدخل من تحت الكهف !
مجرد دخلونا في مقدمة الكهف حتى أطفاً السائق محرك قاربه ! .. قلت لهاني ( وش السالفة ) .. لم يكد هاني يجب حتى قال لنا اسماعيل ( انظروا لأعلى ) ، حيث كانت عشرات الخفافيش متجمعة في ذلك الكهف ، طبعاً لم نوفق في التصوير بشكل مناسب حيث أن الكهف كان معتماً .أكلملنا تجوالنا بين الجزر الصغيرة .. والسائق كان يقود بسرعة جنونية ( بصراحة كان مطفوق :) ) ، مررنا بجانب جزيرة العذراء الحامل حيث أن تعاريج الجزيرة من الخارج تمثل جسد امرأة حامل .. وهي مستلقية على الأرض ، عند عرضنا لهذه الصورة لكثير من الأصدقاء لم يستوعبوا شكل الجزيرة .
فندق آخر باسلوب مختلف
متعة من نوع خاص وأنت تتجول بين الجزر
لا أعتقد أني سأجد تعليقاً مناسباً على هذه الصورة ! ( أبو نواف .. خيار المحررين تكفى هههه ) اتجهنا إلى جزيرة البحرية العذبة ، وهذه الجزيرة ( سبحان الله ) تحيط بها المياه المالحة من كل الجهات .. لكنها ورغم صغر حجمها تضم بحيرة عذبة وسطها تماماً ! ، اقترح اسماعيل علينا بأن ننزل .. وعندما وصلنا إلى مكان النزول تفاجأنا بوجود نسبة كبيرة من السياح من ( اليابان - تايوان ) ، متواجدين في تلك الجزيرة .
نزلنا من القارب إلى الجزيرة باتجاه البحيرة العذبة وعندما وصلنا شاهدنا نسبة كبيرة من السياح منهم من يسبح ومنهم من يلعب " البانانا " ومنهم من اختار النزول إلى البحيرة بالعربات الصغيرة التي تتحرك بالقدمين ( تدرج مثل الدراجات الهوائية ) ، اخترنا أنا وهاني عربات ( التدريج ) ونزلنا إلى البحيرة .
قلت لهاني : يا حظهم .. البانانا أكثر إثارة من عربتنا البطيئة ، قل معي ياهاني ياحظظظههههم .. قال هاني : ياحظظظههههم .. ياليتنا مثلهم لعبنا البانانا .. وما هي إلا لحظات حتى انقلبت عربة البانانا رأساً على عقب !!!
البنانا لم تسقط لقوة " العين " لدينا
بالطبع ( لو كانت قوية لاستعملناها في أمور أخرى هههههه ) لعبة البانانا تنتهي بهذه
الطريقة .. حيث يقوم القارب السريع الذي يجرهم .. بقلبهم كنوع من الإثارة عند انتهاء
زمنهم المحدد الذي يقارب خمس دقائق .. قلت لهاني : مدام السالفة فيها قلب إلى الماء
.. كنسل السالفة ، حيث كنا نرتدي ملابسنا المعتادة ولم نحضر ملابس سباحة .
طبعاً النسور لا تأكل إلا الجيف .. لذلك لا يخشى منها على الاطلاق ، يبدو أن هذا النسر العملاق كان " والي " النسور في تلك الجزيرة فبعدما التقط أول قطعة .. حتى امتلأت السماء بالنسور مختلفة الأحجام التي كانت تشاهد القطع من مسافة بعيدة ثم تسقط باتجاه البحر بشكل " صاروخي " لتلتقط القطعة وتواصل الطيران والتحليق ، منظر مثير أطلنا الجلوس عنده .
في مثل هذا الجو الخيالي .. لن تنلام على إحراز المركز الأخير !!
استدراكاً لترتيب الرحلة .. فقد قمنا بعمل " تشيك أوت " من الفندق في الصباح حيث اشترينا تذاكر عودة لبينانغ وكان موعد الرحلة الخامسة مساءاً لذلك حملنا حقائبنا في سيارة " اسماعيل " . بقي على الرحلة إلى بينانغ ثلاث ساعات اتجهنا في البداية إلى متحف هدايا السلطان مهاتير أو محاضر ( تهنا في التسمية الصحيحة ) حيث أن الهدايا التي تصل إليه لا يحق له تملكها بل توضع في متحف خاص للسياح ويمنع التصوير فيه للأسف .
المتحف يضم هدايا ثمينة وضخمة .. تبدأ
من السيارات والأجهزة والتحف المذهبة .. وتنتهي بكل ماتتوقع أن يهدى إلى رئيس دولة
، قضينا جل وقتنا في البحث عن هدية السعودية التي كانت في الدور الثاني حيث وجدنا أكثر
من هدية من أكثر من جهة سعودية ، دليلنا في المتحف شاب ماليزي صغير في السن ( عمره
21 سنة ) عندما عرف أننا من السعودية سعد كثيراً ( يبدو أن السعوديين لا يزورون المتاحف
:) ) ، وبدأ في توجيه اسئلة دينية لنا حول مكة وتاريخها والكعبة التي قال أنه يتمنى
الدخول فيها وأن جده سبق وأن دخلها قبل سنوات .. سألنا .. بما أنكم سعوديون من المؤكد
أنكم دخلتموها ؟ .. أجبناه بالنفي .
خرجنا ونحن في الطريق إلى الميناء للتوجه إلى بينانغ .. قال اسماعيل : اليوم السبت وغداً الأحد إجازة .. لا أعتقد بأنكم ستجدون غرفاً خالية في فندقكم المفضل ( يقصد بارك رويال ) فنهاية الاسبوع تمتلئ الفنادق بأكملها ، قلت لهاني : مالنا إلا طير شلوى ، وأسحب الجوال لأكلم " سندر " حامل الشنط منسق الرحلة في بينانغ ( صاحبنا الأول ) ، قلت لـ " سندر " الذي رحب كثيراً بالمكالمة : أنا طالبك .. قل تم ، قال : تم .. قلت نريد غرفتنا التي كنا نسكن بها قبل يومين جاهزة بعد ساعتين من الآن .. قال : تم !! وكأنه قال ( ازهلها ) ! ، وبالفعل وصلنا إلى بينانغ عند السابعة مساءاً وعندما دخلنا إلى الفندق كان سندر في مكانه بانتظار حمل حقائبنا ، غنيٌ عن القول بأن أحد السياح العرب استغرب ونحن ننزل الحقائب من التاكسي : كيف وجدتم غرفة خالية ؟ الاستقبال قالوا لي بأن الغرف جميعها " FULL " ، قلت له : عندنا واسطة أعلى من مدير الفندق نفسه ، لم يكن يعلم بالتأكيد أن واسطتنا كانت تتمثل في ذلك الهندي الذي يقف أمام البوابة لحمل الشنط !!
مكان الحديقة استراتيجي حيث تطل مباشرة على واد جميل
عند الثالثة عصراً اتجهنا إلى حديقة الطيور .. حيث تشاهد الطيور في حديقة مغلقة دون أقفاص .. إلا الخطر منها طبعاً ، ستشاهد أنواع غريبة قد تراها للمرة الأولى .
بعد جولة سريعة انتقلنا إلى الحديقة المجاورة حيث حديقة الزهور التي صنفت ورتبت بطريقة جميلة .. لكن لا أعلم .. لماذا لم نتجول فيها طويلاً .. !!
للرحلة بقية .. أعدكم بالمتابعة :) أحمد
|
|||||||||||||||||||||||
| اقسام الملتيميديا | ||