تنويه: تعتذر شبكة أبونواف عن توقف خدمة نشر المشاركات عبر المجموعة البريدية لوجود مشكلة فنية في مجموعة أبونواف البريدية في "قوقل" وبإمكانكم متابعة رسائل المجموعة مؤقتاً عبر موقع شبكة أبونواف قسم رسائل المجموعة أو صفحة الشبكة على فيس بوك أو حساب الشبكة في تويتر.

الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض
Mobily ws
 تابعنا
 شارك الموضوع




 الموقع على الفيسبوك
 
 

خواطر قلب ممزق

  m7taj laha بتاريخ 20/08/2002 في شهر 8/2002
طباعة إرسال لصديق حفظ إضافة إلى المفضلة تقييم
 
المشاهدات 2,260 • الطباعة: 69 • الإرسال: 2 • التعليقات: 0 • مرات التفضيل: 0

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

قد طرحت هذا الموضوع من قبل ولكنه فقد بعد نكبة سوالف، ولذا طرحته مرة أخرى.

عندما تبذل جهدك لكي تشعر الآخر بأنك تحبه

وأنك تهيم به و أنك جعلت قلبك له موطنا

وروحك له موئلا وعقلك له مسكنا

ثم لا يشعر هو بذلك، غفلة منه أو شغلا أو شروداً

فإن هذا يمزق قلبك و يدمي فؤادك.

ولكن حينما تعلم أنه يشعر بولعك به

ويحس بحبك له ويعلم مدى تعلقك به

ولكنه يستغل هذا ليشعرك دوما بأنك أنت الجاني وإن أخطأ هو

وأنك أنت من يلام وإن أساء هو

وأنك أنت من يعاقب وإن أجرم هو

حينما يجعل كل كلمة تتفوهها حبا به قرينة إثبات للجرم ضدك

فتسكت أنت خشية العواقب

ولكنه يتمادى ويصدر حكمه النهائي عليك.

فتغرس أنت يدك في صدرك متحملاً كل الآلام لتكشف عن قلبك

وتريه برهان حبك له ورودا زاهرة في فؤادك لعله يتراجع

ولكنه يمضي حكمه مدعياً بأنك ما فعلت هذا إلا لكي تنزع هذه الورود

وتغسل بقايا هذا الحب

عندها توقن أن كل كلمة خير تقولها

وكل تضحية تقدمها

تفسيرها الأوحد عنده مبني على أسوأ الوجوه

فتسري رعشة النهاية في أطرافك وتخر صريعا

ليتنازل هو للمرة الأولى وربما الأخيرة عن كبريائه

وينزل إلى مستواك ليجس نبضك

ثم يصدر حكمه الأخير متسائلاً

ألهذا الحد كان يكرهني؟



الموضوع السابق: النسيان .... مشكله الموضوع التالي: مادونا و مايكل جاكسون

    مواضيع أخرى للمرسل m7taj laha  
  
موسوعة الرومنسي الرياضية - رياضة موسوعة الرومنسي الرياضية - رياضة  
  
حوار بين دب ونحيف حوار بين دب ونحيف  
  
التدخين القليل ضار كالكثير خصوصا لدى النساء التدخين القليل ضار كالكثير خصوصا لدى النساء  

    اقسام الملتيميديا  
 

العاب | ملفاتبلوتوثصوتصورفلاشفيديومنوعات