عشرة ابتكارات لم تسمع بها من قبل

الرئيسية20122012/08 » عشرة ابتكارات لم تسمع بها من قبل


1
الانتقال الذري





تم تطبيق تقنية الانتقال الكمي بنجاحٍ على المواد صغيرة الحجم وفقًا لإحدى الدراسات. يقول روبرت أورسين، الباحث بمعهد الفيزيائيات التجريبية في جامعة فيينا "تمكنّا وللمرة الأولى من إجراء تجربة نقل كمي خارج معامل الجامعة." ويقول عن هذه التقنية " ليس من شأن النقل الكمّي أن ينقل المادة الحية أو الهامدة (أو الطاقة) بشكلها الفيزيائي. فالجهاز ينشئ نسخة طبق الأصل من العنصر الأصلي في موضع جديد بينما يفنى العنصر الأصلي بمجرد إنشاء النُسخ المطابقة له.

2
تقنية الحاسة السادسة


خرج منسوبو معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا بابتكارٍ مذهل، إنه نموذج أولي عملي لجهاز متعدد الوظائف قد يصبح في المستقبل القريب جزءًا من حياتنا. يتألف الجهاز الذي يحمل اسم " الحاسة السادسة" من قبعات ملونة (للارتداء فقط)، يتم ربطها بجهازٍ متعدد الاستخدامات. لمزيدٍ من المعلومات، شاهد الفيديو، فمن رأى ليس كمن سمع !



3
عروض هولوغرافية ثلاثية الأبعاد (360 درجة)




هي عبارة عن كاميرا فيديو يمكنها أن تلتقط إحداثيات العمق
(والتي يتم استخدامها في إنشاء النموذج ثلاثي الأبعاد)
وتنتجها أنظمة 3DV . تقوم هذه التقنية على مبدأ زمن الطيران Time if Flight .
في هذه التقنية، يتم توليد بيانات العمق ثلاثي الأبعاد عبر إرسال موجات الأشعة تحت الحمراء في مجال الصورة وتَحَرّي الضوء المنعكس عن أسطح الأشياء في ذلك المجال..
بناءً على الزمن الذي تستغرقه النبضة ضوئية للوصول إلى الهدف ومن ثم العودة،
يمكن حساب المسافة واستخدامها في بناء إحداثيات العمق ثلاثي الأبعاد لجميع عناصر المشهد.



4
السيف الضوئي




وكنا نظن أنه ليس إلا ضربًا من الخيال العلمي! يتكون السيف الضوئي من مقبض معدني مصقول يسلط نصلاً من الطاقة (بلازما) طوله متر واحد. يخترق نصل السيف الضوئي معظم المواد دون مقاومة. ويُخلّف جروحا كاوية في اللحم الحي، ولكن من الممكن تشتيته باستخدام نصل سيف ضوئي آخر أو درع طاقة. لدى HowStuffWorks برنامج تعليمي مفصل حول كيفية صناعة السيوف الضوئية . نعرف منه كذلك أن السيوف الضوئية تباع على موقع ebay . هناك شروح نظرية أخرى حول تقنية السيف الضوئي، ولكن ليس بوسعنا أن نعثر على مزيدٍ من التفاصيل حول المنتج المتوفر في الوقت الحالي. ومع ذلك، قمنا بإضافته إلى القائمة، لأننا نتوق بالفعل إلى أن يغدو هذا المنتج حقيقة واقعة. فمن منا لا يريد مشاهدة المبارزة بالسيوف الضوئية في الألعاب الأولمبية يوماً ما؟!
وهنا معركة تخيلية باستخدام السيوف الضوئية



5
حقيبة الظهر النفاثة



تستهلك حقيبة الظهر النفاثة، والتي كثيرًا ما شاهدناها في أفلام الخيال العلمي، دفقات من الغاز لتمكن مستخدمًا واحدًا من الطيران. TAM هي الشركة الأولى والوحيدة في العالم التي تنتج حزمة كاملة من الحزام الصاروخي المصمم باستخدام أحدث التقنيات والمعدات الفضائية، إلى جانب ماكينة التقطير الخاصة لإنتاج وقود هيدورجين بيروكسايد الصاروخي. وبدأت شركات أخرى تتجه لصنع هذه المحركات بواسطة تركيب نفاثات جبارة للماء وبالتالي توفر طاقة تكفي لرفع رجل واحد للسماء.. شاهد بنفسك:



6
نموذج الهيكل العسكري الذكي




الهيكل العسكري الذكي هو عبارة عن هيكل مجسّم غير مربوط يعمل بالطاقة الهيدروليكية ويمنح مرتديه القدرة على حمل أثقال تصل إلى 200 رطل لفترات طويلة وعلى كافة المسارات. إن تصميمه المرن يسمح لك باتخاذ وضعية القرفصاء والزحف ورفع الجزء العلوي. ليست هناك عصا تحكم أو أي آلية تحكم أخرى. يستشعر الهيكل الخارجي رغبات المستخدم والجهة التي يريد الذهاب إليها، ويرفع من قدرته وقوة تحمله. والفكرة في النهاية هي الوصول لجندي آلي عالي القوة يتمكن من القيام بكل المهام الخطرة ..



7
السيارة الطائرة




يطلق عليها اسم " طريق السماء السريع"، وطريقة استخدامها كالتالي:
كلما علقت في زحام المرور، أَدِرْ المفتاح وحلّق في السماء.

8
الطبق الطائر




كان نموذج مولر Mullers prototype آخر طبقٍ طائر رأيته يخضع لل فحص الهندسي
كي يحلق في الفضاء. ومنذ ذلك الحين وحتى وقت قريب جدا- ربما حتى اللحظة
التي وقعت فيها على هذا الابتكار، لم يخطر على بالي قط أن المقاتلات التي تعمل
بدون طيار ستسير على نهج تلك الأجسام الطائرة القادمة من خارج الأرض..
تعتقد شركة الطائرة المقاتلة البريطانية aeser أن هذا أمرٌ مُجْدٍ. و لهذ فهي تقوم
بصناعة نماذج من المركبات الطائرة –بدون طيار- في شكل أطباق طائرة.

9
النظارات الذكية




على مدى سنوات عدة، ظلت التكنولوجيا تجلب العوالم الافتراضية إلى حواسيبنا.
واليوم، صارت الافتراضية الواقعية على وشك أن تغزو غرف المعيشة.
الجهود التي ظلت تبذل في صمت ولم تكن على مدار العقود إلا خيالاً تجريبيًا،
قد غدت اليوم حقيقة واقعة..



10
عدسات لاصقة لمتابعة حالة المصابين بداء السكري




خبر رائع للمصابين بداء السكر. فلقد خرجت إلى الوجود تقنية ثورية
ستمكنهم من قياس مستوى السكر في الدم دون الحاجة إلى سحب الدم يوميًا.
تستخدم هذه التقنية جسيمات "نانو" متناهية الصغر يتم تثبيتها في العدسات.
تتفاعل الجسيمات المهندسة هذه مع جزيئات الغلوكوز الموجودة في الدموع،
مما يتسبب في حدوث تفاعلٍ كيميائي يغير من لونها.
قام بتطوير هذه العدسات جين زهانغ أستاذ الهندسة البيوكيميائية بجامعة أونتاريو.



YaSSeR
saudi4u@


تابعوا جديد شبكة أبونواف على :

         

تابعوا جديد شبكة أبو نواف على:

تطوير: SharedTech