البريد الالكتروني

كلمة المرور

تذكرني
مودة ورحمة
رسائل الجوال SMS
 

مممم.. ابوجهل و ابا الحكم

  PowerPuff Girl بتاريخ 09/07/2002 في شهر 7/2002
طباعة إرسال لصديقحفظ إضافة إلى المفضلة تقييم


 
• المشاهدات: 684 • الطباعة: 19 • الإرسال: 1 • التعليقات: 0 • مرات التفضيل: 0

امبيه!!  امبيه!!... تبا وسحقا

ياااااويلي على حبايبي.... موو من كثر ماتأثروا بمسلسلات رمضان ..
قلبوااااا من العاميه الا النحويه...
مممم.. ابوجهل و ابا الحكم
لوووووووووووول

تبا لك يا الزير سالم.... وويحكم يا القوارض

الــلاتي والعزه
لأكسرن دش عربسات واشتركن بالشووووووووتايم

Wow...... وناسه

ممممممــ...فكره مش بطاله

  وووووول  PowerPuff Girl  لووووووو

***

عِمتَ صباحاً يا أبا الحكم .. إلى أين أنت ذاهب الليلة
سأذهب مع الرفاق في الوادي لنلعب البولينج

بولينج؟؟ ويحك يا رجل .. هل تركت ألعاب آبائنا وأجدادنا من الفيديو جيم؟
اسكت يا صحصاح يا ابن الكحكوح .. تالله لاقلحشن رأسك وأزفلطن فلنشاتك
إذن فهي الحرب
يا قوم .. يا معشر قريش .. يا معشر قريش
لقد صبأ الشعبان بن عبد الرحيم
لقد صبأ الشعبان بن عبد الرحيم
ويل للعرب من شر قد اقترب
أين أنت يا أبا جهل؟؟ أما زلت تأكل البيتزا مع شخلولة بنت الأقرع في خزاعة-هت؟
لا يا رجل إنه في قريش مول .. يلعب البلياردو مع المحمول ابن بانجو
يجب أن أذهب له سريعاً .. أيها العبد تامر .. أيها العبد تاااامر
احضر لي الناقة الـ فور باي فور
سيدي لا يوجد في الجراج إلا الحمار الآلي .. هل أحضره؟؟ 
وأين الناقة؟؟ 
ركِبَتها سيدتي زعزوعة وفعلت أمريكاني بها .. فغرزت في الصحراء
ويل لكم .. ويل لكم 
تيت تيتت تيييت
ربي ما هذا الصوت المشئوم .. أهو صوت الرياح
لا يا سيدي .. إنه صوت المحمول .. لقد أنتهت البطارية
اللعنـــــة .. وماذا أفعل مع الزمران ابن طبلة؟ وكيف أرسل له لوجو ومزد كوول
أيتها الجارية مودي .. يا موووووودي
نعم يا سيدي
أعطيني محمولك يا جارية
لقد قُطِعَت الشبكة يا سيدي .. وأنت تعلم أنني أتعامل مع شبكة حمقاء
أعرفها .. شبكة أم نبيل
إنها سيئة للغاية .. ولذلك تكثر إعلاناتها في التليفزيون ويعلن عنها العمرو بن دياب وحكيم
اللعنــة



طباعة إرسال لصديقحفظ إضافة إلى المفضلة تقييم


الموضوع السابق: كريكاتير القوايل الموضوع التالي: إغتصاب جماعي


    اقسام الملتيميديا  
 

العاب | ملفاتبلوتوثصوتصورفلاشفيديومنوعات

 
بيتزا إرا Pizza Era
وسائط أبو نواف