تنويه: تعتذر شبكة أبونواف عن توقف خدمة نشر المشاركات عبر المجموعة البريدية لوجود مشكلة فنية في مجموعة أبونواف البريدية في "قوقل" وبإمكانكم متابعة رسائل المجموعة مؤقتاً عبر موقع شبكة أبونواف قسم رسائل المجموعة أو صفحة الشبكة على فيس بوك أو حساب الشبكة في تويتر.

الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض
Mobily ws
 تابعنا
 شارك الموضوع




 الموقع على الفيسبوك
 
 

:: رمضـانيـات - 25 ::

  أبو نواف بتاريخ 20/11/2003 في شهر 11/2003
طباعة إرسال لصديق حفظ إضافة إلى المفضلة تقييم
 
المشاهدات 824 • الطباعة: 41 • الإرسال: 0 • التعليقات: 0 • مرات التفضيل: 0

إحياء ليلة القدر

س: كيف يكون إحياء ليلة القدر؛ أفي الصلاة أم بقراءة القرآن والسيرة النبوية والوعظ والإرشاد والاحتفال لذلك في المسجد؟
ج: أولاً: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان مالا يجتهد في غيرها بالصلاة والقراءة والدعاء، فروى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم: (كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزر). ولأحمد ومسلم: (كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها).
ثانياً: حث النبي صلى الله عليه وسلم على قيام ليلة القدر إيماناً واحتساباً، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» رواه الجماعة إلا ابن ماجه، وهذا الحديث يدل على مشروعية إحيائها بالقيام.
ثالثاً: من أفضل الأدعية التي تقال في ليلة القدر ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها، فروى الترمذي وصححه عن عائشة رضي الله عنها قالت: (قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟) قال: «قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني» .
رابعاً: أما تخصيص ليلة من رمضان بأنها ليلة القدر فهذا يحتاج إلى دليل يعينها دون غيرها، ولكن أوتار العشر الأواخر أحرى من غيرها والليلة السابعة والعشرون هي أحرى الليالي بليلة القدر؛ لما جاء في ذلك من الأحاديث الدالة على ما ذكرنا.
خامساً: وأما البدع فغير جائزة لا في رمضان ولا في غيره، فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد»، وفي رواية: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد».
فما يفعل في بعض ليالي رمضان من الاحتفالات لا نعلم له أصلا، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء المجلد العاشر
نقلا عن موقع صيد الفوائد



الموضوع السابق: العودة ( للثمامة ) أقصد المدارس - صور الموضوع التالي: !!! هذه الصورة حقيقية - ولا تعليق !!!

    مواضيع أخرى للمرسل أبو نواف  
  أقوى الصور العالمية لعام 2011 - الجزء 2/2 أقوى الصور العالمية لعام 2011 - الجزء 2/2  
  أقوى الصور العالمية لعام 2011 - الجزء 2/1 أقوى الصور العالمية لعام 2011 - الجزء 2/1  
  أقوى الصور العالمية لعام 2010 أقوى الصور العالمية لعام 2010  
  أقوى الصور العالمية لعام 2009 أقوى الصور العالمية لعام 2009  
  كتاب 25 قصة نجاح كتاب 25 قصة نجاح  

    اقسام الملتيميديا  
 

العاب | ملفاتبلوتوثصوتصورفلاشفيديومنوعات