قلت لكانوفا .... يا طويل العمر والسلامه انا لازم اشوف حبيبتي
....
قال لي سم
انت تامر امر ... نروح لحبيبتك ونشوفها ... خذنا الوصف ورحنا ندور لين لقينا محل الانترنت
حقها ...
دخلت وومالقيت الا مبزره صافين على هالاجهزه ... ولقيت رجال طيب ومحترم رحت وسلمت عليه
... قلت له بنجور
قالي بنجورات
.....
قلت له لو سمحت الست منى موجوده ؟
ينعن أم الصدمه من جد ....... كازنوفا تمزعت تسبده من الضحك ... وانا معد ادري وش اسوي
!! أنحاش والا
أصيح والا أضحك والا أنحرج ... والا أعترف .... ناظرت الرجال اللي قال ماما ... وسألته
قلت هذي الست منى ؟؟ قالي الله الله رمح وبشحمها ولحمها ...
قلت له ماشاء الله يخزي العين ... طويله الماما حبتين
... يوم انقلب وجه ولدها أخضر من كتمان الضحكه
جت حبيبتي ... وقمت وابتسمت لها وسألتها :- الست منى ... قالت أيه
... قلت انا صديق قديم لك من النت ..
قالت مش فكراك ..
... قلت لها اخاف أقولك وأنجلد
... قالت :- ولوووووو ما عاش من يضربك يا أمور
قلت لها :- انا تعرفت عليك بإسم بنت ...
انا رانيا برغوت اللي عطيتيني الوصف والموبايل حقك ...
هي :- بلمت وطيرت عيونها
وقالت :- يؤصف
حريشك يا مأصوف الرئبه تهاوشني ليش اكذب عليها ووش هدفي ... بالله اي هدف انا
ابي انحاش الحين وذي تقول هدفك الله جعل العبد حق النصر يشوتها
الزبده انها جابت لي حلاو وكاكاو وكوفي وعصير وخلتني استخدم النت ببلاش انا وكازنوفا
... من جد اكرمتنا الله يكرمها
.. وعزمتنا بس حنا اعتذرنا وقلنا لها المره الجايه انشاء الله ... وعطينها وعد وقالت
وعد الحر دين عليه
من جد الحرمه هذي زي السكر .. كل الحي والسوق اللي هي فيه يعرفونها ويمدحون تعاملها
وطيبتها وهي محبوبه مره من الجميع وانا سعيد بأني كسبت صديقه مثل الست منى ... ووضحت
لها ان الزياره الجايه يمكن تكون مع زوجتي
ما يندرى والله يمكن اخربها وأقتنع وأعرس
اي سفره .. أسافرها لأي بلد مهما كان .. لابد ان يكون بحوزتي كاميرة الفيديو الخاصه
بي لإلتقاط الصور وتوثيقها ... وانا بعرض لكم أكثر من 40 صوره مع بعض التعليقات ..
عن لبنان ومناظر طبيعيه من لبنان .... اتمنى ان تحوز على رضائكم ... وفي الختام سيكون
هناك ملف فيديو لحبيبتي
وهي
تتلكم مع ستيف صديقي البريطاني
اتصلنا بأحد المكاتب السياحيه وحجزنا في رحله سياحيه للجبل وغابات الآرز
وهذي صور من رحلتنا مع المكتب
طبعا هذا الوفد اللي طلعنا معه ... ومره كانو فرندلي ... السواق أسمه نمر وهو شب جبلي
ونشيط ... واللي جنبه البرباره اللي يتكلم وصجنا كل الطريق يشرح وينسف يديه علينا
ويقول انه عاش في السعوديه 18 سنه والعهده على الراوي
...
وراهم الدكتور احمد واللي جنبه ستيف من بريطانيا ... واخر شيئ انا وكازنوفا
صلعة الدكتور أحمد
هههههههههههههههههههههه
وش اسوي زهقني هاللي يشرح وصجني وكازنوفا يطقني ويقول أعقل أعقل لا يزعل الرجال لو
شافك
عه قديمه بناها
مدري مين وجاهم مدري منهو وحاربهم وكسرها على روسهم
بس كازنوفا كان مركز معهم لأنه يحب التاريخ ويعرف كلشيئ ما شاء الله ...
بعدين وقفنا عند نبع ماء ...
ونزل هالبرباره يشرب منه ويعبي الجالون لنا
وبعدين واصلنا طريقنا بالسياره على الجبل المرعب
.... وفجأة لقينا انهيار في الطريق بسبب الثلوج والامطار
ومع ذلك واصلنا الرحله رغم خطورة الموقف
صوره للمكان اللي بنحط الرحال فيه لو عطس السواق
وفجأة وقفت السياره
... وطالعت قدام
...
أمممباااع
ليت من دف وحده منهم مع هالمنحدر نشوف وش يصير لها
والله أن يدربيك وراها هالشايب
... شف الشنب بس
انتهت المشكله على خير وواصلنا مسيرتنا في امان
موب امان ... امان ..... نص ونص
... والله اني
كنت وقتها انتفض من الخوف .. من جد مناظر مرعبه على ارتفاع عالي
طبعا هالبيت وسط الجبل .. وشكل راعيه عنده هيللاكوبتر والا طوربيد او منطاد
تحفه معماريه رائعه ... البيت مبني داخل الجبل عن طريق الحفر ...
بعدين وصلنا لسوق فوق الجبل ... وكان فيه وفد جاي من مدرسه ... كلهم بزراين ومعهم المدرسه
حقتهم اللي غازلها كازنوفا
هذي الأبله حقتهم ... شفتها تصورني وتسوي نفسها ما تدري .. قمت وصورتها وسويت نفسي
ما ادري
وشفت في السوق مدري المتحف حقهم
نفس مكينة الخياطه حقت الوالده
... قلت في خاطري الله يالدنيا .. يا شين اللي يقلدون
الدكتور احمد عرفتوه ... راعي اللغز
... قاعد يتسوق
وهذا كاهن الظاهر .. لأنه كان فيه كنسيه فوق ,,, صورته .... يوم شافني صد وعطاني ظهره
عاد انا .. ولقيت واحد أهبل به
.... يحلفون
دخلت الكاميرا في مناخره من كثر ما ادور عليه هههههههههههههههههه
واصلنا الرحله على أنغام ... يابلادي واصلي .. والله معاكي .. واصلي ... واحنا وراكي
... واصلي ...
والله يحميكي ...يحميكي ... من كل ما هو بعيد
نلاحظ كل ما ارتفعنا في الجبل ... كل ما زادت الثلوج
وهنا انحجبت الرؤيه
... صار الطريق كله ثلوج وسنو وامطار ... ودرجة الحراره يقولون 18 تحت الصفر ...
الرؤيا صارت صعبه على السواق ... ولقينا الشرطه والجيش مقفلين الطريق وقالو لنا ممنوع
ارجعو في عاصفه سسلجيه
حنا قلنا لهم
.. ما يخالف بنرجع بس عطونا عشر دقايق نلمس الثلج ما عمرنا شفنا سنو ولا جينا الا عشانه
أول من نزل من السياره انا
... وفجأه طارت رجليني في الهواء الطلق ... ونزلت على ظهري نزله سيسجلها التاريخ في
عهد ذلك الجبل
...
ألتفت لقيت السياره تهز هز بن كلب من الضحك
... قمت أكمل
تصوير
نزل كازنوفا ونيته شينه
...
جمع له كومة سسسلج
.... وصكني بها
...
أنا من الوجع طاحت مني الكاميرا ومسكت راسي
... والدكتور أحمد
هالحمار يحسبني بأذن صلاة ؟؟
كازنوفا فطس من الضحك .. وخذ الكاميرا يصور
هذا انا
أرجم الدكتور أحمد وهو معطيني قفاه
نزلنا شوي لمتحف جبران خليل جبران ... وصورنا مناظر تجنن
صوره للمدينه الجبليه من فوق
وهذا محدثكم ووجه مليان ثلج
وعند انتهاء رحلتنا .. طلبنا من السواق والوفد اللي معنا انهم يوصلوننا عند منى حبيبتي
... ورحنا لمنى وجلسنا عند ابو مرسي تشرب قهوه عربيه حاره ... وهذا مقطع من حوار دار
بين ستيف خوينا البريطاني وحبيبتي منى
... كانو فيه يسبون بوش
اضغط هنا
اسف على الاطاله ... وأتمنى أني ما كنت ثقيل عليكم خلال هالست ساعات اللي فتح فيها
الاربعين صوره