يحكى أن ثرياً سعودياً شُوهد وهو يشترى
هدية عبارة عن (مايوه نسائي) مُطرز بالألماس الخالص بقيمة أربعين مليون ريال .!!
ـ ويحكى أن ثرياً سعودياً آخر شُوهد وهو يُنفق مبلغ 37 مليون ريال على زواجه .!
ـ تكفي حكايتين !
ـ دعونا ننتقل نحو الشارع الخلفي ؛ حيث يحكى أن طالباً حصل على نسبة 98% في اختبارات
الفصل الدراسي الأول للثانوية العامة تغيب عن اختبارات القياس والتقويم ؛ وعندما سَئل
عن السبب أجاب " لازم أدفع 100 ريال علشان يختبروني، منين أجيب 100 ريال "...
ـ ويحكى أن أربعة طلاب أشقاء فقراء شُوهدوا وهم يتناوبون على "ساندويتش" واحد، كل واحد
يأكل جزءاً ويناوله لشقيقه .
ـ ويحكى أن طالباً في الصف الأول الابتدائي شُوهد وهو يحضر للمدرسة (حافياً) دون حذاء
، وعندما سأله كاتب هذه السطور لماذا لا يشتري لك والدك حذاءً ؛ أجاب بالحرف الواحد
" حنا ساكنين بخيمة وما عندنا شيء " .
ـ ويحكى أن قصصاً مؤلمة أخرى شُوهدت وحُجبت لضيق مساحة العمود.
ـ صورة من هذا المقال ـ مع التحية والدعاء ـ لكل الفقراء الذين يستجيرون بي كل يوم
دون أن يدركوا أنني (عمرو) الذي قال فيه الشاعر :"المستجيرُ بعمروٍ عند كربته .. كالمستجيرِ
من الرمضاءِ بالنارِ "..!
ـ وصورة أخرى من هذا المقال ـ من دون تحية ولا احترام ـ لكل نخلة عوجاء في هذا البلد
صالح الشيحي